45 قتيلاً في تفجيرين في منطقة السيدة زينب قرب دمشق
نقلت وسائل الإعلام السورية عن وزارة الداخلية قولها، إن 45 شخصاً قتلوا وأصيب أكثر من مائة، الأحد، في هجومين استهدفا منطقة السيدة زينب جنوب العاصمة دمشق.
وبث التلفزيون الرسمي لقطات من موقع الانفجارين، حيث كان الدخان يتصاعد في سماء المنطقة وظهرت النيران تشتعل في عدة مبان وبعض السيارات المحترقة. ولم يذكر التلفزيون مزيداً من التفاصيل.
ووقع التفجيران في منطقة مكتظة بالسكان يقصدها الحجاج الشيعة من إيران ولبنان وأجزاء أخرى من العالم.
ونقلت وكالة “سانا” الرسمية عن مصدر في وزارة الداخلية قوله: “إن إرهابيين تكفيريين فجروا سيارة مفخخة عند أحد مواقف حافلات نقل الركاب في منطقة كوع سودان في بلدة السيدة زينب، تبعها تفجير انتحاريين نفسيهما بحزامين ناسفين عند تجمع المواطنين لإسعاف الجرحى“.
ووقع التفجيران فيما بدأ ممثلو الحكومة السورية وممثلون عن فصائل معارضة محادثات في جنيف، تمثل أول محادثات سلام تتوسط فيها الأمم المتحدة منذ عامين.
وقالت الأمم المتحدة في وقت سابق، إن الهدف سيتمثل في إجراء محادثات على مدى ستة أشهر تسعى أولاً لوقف إطلاق النار، ثم العمل نحو إيجاد تسوية سياسية للحرب، التي حصدت أرواح أكثر من 250 ألف شخص وشردت أكثر من عشرة ملايين وجرت إليها قوى عالمية.
وتعرضت المنطقة لتفجيرين انتحاريين في فيفري 2015، استهدفا حاجزاً للتفتيش وأسفرا عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة 13 آخرين، وذلك بعد أيام على تفجير انتحاري في حافلة في منطقة الكلاسة في دمشق كانت متجهة إلى مقام السيدة زينب جنوب العاصمة.
وتسبب الانفجار حينها بمقتل تسعة أشخاص بينهم ستة لبنانيين كانوا يزورون مقامات دينية، وتبنت جبهة النصرة (ذراع تنظيم القاعدة في سوريا) تنفيذه.