-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
نسبة البطالة بالجزائر وصلت 12.3 بالمئة

52 بالمائة من البطالين دون شهادة.. وخُمس العاملين نساء

الشروق أونلاين
  • 6364
  • 15
52 بالمائة من البطالين دون شهادة.. وخُمس العاملين نساء
الأرشيف

قدرت نسبة البطالة بالجزائر خلال شهر أبريل الماضي بـ 12.3 بالمائة مقابل 10.5 بالمائة في سبمبر 2016 حسب ما علم لدى الديوان الوطني للإحصائيات.

ووفقا لأرقام الديوان فإن اليد العاملة النشيطة بلغت12.2 مليون شخص مقابل 12.1  في سبتمبر 2016 ما يمثل زيادة  ايجابية  قدرت بـ 160.000 شخص ما يمثل ارتفاع  بـ 1.3 بالمائة. ويعود هذا الارتفاع أساسا إلى الزيادة في حجم اليد العاملة الباحثة عن العمل خلال الفترة المذكورة.

للإشارة، فإن اليد العاملة النشيطة تمثل مجموع الأشخاص الذين بلغوا سن العمل والمتوفرين في سوق الشغل سواء كانوا حائزين على عمل أو متواجدين في حالة بطالة. 

وتمثل النساء نسبة 20.6 في المائة من اليد العاملة النشيطة أي ما يعادل  2.524مليون خلال أبريل الفارط، وبلغ عدد السكان البطالين مليون ونصف مليون شخص أي ما يمثل نسبة بطالة قدرت بـ 12.3 في المائة على المستوى الوطني مسجلة بذلك ارتفاعا بـ 1.8 نقطة مقارنة بشهر سبتمبر 2016.

وحسب الديوان الوطني للإحصائيات يسجل تباين على مستوى الجنس والسن والمستوى التعليمي وكذا الشهادة المتحصل عليها.  وبلغت نسبة البطالة في أوساط الشباب الذين تتراوح اعمارهم بين 16 و24 سنة 29.7 في المائة. كما يلاحظ من خلال بيانات الديوان ان الارتفاع المسجل في نسبة البطالة  م  الأشخاص دون مؤهلات وكذا ذوي الشهادات المتخرجين من التكوين المهني. 

وارتفعت نسبة البطالة لدى الأشخاص الذين لا يملكون  مؤهلات مهنية لتصل إلى 10.1 في المائة في أفريل 2017 مقابل 7.7   في المائة في سبتمبر 2016 بينما قفزت النسبة لدى ذوي الشهادات من خريجي التكوين المهني من 13 في المائة الى14.8 في المائة خلال فترتي المقارن.           

وفيما يخص توزيع البطالين حسب الشهادة المتحصل عليها فإنه تم تسجيل  787.000 بطال لا يملكون اي شهادة وهو ما يمثل أكثر من نصف مجموع عدد البطالين 52.2 في المائة، ويمثل ذوي الشهادات من خريجي التكوين المهني24.1 في المائة من البطالين  في حين أن حاملي الشهادات الجامعية يمثلون 23.7  في المائة ممن لا يحوزون على عمل. ومن جهة أخرى يلاحظ أن انخفاض حجم التشغيل  بين سبتمبر 2016 وأبريل 2017 مس قطاع البناء والأشغال العمومية ما يمثل تراجعا سلبيا قدره 91.000 شخص إلى جانب قطاع التجارة والخدمات والإدارة العمومية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
15
  • استاذ - الجزائر

    52 بالمائة من البطالين دون شهادة....ورغم ذلك يطالبون بالعمل كمسؤولين ومدراء ..... ويرفضون العمل في الفلاحة والبناء والأشغال العمومية ..... شعب أغرب من الخيال

  • علي

    في أيام العشرية السوداء الشباب الذي كان في الجبال كله ذكور إذن إستقرار الدولة يبدأ حتما بتشغيل الذكور لأن في عرف الجزائريين الذكور هم من يشتغلون لصالح العائلة أما الإناث فلا يشتغلن إلا لأنفسهن.

