50 ألف “جزائري” في فلسطين المحتلة!
أحصى مكتب الهجرة الدولية التابع للأمم المتّحدة أكثر من مليون وسبعمائة ألف جزائري هاجروا من الجزائر إلى غيرها من الدّول، وجاء في المراتب الثلاث الأولى للدّول التي هاجر إليها من أعطاهم التقرير صفة “جزائريين” كل من فرنسا وإسبانيا والكيان الصهيوني على التوالي، وبيّن التقرير أنّ عدد المهاجرين ارتفع خلال زمن “المأساة الوطنية” 1990 – 2000 من 930 ألف إلى مليون ليقفز بعد ذلك حتى 2013 إلى ما يقارب الضعف بأكثر من مليون وسبعمائة ألف.
وكشف التقرير الأممي الذي نشر مؤخرا أنّ عدد الأشخاص الذين ولدوا في الجزائر واستقرّوا فيها منذ ولادتهم لمدّة زادت عن السنة، ثمّ غادروها حتى عام 2013 قد وصل إلى مليون وسبعمائة وسبعين ألفا يتوزّعون على العديد من دول العالم وكياناته، وحدد أهم منطقة قد هاجر إليها الجزائريون في شكل “جالية” بإقامة دائمة أو كعمّال أجانب أو طلبة جامعيين في فرنسا التي تجاوز عدد الجزائريين المقيمين على أراضيها المليون واربعمائة وستون ألفا تليها إسبانيا بستين ألف جزائري ثمّ فلسطين المحتلّة -48-(الكيان الصهيوني) بـخمسين ألف جزائري، حيث ارتفع العدد من 20 ألفا إلى 30 ألفا خلال تسعينيات القرن الماضي ليقفز إلى 50 ألفا خلال الفترة الممتدة ما بين 2000 إلى 2013، تليها كندا بأربعين ألفا، ليتوزّع بعد ذلك الجزائريون على دول مختلفة بأعداد متقاربة كإيطاليا وبريطانيا والولايات المتحدة والمغرب بـعشرين ألف جزائري، فألمانيا وتونس وبلجيكا والسويدا وهولندا وليبيا وموريتانيا والسنغال ومدغشقر والسودان ومصر وغيرها من الدول.
وجاء الموزمبيق وزيمبابوي في مراتب متأخرة بألف مهاجر جزائري، ولم يتطرّق التقرير إلى الظروف التي أدّت إلى الهجرة ولا الأسباب التي دفعت إليها.
من جهة ثانية أكّد التقرير على أنّ الجزائر بقدر ما هجر منها مئات الآلاف تكون قد استقبلت عشرات الآلاف من المهاجرين من دولهم وجاء على رأس هؤلاء الشعب الصحراوي بمائة ألف مهاجر والشعب الفلسطيني بـستين ألف مهاجر والصومال والعراق بعشرين ألفا يليهم السعوديون والسوريون واليمنيون وغيرهم بـعشرة آلاف مهاجر.