50 مليون “داعش” و”قذائف هاون” لإحراق الشوارع!
أحبطت مصالح الجمارك على مستوى الميناء الجاف بالحميز بالعاصمة، محاولة إغراق السوق بحاويات بحجم 40 قدما، معبأة بأزيد من 50 مليون وحدة مفرقعات وألعاب نارية خطيرة بينها الأبواق ذات الحجم الكبير التي أطلق عليها تجار المفرقعات اسم “داعش”، إلى جانب الألعاب المعروفة بـ “قذائف الهاون”، كانت موجهة إلى الحرق ليلة المولد النبوي، فيما أمر وكيل الجمهورية لمحكمة الرويبة بفتح تحقيق في قضية الحال.
العملية أكدت مصادر مسؤولة لـ “الشروق” أنها تعود إلى ورود معلومات إلى مصالح الجمارك بالميناء الجاف للحميز بالعاصمة حول 3 حاويات مشبوهة تم استيرادها من الصين، وعلى إثر ذلك قامت ذات الجهات بإخطار وكيل الجمهورية لمحكمة الرويبة، الذي أعطى ترخيصا بالتحقيق في قضية الحال.
وعلى إثر ذلك، شرعت مصالح الجمارك في تفتيش الحاويات من 40 قدما، حيث تمكنت من حجز ما يزيد عن 60 مليون وحدة، من مختلف الأنواع والأحجام للألعاب النارية ومفرقعات خطيرة كالسينيال الأصفر والأبواق ذات الحجم الكبير التي أطلق عليها اسم “دواعش”التي يزيد ثمنها عن 10 آلاف دينار للقطعة الواحدة، نظرا إلى خطورتها.
كما تم حجز أنواع أخرى من المفرقعات على غرار” البوق”، “السينيال”، “البرق”، “لافونتان” و”البصلة”، وهي أسماء تطلق على مختلف المفرقعات والألعاب النارية حسب شكلها ولونها ودوي انفجارها.
التحقيقات في القضية كشفت أن السلعة مستوردة من الصين، وأن صاحبها قدم تصريحات كاذبة لمصالح الجمارك، حيث صرح بأن السلعة الموجودة في الحاوية من 20 قدما هي قارورات عطر فارغة، إلا أنها كانت ألعابا نارية خطيرة ممنوعة من دخول التراب الوطني، فيما تجاوزت القيمة المالية للسلع المحجوزة 15 مليارا.
وحسب المصادر ذاتها، فإنه وبأمر من وكيل الجمهورية فإن الجمارك فتحت تحقيقا في قضية الحالة لمعرفة الجهات التي كانت وراء الاستيراد ولأول مرة لهذا العدد الكبير من المفرقعات والألعاب النارية الخطيرة، والقانون يمنع استيرادها بنص قانوني مؤرخ في أوت 1963 ولكن ذلك غير مطبق في الواقع.