  • alger

    هاته النسبة مشكوك فيها يجب ان نظيف لها المتعاقدون و عمال ما قبل التشغيل الذين هم شبه بطالين و الكارثة الكبرى آتية في السنوات المقبلة بعدما أوقفت الدولة قانون التقاعد النسبي الذي كان يمتص الكثير من خريجي الجامعات. في الولايات المتحدة الأمريكية البطالة إنخفضت الى اقل من 4 بالمئة حلل و ناقش.

  • احمد

    واش من ثورة
    اللي يسمعكم يقول بلي هذو النساء طلعوا صواريخ أو إكتشفوا داء للسيدا
    الحقيقة هي أن معظم النساء في الإدارات تاعنا موضوعين باه يلهيو المديرين والمسؤولين برك
    ورانا عارفين كيفاه يتحصلوا على العمل في الإدارات.
    والله بنات الفاميليا ما يتحصلوا على العمل في الإدارات ويكونوا حتى جايبين الشهادات تاعهم من الماريكان
    قالك ثورة نواعم بببببفففف.

  • يب

    و 0 % من عمال المناجم ، و 0 % من دواكرة الموانئ ، و 0 % من مرصفي الطرقات في لهيب الشمس و 0 % من المرابطين في القاريطات و على الحدود ، و 0 % من عمال المحاجر و . . . . و ...... ، عيشو في زمن فخامتو اللي بدل فطرة الله و خلا الرجولة نوع من أنواع الإعاقة ، و اهدرو ما دام ما كانش واحد يقول الحق ، الله يتولى اللي في بالي من فوق سبع سماوات ...

  • مجبر على التعليق

    المرأة تعمل و تكافح فالحق يقال فقد أثبتت فعلا انها في بعض المواقع أصبحت احسن من الرجل، المشكل هو أن المرأة فقدت بالمقابل أشياء لا تستطيع الحصول عليها بعملها هذا، و النتيجة ترونها ألان جيل ديجيتال Digital
    لأنها تبقى هي ام أولادها لا يعوضها أي احد، هل فهمتم شيء، كان علينا كأمة إسلامية ان نحسب لهذا الامر (تربية الأولاد) و لا نغلق عليها أبواب الرزق و العمل

  • بدون اسم

    و بهذا ستزيد البلاد في الاتجاه نحو الهاوية

  • ali

    والنتيجة مجتمع منحط في طريق الهلاك ...

  • cyoucyou

    التكوين المهني حاسبينو شهادة

  • قوادري

    الإرادة السياسية عامل فصل في أي استراتيجية تنموية ، وهذا ما نفتقر إليه في وطننا الحبيب...فلا سياسة ولا إرادة

  • ثورة النواعم

    (ثورة النواعم ) هي الثورة الاجتماعية التي تقودها النساء الجزائريات والتي سيغيرن بها حاليا شكل المجتمع
    الثورة التي نراها تجري بنسق بطيء و ناعم و لكنه صلب و ثابت ، فما يجري في الجزائر هو صحوة نسوية حقيقية ، فالنساء في الجزائر اكتسحن كل شيء تقريبا ، وهم حاليا عنصر فاعل في المجتمع ، فمثلا في السنوات الأخيرة صار "70% من المحامين في الجزائر من النساء و60 % من القضاة نساء و تسيطر النساء على المجال الطبي سيطرة كاملة
    كما تساهم النساء بطريقة متزايدة في دخل الأسر أكثر من الرجال.

  • عبد الرحيم

    هذه القطاعات التي ذكرتها توظف بشكل كبير حاملي الشهادات الجامعية و أغلبية هؤلاء من النساء. هذه السنة بلغ عدد الناجحات في شهادة البكالوريا ضعف الناجحين من الذكور. يجب علينا الحرص على أبنائنا الذكور و حثهم على الدراسة إن أردنا أن نكبح جماح هذه السيطرة الأنثوية.

  • جزائرى

    شباب بدون شهادات !!! من زرع حصد و من حصد اكل الغلة و العكس صحيح ايضا.

  • يوسف

    "52 بالمائة من البطالين دون شهادة" = "48 بالمائة من البطالين حاملون للشهادة"

  • بدون اسم

    في القطاعات غير المنتجة التي تمتص دماء الشعب فقط كالبنوك و الضمان الاجتماعي
    و الإدارة عامة و ..... تمثل النساء حوالي 80 %
    أما الفلاحة و الصيد البحري و البناء و الأعمال الشاقة عامة ... يمثل الرجال حوالي 99 %