منوعات
ضمن دراسة "مابريلا" التي أشرفت عليها "روش الجزائر"

5 مراكز جزائرية تفتك اعترافا دوليا في علاج أمراض الدم

الشروق أونلاين
  • 2592
  • 5
الأرشيف

أفتكت أربعة مراكز جزائرية مختصة في أمراض الدم اعترافا دوليا بفضل مشاركتها في دراسة “مابريلا” العالمية التي قدمت نتائجها الأولية خلال المؤتمر الأخير للجمعية الأمريكية لأمراض الدم الذي جرت فعالياته في “سان ديقو في ديسمبر 2016″، حيث اختيرت الجزائر في هذه الدراسة التي أشرف عليها المخبر السويسري بالجزائر “روش” كدولة رائدة في منطقة شمال إفريقيا.

وتهدف الدراسة إلى تقييم أمن استعمال العلاج الجديد لـ”ريتوكزيماب” المستعمل بشكل واسع في علاج أمراض الدم وأورامه الخبيثة عبر العالم.

ويشكل هذا العلاج مقاربة مبتكرة يمكّن المرضى من الاستفادة من مزايا عديدة لـ”إيتوكزيماب” تحت الجلد، منها تخفيض مدّة الحقن وتخفيض مدة التحضير الصيدلاني ورفع عدد المرضى المعالجين، وهو ما يترجم عادة برفع فعالية المصالح المستعملة لهذا العلاج.

وأكد أمين صخري المدير العام لـ”روش الجزائر” خلال لقاء نظم نهاية الأسبوع بمناسبة تدشين مقرها الجديد بحيدرة  أن مؤسسته تسعى لبلوغ ابتكارات المؤسسة الأم إلى المرضى الجزائريين بأقصى سرعة.

وكشف صخري عن قيادة مخبر “روش الجزائر” العديد من الدراسات العلمية والبحوث الإكلينيكية بلغت في مجملها السبعة في إطار تعاون مؤسسته مع وزارة الصحة ضمن مراكز مكافحة السرطان عبر الوطن، بالإضافة إلى دراسات أخرى لا تزال جارية.

وقال صخري انه إلى غاية الآن تم اختيار 5 مراكز في مجال البحث الإكلينيكي على أن تصل مستقبلا إلى 10 مراكز بهدف الارتقاء بها في مجال البحث الإكلينيكي البيوتكنولوجي وجعل الجزائر خلال السنوات الخمس المقبلة قطبا بيوتكنولوجيا رائدا.

وكشف صخري عن إدخال “روش الجزائر” العلاج المناعي لمرضى السرطان قريبا إلى الجزائر حيث أودع الملف على مستوى وزارة الصحة. في انتظار الموافقة على تسجيله، وهو ما يعتبر طفرة نوعية للجزائر ومرضاها للاستفادة من هذا العلاج المبتكر.

مقالات ذات صلة