5 أنواع من الزكاة لا يؤديها الجزائريون..!
يسأل الجزائريون كل عام عن نصاب الزكاة، الذي يربطونه دائما بالمال المقرون بدوران الحول، ويجهل الكثير منهم الأنواع الأخرى للزكاة الخاصة بالتجار والفلاحين والنساء..، ما يفوّت عليهم أداء الركن الثالث من الإسلام، وحسب الأئمة فإن جهل المواطنين بأنواع الزكاة يعرضهم للإثم”لا يعذر الجاهل بجهله” لأن الزكاة حسبهم فريضة وركن من أركان الإسلام تحتم على كل مسلم تعلم أحكامها مثل الصلاة والصيام..
في هذا الإطار أكد رئيس المجلس العلمي المستقل للأئمة جمال غول في تصريح لـ“الشروق” أن الجزائريين يعانون جهلا بأحكام الزكاة، ما يجعلهم في دائرة الإثم، لأن تعلم أحكام الزكاة حسبه فرض وواجب، مثل تعلم أحكام الصلاة، وعن أنواع الزكاة التي يجهلها الكثير من المواطنين، كشف محدثنا أنها تتمثل في زكاة عروض التجارة، التي تخص التجار، حيث يوجب الإسلام على التاجر تقييم بضاعته “بسعر السوق” وإخراج الزكاة عليها، لأن التاجر معروف بتدوير واستثمار ماله ما يجعل قيمته غير مستقرة، ويضيف محدثنا أن النوع الثاني من الزكاة يتمثل في زكاة المحاصيل الزراعية التي تخص الفلاحين، حيث يجب على الفلاح تقييم محصوله الزراعي على مدى سنة وإخراج الزكاة عليه، والنوع الثالث حسب جمال غول هو زكاة الأنعام التي تخص أيضا الفلاحين،
والنوع الرابع يتمثل في زكاة الركاز التي تنقسم إلى قسمين هي زكاة الكنز المدفون الذي يمكن لأي شخص الحصول عليه وزكاة الحلي بالنسبة للنساء والذي يستعمل كمدخرات، بالإضافة إلى زكاة الحلي للرجال الذين يملكون حليا للتجارة أو الادخار“، وكشف جمال غول أن بعض الجزائريين يتحايلون في إخراج الزكاة، حيث يلجؤون إلى إخراج بعض أموالهم قبل بلوغها الحول، ويؤثم هؤلاء حسبه على فعلتهم، باعتبارها تهربا من أداء فريضة وركن ثابت في الإسلام، وبالنسبة لجمع الزكاة في المساجد دعا المتحدث إلى مراجعتها بما يحفظ الإمام ويحميه، بالإضافة إلى إعفاء أموال الزكاة من الرسومات البنكية والبريدية والتي تقتطع الملايير سنويا من أموال المزكين.