-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
طوارئ لحماية المستهلك من التسممات الغذائية

5 ملايين غرامة وغلق لمدة شهر ضد الجزارين المخالفين لشروط التبريد

الشروق أونلاين
  • 1666
  • 0
5 ملايين غرامة وغلق لمدة شهر ضد الجزارين المخالفين لشروط التبريد
ح. م

كثفت وزارة التجارة خلال أيام “الصمايم” التي تعدت فيها الحرارة 40 درجة في الكثير من الولايات، دوريات المراقبة للقصابات وبائعي اللحوم البيضاء والحمراء، خوفا من عدم توفيرها شروط النظافة والتبريد، وبعثت إلى المواطنين أمس رسائل إلكترونية عبر المحمول للتحذير من المواد الغذائية المعروضة على الأرصفة، تحت أشعة الشمس.

وأكد رئيس اتحاد التجار الجزائريين، صالح صويلح لـ”الشروق”، أن مفتشي التجارة قاموا بغلق عدد من القصابات المخالفة لشروط النظافة والتبريد لمدة شهر، وتغريم أصحابها بمبالغ مالية تتراوح بين 30 ألف دج و50 ألف دج.

وقال المتحدث، إن الاتحاد يدعو إلى تشديد العقوبة ضد كل من لا يحترم الشروط الخاصة ببيع اللحوم، وندد بمنح التراخيص لبعض التجار من طرف بعض أميار البلديات، لبيع اللحوم في الأسواق الشعبية وعلى طاولات الأرصفة في الشارع، محذرا من خطورة ذلك في ظل ارتفاع درجات الحرارة.

ووجه صويلح، نداء بمنع تجارة اللحوم خارج القصابات ونقلها في شاحنات عادية لا تتوفر فيها شروط التبريد، حيث قال إن أخطر المواد الاستهلاكية في الصيف، اللحوم بمختلف أنواعها.

من جهته، قال زكي احريز، رئيس الفيدرالية الوطنية لحماية المستهلك، إن الحل الوحيد خلال فترة ارتفاع درجات الحرارة هو تفادي استهلاك اللحوم لأن حسبه 1500مفتش الذين نصبتهم وزارة التجارة لحماية المستهلك من المواد الغذائية الفاسدة كاللحوم أغلبهم، نساء ولا يمكن لهن أن يمارسن نشاطهن بشكل طبيعي في القصابات لأنه بحسبه، أغلبها يديرها “مافيا” من الجزارين.

وأكد احريز أن 50 بالمائة من القصابات لا تحترم شروط التبريد المحددة بين 4 و6 درجات مئوية، ورد سبب ذلك إلى عدم تكوين لازم للتجار والجزارين بصفة خاصة، حيث يرى أن اغلبهم لا يملكون ثقافة غذائية ويحتاجون إلى الرسكلة.

قال احريز إن الكثير من البلديات لا يتوفر فيها مفتشون للتجارة ويتولى ذلك مكاتب التنظيف التابعة للبلدية بمراقبة الجزارين، إلا أنها لا تضم بياطرة وأعوان لوزارة التجارة، ما يجعل اللحوم في فصل الصيف خطرا على المستهلك.

من جهته، نصح بيطري من ولاية تيزي وزو، شعبان آيت الحاج، المواطنين بتفادي أكل اللحوم في المطاعم وخاصة “الشوارما” لأن مصدرها غير واضح، مشيرا إلى أن جراثيم تسبب تسممات خطيرة قد تؤدي إلى الموت.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • sami

    احب اكل اللحم وخاصة عندما يكون طري واحمر اوهههه اين اللحمة

  • algeria

    المبيدات المحضورة المسببة للسرطانات والسقي بالمياه القدرة وهو دور مهنس الزراعة الدي يجب ان يكون عضو في اللجنة وهو ما لا نراه فقط اثنين او ثلاثة صعاليك يطمعون في المحلات او يطلبوا وهكدا صحة المواطن في المحك وهو دور الوالي ورئيس الدائرة والمير اخيرا اتقوا الله في صحة الشعببببب

  • algeria

    المختصين مشي اصحاب ال dcp (اعوان وزارة التجارة ) لا يفقهون في المواد الاستهلاكية شيئا ويتدخلون في امور لا يفقهونها ولا يحبون ان يكون معهم اصحاب الاختصاص كالطبيب البيطري والطبيب العام بينما القانون ينص على ان تكون اللجنة مختلطة من امن dcp ( مهمتهم مراقبة الاسعار والسجل فقط ليس اللحم كي ياخد كبدة او يديها للدار لدلك يرفضون ان يخرج معهم بيطري) وهي مهمت الوالي الدي يامر بتشكيل لجنة اسمية توفر لهم النقل والامن والاجهزة وهو ما لا نراه في اغلبية اللجان.
    هناك بعض الاراضي الفلاحية اللتي تستعملالمحض

  • algeria

    والله عندما اسمع كلمت حماية المستهلك ينتابني التعجب والتحسر نضرا للواقع المعاش والقرارات التي لا تطبق في الميدان.
    فالمستهلك الغلبان عندما يعلم مثلا ان لحم الدجاج الدي ياكله فيه خطورة بالغة نضرا لعدم تطبيق مربي الدجاج لشروط البيع وهي يجب ان يكون اللحم خالي من الادوية البيطرية فهم يبيعونه بدوائه دون الانتضار من صفائه من الدواء délai d'attente فهناك خطر antibio-resistance و المواد المسرطنة وانضروا في النت ما هو عقاب من يخالف دلك في الدول المتقدمة وكيف يستعملون المراقبون المواد الكاشفة والمختصين

  • mohamed_a

    5 ملايين غرامة وغلق لمدة شهر
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    5 ملايين سنتيم ؟؟؟؟؟؟؟
    غلق لمدة شهر ؟؟؟؟ و يعود إلى نشاطه و كأن شيئا لم يحدث
    ثم أن المحلات من المفروض أنها تخضع للمراقبة و التفتيش
    قبل منح رخصة ممارسة النشاط ... و في الصورة نعرف مستوى حضور
    الدولة و ممارساتها

  • kaddour kouider

    les PAPC qui autorisent la vente des viandes blanches et rouges au niveau des asswak sont au regard de la loi des TERRORISTES 'cf le DL N° 92/03 du 03/09/1992. Basta la république a ses lois qui demeurent bafouées au vu et au su de tout un chacun. Faites un tour du côté du "marché" de la cité A. daksi.

  • رشيد

    الحفاظ على المواد ليس عندما تصل الى المستهلك فقط بل من يوم الاول لاي ماذة فان كانت المادة الاولية غير صالحة فبما بعدها اهون لانها فاسدة من الاصل كما يقولون ما بني على باطل فهو باطل و الامر يتعلق بالاصل فانه باطل كما الفت انتباه ان المواد تحمل على شاحنات و هي معرضة للشمس لمسافة طويلة ثم تخزن بحطيرة فما يضر الشاة سلخها بعد ذبها كذلك البائع بالتقسيط عندما تصله السلع فاسدة ما ينفع التبريد