-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فرنسا طلبت ما لا يقل عن 2185 جندي كتعزيز أمني

43 دولة تشارك فرنسا في تأمين أولمبياد باريس

ق.ر
  • 2074
  • 0
43 دولة تشارك فرنسا في تأمين أولمبياد باريس

استقبلت فرنسا ما يقرب من 1800 ضابط شرطة من 43 دولة شريكة، بما في ذلك 31 دولة أوروبية، لتوفير التعزيزات الأمنية لدورة التي تستضيفها باريس من 26 جويلية إلى 11 أوت المقبل.

ووفقًا لوزارة الداخلية الفرنسية، فإن هذه القوة الأجنبية ستدعم القوات الفرنسية تحت إشراف التنسيقية الوطنية الفرنسية لأمن الألعاب الأولمبية، كما ستضمن “حضورًا مطمئنًا للمواطنين الذين يأتون لحضور المسابقات”، بحسب محطة “تي. إف 1” الفرنسية.

وستُضاف جنسيات أخرى إلى القائمة، وسيقدم الجنود والشرطة يد العون بعدما طلبت فرنسا ما لا يقل عن 2185 جندي كتعزيز أمني لتأمين الفعاليات.

ومن بين التعزيزات، سيكتمل الفيلق الفرنسي بفرق كلاب متخصصة في البحث عن المتفجرات، وخبراء في مكافحة الطائرات من دون طيار، وحرس الحدود، والراصدين، وعمال إزالة الألغام، وراكبي الخيل، وحتى راكبي الدراجات النارية.

وتجدر الإشارة إلى أن ضباط الشرطة الأجانب هؤلاء ليس لديهم صلاحيات قضائية على الأراضي الفرنسية وسيتم “إقرانهم بشكل منهجي بقوات الأمن الداخلي الفرنسية”، بحسب ما ذكرت وزارة الداخلية الفرنسية، لإذاعة “20 مينيت” الفرنسية.

وخلال الـ 24 ساعة الماضية، تمت مشاركة مقاطع مصورة تظهر مرور المركبات العسكرية المدرعة عبر باريس على نطاق واسع عبر الإنترنت.

وبحسب الروايات المتناقلة لهذه المقاطع، فإنها تظهر وصول “قوات الشرطة الأجنبية” لدعم نظيرتها الفرنسية في الألعاب الأولمبية.

وفي أفريل، أعلنت فرنسا حالة التأهب القصوى خلال تنظيمها دورة الألعاب الأولمبية في باريس 2024، محذرة من إمكانية شن هجمات إرهابية خلال الفعاليات، لاسيما بعد التوتر بين موسكو وباريس إثر إعلان فرنسا إمكانية إرسال قوات إلى أوكرانيا.

وعزز حالة التوتر هجوم 22 مارس الماضي، الذي استهدف قاعة للحفلات في موسكو وتبناه تنظيم الإرهابي، إذ أعلن مجلس الدفاع والأمن الوطني في فرنسا رفع درجة اليقظة الأمنية وحالة التأهب القصوى إلى أعلى مستوى تحسبًا لهجمات محتملة.

علما أن نهر السين، شهد أول أمس سباحة أول شخصية سياسية فيه؛ وهي وزير الرياضة الفرنسية إميلي أوديا كاستيرا، حيث قامت بهذه الخطوة قبل أقل من أسبوعين من بدء دورة الألعاب الأولمبية في باريس 2024. وكان برفقة كاستيرا أليكسيس هانكوينكانت، أحد حاملي علم البعثة الفرنسية في دورة الألعاب البارالمبية. ووفق صحف محلية، فإن خطوة الوزيرة تلك جاءت لإظهار جودة المياه قبل دورة الألعاب الأولمبية 2024. وفي وقت سابق، وعد عمدة باريس آن هيدالغو والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالسباحة في نهر السين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!