-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مهلة لجميع المتعاملين قبل بداية المراقبة

5 ملايين غرامة ضد التجار الممتنعين عن الدفع الإلكتروني

الشروق أونلاين
  • 14329
  • 24
5 ملايين غرامة ضد التجار الممتنعين عن الدفع الإلكتروني
الأرشيف

ألزمت الحكومة المتعاملين الاقتصاديين،على وضع وسائل الدفع الإلكتروني، حتى تسمح لهم بدفع ثمن مشترياتهم باستعمال بطاقات الدفع الإلكتروني، وفي وقت أمهلتهم مدة سنة واحدة لاستخدام وسيلة الدفع الحديثة، أقرت غرامة بـ50 ألف دينار في حال الإخلال بالالتزام، وبذلك تكون قد وضعت آلية جديدة لاستقطاب الأموال الموجودة خارج الداوئر الرسمية، كما قطعت طريق التهرب الضريبي.

على خطى إقرار اعتماد وسائل الدفع الحديثة كالشيك الذي أصبح إلزاميا في التعاملات التجارية في مجال السيارات والعقار، تتجه الحكومة إلى فرض وسيلة جديدة للدفع، ويتعلق الأمر بالدفع الإلكتروني، حيث ضمنت مصالح وزارة المالية مشروع قانون المالية للسنة القادمة في محور الأحكام المختلفة مادة تؤكد أنه يتعين على كل متعامل اقتصادي يقدم سلعا أو خدمات للمستهلكين، أن يضع في متناولهم وسائل دفع الكتروني تسمح لهم بدفع ثمن مشترياتهم باستعمال بطاقات الدفع الإلكتروني، بناء على طلبهم.

وتشير المادة التي تضمنها النص التشريعي أن كل إخلال بهذا الالتزام يشكل مخالفة لأحكام هذه المادة ويعاقب عليه بغرامة تقدر بـ50 ألف دينار أي 5 ملايين سنتيم، ولضمان تطبيق الإجراء يخول في إطار مهامهم لضباط وأعوان الشركة القضائية المنصوص عليهم في قانون الإجراءات الجزائية، وكذا المستخدمين المنتمين للأسلاك الخاصة بالرقابة التابعة للإدارة المكلفة بالتجارة والأعوان المعنين المنتمين لمصالح الإدارة الجبائية، يخول لهم معاينة مخالفة هذا الالتزام.

ومراعاة لضرورة تكيف جميع المتعاملين الإقتصاديين مع الإجراء الجديد، أشارت المادة القانونية إلى أنه يتعين على المتعاملين الاقتصاديين الامتثال لأحكام هذه المادة في أجل أقصاه سنة واحدة ابتداء من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية، وعلى اعتبار أن المادة تضمنها مشروع قانون المالية لسنة 2018 فإلزامية الدفع الإلكتروني ستصبح سارية بداية من جانفي 2019، وبعد هذا التاريخ فعدم الالتزام يضع مخالف الإجراء تحت طائلة العقوبة المتمثلة في الغرامة المالية.

الإجراء الجديد الذي يعد أحد آليات ممارسة الرقابة على حركة الأموال، وكذا مكافحة التهرب الضريبي، بررته الحكومة بالحاجة لتعميم وسائل الدفع الإلكتروني، من خلال إلزام المتعاملين الاقتصاديين بأن يجعلوا في متناول المستهلك وسائل للدفع الإلكتروني، هذه التقنية التي توفر للمستهلك الخيار في دفع ثمن مشترياته بطريقة الكترونية، ستمكن الجهاز التنفيذي من إبقاء حركات الأموال في الدائرة الرسمية، هذه الحركات التي طالما أرقت الحكومات المتعاقبة بسبب بقائها خارج الدائرة الرسمية أو ما يعرف بالأموال التي تدور في السوق الموازية والتي تضاربت بخصوص حجمها تصريحات مسؤولي الجهاز التنفيذي، ففي وقت قدرها الوزير الأول السابق عبد المالك سلال بـ3700 مليار دينار، قال الوزير الأول الحالي أحمد أويحيي أنها لا تتجاوز 2000 مليار دينار.

الحكومة تحاول بإقرار إلزامية الدفع الإلكتروني استقطاب الأموال الموجودة في السوق الموازية، وذلك بعد أن ظهرت عدم جدوى الإجراء الذي سبق وأن أقرته لتحقيق نفس الهدف ضمن قانون المالية لسنة 2015 وأطلقت عليه يومها التسريح الطوعي، وهو عبارة عن إيداع للأموال المكدسة لدى أصحابها، لدى البنوك في مقابل اقتطاع نسبة 7 بالمائة من حجم هذه الأموال.

الإجراء يعتبر آلية كذلك لتحسين تتبع عمليات الدفع، ناهيك عن جدواه كآلية من آليات الرقابة، فالمتابعون للمجال المالي، يعتقدون أن وسائل الدفع الإلكترونية ستوفر لمصالح الضرائب أرضية بيانات يمكن اللجوء إليها لقطع طريق التهرب الضريبي، والتصريحات المغلوطة والتي عادة ما أدت الى إقرار “تصحيحات” ضريبية.

