50 شهيدا وعشرات المصابين.. الاحتلال يواصل استهداف نقاط المياه والمساعدات
استشهد 50 فلسطينيا وأصيب العشرات بنيران وغارات قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة من قطاع غزة، منذ فجر اليوم الأحد.
ويواصل الكيان الصهيوني ارتكاب مجازر دموية بحق المدنيين، في واحدة من أبشع صور الإبادة الجماعية المعاصرة، وسط صمت دولي مطبق ودعم أميركي مطلق.
وفي أحدث فصول هذا العدوان الوحشي، استُشهد 50 فلسطينيًا، بينهم أطفال ونساء، إثر سلسلة غارات عنيفة استهدفت منازل ومرافق مدنية ومخيمات للنازحين، في ظل حصار خانق أدى إلى كارثة إنسانية غير مسبوقة.
وتتواصل التحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية وارتفاع حالات سوء التغذية وسط استمرار الحصار ومنع وصول المساعدات الإنسانية.
ووفقاً لمصادر طبية في مستشفيات غزة، ارتقى 21 شهيداً في قصف استهدف مخيم النصيرات وسط القطاع، بينما سقط عشرات الجرحى في هجمات متفرقة شملت منازل مدنية وخياماً للنازحين وسوقاً شعبيًا.
وأصدرت وزارة الصحة الفلسطينية تقريراً يفيد بأن عدد الشهداء خلال الـ24 ساعة الماضية بلغ 139، بينهم 5 تم انتشالهم من تحت الأنقاض، فيما وصل عدد الإصابات إلى 425.
وأشار التقرير إلى استمرار وجود ضحايا تحت الركام بسبب عجز فرق الإسعاف عن الوصول إليهم نتيجة القصف المكثف.
ولم تتوقف جرائم الاحتلال عند القصف الجوي، بل استمر استهداف المدنيين أثناء محاولتهم تأمين لقمة عيشهم أو مياه الشرب. حيث أعلنت وزارة الصحة استشهاد 28 فلسطينياً وإصابة أكثر من 180 خلال يوم واحد جراء إطلاق النار على طوابير المساعدات، ليرتفع إجمالي شهداء “لقمة العيش” منذ بدء استهداف نقاط التوزيع إلى 833 شهيداً و5,432 جريحاً.