-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أغلبها لا يحترم الوقاية.. رئيس غرفة التجارة والصناعة لـ"الشروق":

500 مركز تجاري “ينقل” كورونا للجزائريين!

وهيبة سليماني
  • 5343
  • 8
500 مركز تجاري “ينقل” كورونا للجزائريين!
ح.م

طالب رئيس الغرفة الوطنية للصناعة والتجارة، عبد القادر قوري، الحكومة، بغلق المساحات التجارية الكبرى والمتمثلة في مراكز تجارية تجاوز عددها الـ500 مركز موزع عبر الوطن، حيث قال إن هذه المساحات تكتظ بالزبائن ولا يطبق أغلبها إجراءات الوقاية من كورونا.

وأوضح، قوري، أن بعض المراكز التجارية الواقعة في المواجهة والتي توجد غالبا في العاصمة، قد تلتزم بهذه الإجراءات، لكن هناك، حسبه، مراكز تجارية في ولايات داخلية، يقصدها زبائن من حوالي 30 بلدية، ويتحرك داخلها حوالي 200 شخص، الأمر الذي يهدد بانتشار الوباء عبر هذه الأماكن، مسجلا أن غلق كبريات المراكز التجارية، يحتم على المواطنين الشراء من محلات الأحياء القريبة من سكناهم.

وأفاد رئيس غرفة التجارة، أن الخطر في المراكز التجارية، يتمثل في كونها لا تطبق إجراءات الوقاية ولا تلزم الكمامات على الزبائن الذين يتوافدون عليها، بالنظر إلى عددهم، وكما أنها أصبحت بمثابة أماكن للترفيه، والتخلص من ضغط الحجر المنزلي، فتأتي إليها العائلات مصحوبة بأبنائها.

وأكد قوري، أن المحلات التجارية الواسعة “سوبيرات”، تتجاوز إجراءات الوقاية من فيروس كورونا المستجد، خاصة مع اقتراب ساعة فرض حظر التجول، وهدفها بذلك، الربح فقط، وقال إن على السلطات فرض غرامة مالية على كل من لا يرتدي الكمامة ولا يحترف إجراء التباعد الاجتماعي، وأن يكون التطبيق، حسبه، صارما، لأن الحل لا يأتي إلا بالردع.

وأشار قوري، إلى أن تأكيد إجراءات الرقابة من خلال دوريات لمصالح الأمن والرقابة، إلى المحلات التجارية، ومساحات البيع، الطريقة المثلى لتحقيق الوقاية من كورونا، وذلك أيضا بفرض عقوبات وتطبيقها على أرض الواقع، وإلزام غرامة مالية تصل على الأقل إلى 2000دج ضد كل من لا يرتدي كمامة ولا يحترم مسافة الآمان.

ودعا المتحدث، الحكومة، إلى إطلاق النشاطات التجارية، مقابل هذه العقوبات، وخاصة أن الكثير من التجار يعيشون على أعصابهم، منهم تجار الألبسة الذين خسر الواحد منهم، 700 مليون سنتيم على ألبسة العيد، وبقيت مكدسة عندهم دون بيع.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • غيور على الجزائر

    النظافة والتعقيم هما الحل ثم مراقبة المصالح المختلفة وتسليط الغرامات المالية ضد المخالفين

  • محمد

    حسب معلوماتي إن السعودية قد قررت حجرا تاما أيام العيد. أما نحن فإذا لم نفعل ذلك أيام العيد فسوف تكون التبعيات لا قدر الله كاريثية نتيجة تبادل الزيارات فربي يستر.

  • الحرة

    يجب علىأصحاب المراكز التجارية التبرع بالكمامات في مدخله كما يفعل في بعض الدول الثمن الباهض في الجزائر يجعل استعمالها صعبا 100دج للكمامة و يجب استعمال على الاقل 3 في اليوم الواحد اذا في الشهر 3000 دح و هذا كثير تركيا مثلا يعطى مجانا للفرد 5 كمامات يوميا

  • سليم

    اذا كانت المساحات الكبري تنقل العدوي فماذ عن المحلات و السوبيرات التاي لا تجد حتي كيف تتحرك

  • elgarib

    و هل النظام وفر شروط الوقاية ؟

  • مصطفى

    بسم الله الرحمان الرحيم
    الملابس والأثاث يمكن عرضها بالأسواق العكاضية اي المساحات العارية المتهوية و تأخذ الزبائن بعدها اللازم عن بعضها. لا ننسا الدعاء أبدا. قال رسول الله “ص” على الذي لسعته العقرب” لو قال أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلف لن تضره”

  • samir algerie

    il faut que l’état prenne ses responsabilités et aller sur le terrain pour organiser les marchés et commerces et faire respecter les règles d’hygiène et cela a travers les services d’hygiène des communes et des les associations

  • جزائري

    المواطن الملهوف اللذي ياتي على الاخضر واليابس كالجراد هو اللذي ينقل الفيروس بعدم انضباطة . ا