الإجراء في جانبه الخفي يجعل الجزائر تفي بأحد تعهداتها الدولية المتعلقة بالرقابة على حركة رؤوس الأموال، وقطع طريقها لتمويل النشطات غير المشروعة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
24
  • Mohamed

    يجب على الجزائر العصرنة
    normalement وزير السياحة يدعم الدفع الإلكتروني لكن فهمنا انه ليس في مستوى
    الدول تضع قوانين مثلا
    Le paiement en espèces est interdit au-delà de certains montants.
    Dès lors qu’un commerçant signale au public qu’il est affilié à un système de paiement par carte, il ne peut pas refuser cette modalité de paiement.
    ثم نشجع الطلبة والمتقفين بي Le paiement par moyen électronique في مستقبل القريب بنك الجزائر ممكن يضع une application للهاتف للشباب

  • محمد

    واش من الكتروني هذا اذا كان البريد المركزي ببسكرة فيه جهاز واحد وفي معظم الاحيان لايشتغل اخر مرة باش نرفد 2 ملايين بقيت نصف يوم فكيف يكون الجهاز عند تاجر في قرية يشتغل وهو لم يشتغل في وسط المدينة

  • حسين فلندة

    اسف كبيراننا متأخرين جدا على كل بقية دول العالم لماذا هذا التأخير لسنا مهتمين أو أننا مهملين الاشياء الهامة في حياتنا لتسهيل التصرف في الحياة العادية.

  • بدون اسم

    أمريكا وحدها لا تمثل العالم الغربي بأسره. ربما أخاك لا يعرف شيئا عن البلد الذي يعيش فيه وربما أيضا لم تفهم كلامه, تعلم ثم تكلم

  • بدون اسم

    عيب عليك نورمالمو تترك بلاد الكفر لي راك عايش فيها ومباعد اتكلم

  • Ahmed

    في اتصالات الجزائر والبريد دائما الريزو عاطل والانترنت مقطوع انتم تتكلمون عن الجزائر ام بلد اخر اريد ان افهم

  • بدون اسم

    هذا الإجراء يغرض على صاحب المحل توفير الخدمة أما الزبون فله الإختيار بالدفع الإلكتروني او الدفع العادي ..افهم يا فاهم

  • مروان اللبان

    كيف يفرض هذا الإجراء بدون قيود صارمة وقوانين تقيد تدخل الحكومة في أموال الشعب؟ إن كان الإجراء يفرض بدون تشريع فهو قفز على سلطة الشعب ودليل على نية مبيتة لنهب أموال الشعب بلا رقيب ولاحسيب....مالذي يضمن أن الحكومة لن تأخذ أكثر من الضرائب ؟ مالذي يضمن أنها لن تلجأ لزيادة الضرائب كل مرة ويستفيد الفاسدون من حرية مطلقة في نهب المال العام والأراضي وغيره. مالذي يضمن أنها لن تلجأ للحجر على أموال الشعب مثلما حدث في اليونان ذات مرة؟

  • أحمد

    الرجاء منكم سيدي جزأرة الكلام .تتحدثون عن بطاقة الدفع الإلكتوني، كأنها واقع معاش- وخقيقة - أليس من الأجدر قبل ذلك ، أن نفعلّ الصكوك ، سواء البر يدية أو البنكية،للقضاء على التهرب الضريبي،وتجنب انتقال الأموال المشبوهة، والقضاء على التعامل بالشكارة، سواء في العمليات القانونية ، أو المشبوهة، و القضاء على تبييض الأوال، وضمان إدخال الكتلة النقدية للبنوك وخزينة الدولة.من من المسؤولين الذي لا يعرف ويقر بهذا؟لكن من يطبق؟ ومن ضدهذا

  • Mohamed

    الدفع الإلكتروني لازم يعمم والشعب لازم يساعد الدولة بدفع الإلكتروني لان التاجر ممكن يسرقكم في السعر ولا يصرح على دراهم النقدية وتروح للشكارة ثم لا يدفع الضرائب وهكدا الربح السريع بالسرقة
    و بالتالي المشاريع لا تمشي
    ثم الدولة يجب عليها تبحث على حلول تناسب تحايل التاجر الجزائري
    وتفهم الشعب ان ضراب توزع بالنسب على مشاريع لخدمة المواطن وتكون متابعة للمشاريع الطريق ,
    Espace vert ;النقل الحضري الخ حتى يعرف الشعب والصحافة أين تدهب أموال الضرائب
    دول الغرب تبعت مع الضريبة تفسير أن صرفت الضرائب

  • مروان اللبان

    شيء رائع وعصري ...طريقة عصرية لنهب المال من جديد...في الحقيقة الامر كله له علاقة بأوامر الأمم المتحدة في مناهضة المال الورقي cash...حتى تكون للحكومات السيطرة المطلقة على أموال الشعب ...حيث أن أي جماعة أو أي شخص يتحدى النظام تجمد أمواله بضغطة زر ...وفي ظل البطاقة البيومترية والقارئ الآلي للوحات الترقيم وبطاقة الشفاء ..اين المفر ؟ ...حكومتنا تسير بطريقة ميكيافيلية أورويلية (نسبة لجورج أرويل) ..بالطبع بتوجيهات حكومة الظل العالمية. ^_^.
    هناك دول تفرض الأمر كذلك لكن مع قوانين صارمة وقيود تحمي الشعب.

