-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تقرير صندوق الأمم المتحدة للسكان

49 . 6 مليون نسمة بالجزائر والشيخوخة تزحف على 9 ملايين جزائري في 2050

الشروق أونلاين
  • 5682
  • 3
49 . 6  مليون  نسمة  بالجزائر  والشيخوخة  تزحف  على  9  ملايين  جزائري  في  2050
صورة من الارشيف

كشفت دراسة أممية صادرة عن صندوق الأمم المتحدة للسكان، ارتفاع عدد سكان الجزائر خلال الأربعين سنة القادمة إلى 49.6 مليون نسمة مقابل 35.4 مليون نسمة سنة 2010، وتابعت الدراسة أن الجزائر تحتاج إلى توفير 13 مليون وظيفة خلال الأربعين سنة القادمة حسب الدراسة التي حذرت من التزايد الرهيب في نسبة السكان فوق 70 سنة، حيث ستتضاعف نسبتهم أربع مرات من 4 بالمائة حاليا إلى 14 بالمائة عند هذا التاريخ وهو ما يشكل معضلة حقيقية .

  • وكشفت الدراسة أن عدد سكان منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط ارتفع بنسبة 180 بالمائة خلال العقود الأربعة الأخيرة الممتدة من 1970 إلى 2010، حيث انتقل عدد سكان بلدان المنطقة الـ19 من 112 إلى 313 مليون نسمة، غير أن تلك النسبة ستتراجع إلى 62 بالمائة خلال العقود الأربعة  القادمة  الممتدة  إلى  2050،  أي  أن  نسب  النمو  الديمغرافي  ستكون  أقل  سرعة  بثلاث  مرات  منها بالمقارنة  مع  العقود  الأربعة  الفارطة .
  • ويشير فرانسوا فرح المدير العام لصندوق الأمم المتحدة للسكان، أن التغير الديمغرافي الجذري الذي سيضرب التركيبة الديمغرافية للمنطقة العربية خلال العقود الأربعة القادمة وسيتعرض إلى سلسلة من العمليات السوسيو اقتصادية المعقدة التي ستعرفها المنطقة العربية وخاصة على مستوى العلاقات الأسرية وكذا نتيجة للتحولات الاقتصادية التي ستهب على المنطقة، على أساس أن كل طفل يولد يعني المزيد من الاستثمار في المجال الصحي والسكن والتربية وسوق الشغل، وهي المؤشرات التي لا تولي لها غالبية بلدان المنطقة الاهتمام الكافي بسبب غياب العدد اللازم من الخبراء المتخصصين في تخطيط السياسات السكانية، مما يسبب متاعب كبيرة للحكومات التي لم تحضر جيدا لانقلاب الهرم السكاني في الكثير من الدول العربية نتيجة الزيادة الرهيبة في عدد المتقاعدين بوتيرة أسرع من زيادة الشباب في سن العمل، على اعتبار أن السواد الأعظم من الأسر العربية سيكتفي بطفلين في أحس الحالات بسبب الضغوط الاقتصادية، وتأخر سن الزواج وخاصة من النساء اللواتي سيطالبن بدور أفضل في المجتمعات العربية، وهي الوضعية التي عرفتها المجتمعات الغربية في الفترة بين 1945 و1975 والتي كلفت تلك المجتمعات فاتورة مرتفعة  جدا .
  • وستتراجع نسبة الشباب أقل من 20 سنة من 35 إلى 50 بالمائة سنة 2010، إلى 20 على 25 بالمائة سنة 2050، وسترتفع عند هذا التاريخ نسبة عدد السكان فوق 70 سنة في هذه البلدان من 3 بالمائة حاليا إلى 11 بالمائة وهي نسبة خطيرة جدا، وخاصة في دول مثل الجزائر والمغرب التي ستكون  من  أكبر  المتضررين  بانتقال  هذه  النسبة  من  4  بالمائة  حاليا  إلى  14  بالمائة،  وفي  تونس  من  7 بالمائة  إلى  15  بالمائة .
  • وستكون دولة مثل الجزائر في حاجة إلى توفير وظائف لـ13 مليون نسمة من هنا إلى 2050 مقابل 16 مليون نسمة في العراق و14 مليونا في اليمن و12 مليونا في المغرب و11 مليونا في السعودية و10 ملايين في سوريا، وهو ما يتطلب موازنات ضخمة في مجال التكوين وتوفير مناصب شغل للفئات العمرية بين 20 و65 سنة، وتوفير الحماية والرعاية لأزيد من 43 مليون شخص تتراوح أعمارهم بين 70 و100 سنة ستضطر الحكومات العربية التكفل بهم نتيجة تفكك الروابط العائلية، حيث لن يكون متاحا للأسر البسيطة الاحتفاظ بكبار السن بسبب تراجع الروابط والتضامن الأسري. 
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • الاغواطى

    نقص الشباب هو عدة ضروف ضروف العمل وعدم الاستقرار النفسى تجاه الدولة التى تفرط فى شريحة الشباب والناتج الانتحار...الحرقة...وكثرة اليد العاملة من المراءة..وبذالك لايوجد حل سوى الهروب من هذه البلاد...او تعاطى المخذرات والكحول لكى ننسى الواقع المر الذى نعيشه مع الاسف انا عمرى32عام ولااجد عمل مع اننى اسكن فى منطقة صناعية واقول حسبيا الله ونعم الوكيل...

  • VRAI ALGERIEN

    ALLAH YASTAR
    SI ON APPLIQUE PAS LA CHAARIA ISLAMIQUE SA SERA LE SAUVE QUI PEUT

  • مواطن صالح

    hawlabqa . khali lkhalik y3icho