استعرضت في الدورة الثالثة للمشاورات السياسية بين البلدين
5 مجالات للتعاون بين الجزائر وسلوفينيا
ح.م
جانب من المشاورات
ترأس الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية لوناس مقرمان بمقر الوزارة يوم الخميس، بالاشتراك مع نظيره السلوفيني ماركو ستوشين، الدورة الثالثة للمشاورات السياسية الجزائرية-السلوفينية.
وشكل هذا اللقاء، حسب ما أفاد به بيان للوزارة، “فرصة لاستعراض واقع العلاقات الثنائية التي تربط البلدين، وسبل تعزيزها في مختلف مجالات التعاون، لاسيما:
- الطاقة والمناجم،
- والصناعة الصيدلانية،
- والتعليم العالي والبحث العلمي،
- والذكاء الاصطناعي،
- وتكنولوجيات الفضاء،
وذلك، في إطار مواصلة تنفيذ الإعلان المشترك الموقع من طرف وزيري خارجية البلدين بالعاصمة السلوفينية ليوبليانا، في 30 أوت 2024″.
“كما تم التطرق، خلال هذه المشاورات السياسية، إلى المسائل الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، لاسيما تطور الأوضاع في الشرق الأوسط، وقضية الصحراء الغربية ومنطقة الساحل”، يضيف البيان.