  • احمد

    تفائلو خيرا تجدوه انشاء الله

  • passager

    راك غالط, الدفع الالكترويني ليس اجباري بل هو وسيله لخدمة أكبر عدد ممكن من الزبائن. يصبح اجباري بطريقة غير مباشرة وليس بالقانون في بعض الحالات كالتاكسي و المطاعم لأن الزبون يدفع بعد حصوله على الخدمة. مصالح الضرائب تراقب les caisses enregistreuses و ليس جهاز الدفع. أنا أتكلم عن تجربة عشر سنوات في التجارة في كندا حتى الوقت الحالي.

  • بوبكر

    والله تبانلي المشكل ماش في الريزو وغير الاختلاس كان من المال العام درك تخاف بالكارطة تجي تسلك 1000 دج تلقا مليون مكانش درك قاعدة تصرا في ماكينات بريد الجزائر ربي يستر

  • عبدو

    يا صاح ، الضرائب في الجزائر مجحفة جدا ، والإجراء ليس الغرض منه حماية المستهلك بقدر ما يهدف إلى جمع أموال الجزائريين وسرقتها من جديد من طرف عصابة الفوق ...فتنبه

  • Socio-economist

    مادام البريد يسرق اموال الشعب و اخرها 350دج اضافة في التحويل المالي عبر البطاقات ايضا .. فلن تنجح هذه الاستراتيجية بالجزائر خصوصا وان المواطن فقد الثقة في هذه الادارة!

    نامل من الصحفي تسليط الضوء على هذه القضية التي هي محور اهتمام المواطن في هذه الايام خصوصا قضية 350دج ليلة الجمعة و هذا المشكل سنوي و كل سنة يسرقون الزبائن ? والله حرام من وراء هذه الجريمة الالكترونية في حق الشعب ?

  • أسامة كندا

    عبث ما بعده عبث في أكبر الدول المتطورة إلكترونيا والتي لا ينقطع فيه كهرباء ولا أنترنيت لا يفرض على التاجر أو المشتري أن يدفع الثمن نقدا أو بواسطة بطاقة بل هو مخير تماما وفي بلاد الخردة التي يحتاج فيها الإنسان إلى معريفة أو رشوة كي يفتح حساب بنكي تفرض عيه حكومة الخرطي التعامل بالشيك والبطاقة الإلكترونية

  • يوسف

    اخي انا عندي اخي في امريكا
    لا تستطيع الشراء بالكاش يجب دفع الكاش 10 بالمية فقط من قيمة الشيء و الباقي بالكارت
    لا تتكلم ما لا تعرفه

  • يوسف

    البطاقة الدهبية من شروطها لا تستطيع الشراء اكثر من 3 ملايين وفي الاسبوع
    بالله عليكم لما اريد شراء تلفاز ب 5 ملايين ؟؟؟ مالعمل
    كيف لادارة تحتم شيء وهو اصلا محدود
    هاد البطاقة يجب ان لا تكون محدودة الشراء

  • سليم

    في البلدان اللتي تحترم نفسها واجب على التاجر امنلاك الجهاز،حتى سائقي التاكسي اصبح لزاما عليهم امتلاكه،وبما أنه يوجد دائما مدمني التهرب الضريبي مثلكم،فمصالح الضرائب تقوم بتفتيش دوري للأجهزة في حالة ادعاء احدهم انه معطل يقوم المفتش باضهار بطاقته و فحص الجهاز حالا،وفي حالة الادعاء الكاذب،فاهلا بغرامة ثقيلة تجعله يحترم القانون رغما عن أنفه

  • بدون اسم

    بلد يتطور بين عشية و ضحاها شعبا و حكومة بطريقة الكترونية ربي يجيب الخير

  • مواطن

    الأولى أن تفعلوا الرقابة المالية الالكترونية على الأموال الخارجة من الخزينة العمومية التي وصلت لأرقام خيالية و مرعبة و ليست الأموال الداخلة، بلد يمشي بالمقلوب.

  • بدون اسم

    لست تاجرا إلا أنني أرفض دفع ما أشتريه عن طريق الدفع الالكتروني. من أين لكم هذه "الموضة" ؟ أين جمعيات حقوق المستهلك أم أن الأمر لا يعنيها ؟ دول غربية يستعمل فيها الدفع الالكتروني منذ عقود لم تجبر أبدا التجار ولا الزبائن باستعمال هذه الطريقة عند البيع والشراء.

  • بدون اسم

    شرط ان تجدوا حلا لظاهرة - الجهاز عاطل او الريزو ماكانش- التي حالت وتحول دون تحقيق الغاية المنشودة