532 مليون دينار للتضامن مع الفقراء في رمضان
خصصت وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة أكثر من 532 مليون دينار تحسبا للعملية التضامنية في شهر رمضان الذي يصادف نهاية شهر جوان المقبل، حيث أعلن أمس بلقاسم آيت سعدي، الأمين العام بالوزارة بأن هذا المبلغ المالي الذي خصصته الوزارة تم توزيعه في أفريل المنصرم على جميع الولاة عبر 48 ولاية بمعدل 8 ملايين دينار لكل ولاية، حيث سيتم تنصيب لجنة وطنية وزارية مشتركة للتحضير لهذه العملية التضامنية، وستضم ممثلين عن عدة دوائر وزارية منها وزارة التضامن والداخلية والجماعات المحلية والشؤون الدينية والمالية والتجارة والاتصال والصحة، كما تضم ممثلين عن الجمارك والحماية المدنية والهلال الأحمر الجزائري والكشافة الإسلامية الجزائرية والاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين.
وأكد آيت سعدي في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، على أن وزارة التضامن أخذت كل التدابير اللازمة لتغطية احتياجات المعوزين في رمضان، وفي السياق ذاته، قررت تخصيص مبلغ مالي إضافي سيتم توزيعه على البلديات “الأكثر فقرا”، وهذا حسب الحاجيات المعبر عنها في إطار المساعدة، مشيرا إلى أن هذا الإجراء تم اتخاذه بالتنسيق مع وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتي بدورها تكفلت بعملية انتقاء البلديات التي تم تصنيفها على أساس أنها الأكثر فقرا وفي حاجة ماسة للمساعدة مقارنة بغيرها من البلديات.
وأوضح آيت سعدي بأن العملية التضامنية الخاصة بالبلديات أكثر فقرا تكمن في فتح مطاعم للإفطار وتوزيع مواد غذائية ووجبات ساخنة، وكذا القيام بنشاطات تضامنية تجاه الأشخاص الذين يحتاجون إلى المساعدة خلال شهر رمضان، ويتعلق الأمر أيضا بالمعوزين غير المؤمنين اجتماعيا والأشخاص المستفيدين من منح جزافية تضامنية وجهاز المساعدة على الإدماج الاجتماعي وكذا المستفيدين من منحة الإعاقة بنسبة 100 بالمئة.
ودعا آيت سعدي في السياق ذاته، مديري النشاط الاجتماعي والتضامن على مستوى الولاية ومنسقي اللجان الولائية المكلفة بهذا التضامن، إلى القيام بمتابعة تنفيذ هذه العملية وضمان الإشراف على النشاطات التي يتم القيام بها ميدانيا، من خلال إرسال نشريات حول الأعمال التضامنية التي قاموا بها على مستوى ولاياتهم.