-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المجال الاقتصادي لا يستقطب سوى 19 بالمائة منهن

59 بالمائة من الموظفين الجدد في المؤسسات العمومية نساء

الشروق أونلاين
  • 4519
  • 10
59 بالمائة من الموظفين الجدد في المؤسسات العمومية نساء

أكّدت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، غنية الدالية، خلال الملتقى الدولي للإطارات السامية للإدارة “المرأة والشغل”، الذي نظمته اللجنة الأوروبية للديمقراطية بواسطة القانون “لجنة فينيسيا” بالتعاون مع المجلس الدستوري الجزائري يوم الثلاثاء بفندق الأوراسي، أنّ نسبة إسهام المرأة في سوق العمل في ما يتعلق بالشق الاقتصادي والمقاولة، لم تتعد 19 بالمائة. وهي نسبة ضئيلة جدا تعمل الجزائر على رفعها وتطمح في هذا الشأن إلى بلوغ 59 بالمائة.

واعتبرت الدالية أن موضوع المرأة وسوق العمل يسترعي اهتمام الرأي العام لما له من أبعاد استراتيجية للدولة في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

وحسب الدالية، فإن الإصلاحات التي خاضتها الجزائر في هذا المجال أهلتها لاحتلال المرتبة الأولى عربيا والتاسعة إفريقيا وكذا المرتبة الـ 26 دوليا نظير التقدم الذي أحرزته في مجال التمثيل السياسي. وفي السياق تساءل المشاركون عن أسباب تراجع النسبة من 31 بالمائة إلى 26 بالمائة، الأمر الذي ردت عليه ممثلة الداخلية بتنكر الأحزاب وعدم مسايرتها للتطوّرات. 

من جهته، أكد مراد مدلسي، رئيس المجلس الدستوري، أن الهدف من الملتقى هو الإسهام بما يحقق الفائدة في التفكير في كيفيات تطبيق المادة 36 من الدستور الجزائري بعد مراجعته في مارس 2016 المتعلقة بترقية التناصف بين الرجال والنساء في سوق الشغل التي تبقى حسبه غير مفعلة ومغيبة لدى الكثير داعيا إلى أهمية التكوين لتمكين المرأة. وقال مدلسي إنه يتعين على الدولة رفع هذا التحدي الكبير، فهي المسؤولة عن تنظيم وتنسيق العلاقات بين مختلف الجهات الفاعلة المعنية.

وأجمع المشاركون في الملتقى على أنّ الوظيف العمومي يعتبر الحاضن الأول للمرأة العاملة، حيث يوفر أكبر الحظوظ للمرأة في إيجاد منصب عمل، وبلغ توظيف المرأة في الوظيف العمومي في عام 2016 ما نسبته 58.02 بالمائة من مجموع التوظيفات المنظمة. وذلك بأغلبية ساحقة في الشمال قدرت بـ 67 بالمائة و53.9 بالمائة في الهضاب العليا وكذا 51.36 في الجنوب.

وحسب أرقام رسمية للوظيف العمومي قدّمها عبد الوهاب لعويسي، فإن نسبة النساء العاملات في الوظيف العمومي انتقلت من 26 بالمائة عام 2017 لتناهز مع نهاية عام 2016 38.47 بالمائة 22.1 بالمائة فقط في مناصب سامية للدولة، بمعدّل تطوّر قدر بـ 0.61 سنويا، وهي نسبة متثاقلة.

وتتوزع هؤلاء العاملات على قطاع التربية الوطنية بنسبة 55.6 والصحة العمومية بـ 54.52 بالمائة، أمّا قطاع التعليم العالي فبنسبة 46 بالمائة والقطاع القضائي 44.68 بالمائة.

وعلى النقيض من هذه النسب المرتفعة، تسجل المرأة حضورا ضعيفا جدا في الأسلاك الأمنية وذلك بنسبة 6.5 بالمائة في الأمن الوطني و3 بالمائة في الحماية المدنية و22.7 بالمائة في الجمارك و10.7 في المؤسسات العقابية.

وفسّر لعويسي هذا العزوف بطبيعة هذه المهن التي تتطلب غيابا طويلا عن البيت وبعض العراقيل الأخرى المتعلقة بمواقيت العمل، لا سيما العمل الليلي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • واحد

    الطلاق وعنوسة صعبة واصعب من كل هدا الحقد الرجل يبقى رجل

  • محند

    سياسة ابناء ديغول في المؤسسات المهم مبروك على الرومية البابيشة الخدمة باش تطور وشاب المثقف يحكم القهاوي والحيط ويغسل المواعين

  • بدون اسم

    يا المريض..هذا هو الواقع..نحن نتحدث عن ما هو موجود وساري في جامعات البلد..وانت تتحدث بعاطفة العجائز والرجولة المخملية...هل تعرف معنى الرجولة المخملية...؟

  • نتيجة طبيعية

    هذا طبيعي باعتبار أن الاناث هن المتفوقات على الذكور ، حيث أن نسبة النجاح في الجزائر لهذه السنة كان فيها للإناث ضعف الذكور ، أما الكارثة الكبرى فهي أنه من بين ال50 الأوائل في المعدلات هناك ( 44 أنثى ) مقابل ( 6 ذكور ) فقط وهي نسبة ضئيلة و مجهرية !
    بعد كل هذا يستغرب الرجال من استحواذ النساء على مناصب العمل في الجزائر ، و يعتبرونها مؤامرة صليبية صهيونية ماسونية فضائية ضدهم !!

  • محمد

    من يريد ذلك يريد أيضا تحديد النسل بطريقة أخرى ..وزرع الفتنة بين النساء والرجال ...فهنيئا لكم.

  • محمد

    للأسف معظم من يسهلون للنساء العمل يرونهم كجواري في الإدارات وليس عاملات. وهذا هو واقعنا ولابد من الصراحة...حتى مرتباتهم لاتكفيهم ماعدا الاكل والشرب واللباس ..فما قيمة هذه الحياة لديهم ..للأسف الإستعباد والرق عاد من باب آخر إلى هذه الأرض. شيء مؤلم والله. النساء في العمل معظمهم لايطالب برفع الأجور ..لأن في تفكيرهم ليسو مسؤولين عن شراء بيت ومصاريف زواج بالتالي يحسبون فقط حساب العيش فقط..حتى في ذلك وهم مظلومون. لذلك رجال المال يريدون للمرأة العمل بشدة ويستفيدون حتى من مضاعفة الوعاء الضريبي.

  • عبد القادر

    وأين هي الفائدة ...رجل أو إمرأة المهم الكفاءة . الرجل مهيأ أكثر بحكم إستعماله الطبيعي البيولوجي للجزء الأيسر من مخه المسؤول عن الفكر والتخطيط وبعد النظر والتنفيذ المحكم وماإلى ذلك ..بينما المرأة مهيئة أكثر لإستعمال الجزء الأيمن من مخها ..المسؤول عن الإبداع والفن والحنان الأموي(التربية) والعناية (الطبية أو الأسرية) والتعليم (يدخل في خانة العناية ) ..ألخ.. من يريد أن يفرض على المرأة العمل في مجالات لاتناسبها يسيء لها فيغير طباعها ويحرم أسرتها من قدراتها الأساسية ويتسبب في خلل.

  • بدون اسم

    المستقبل للنساء والبنات فقط..فنظرة على الجامعات حتى لااقول الثانويات حيث الانقراض التام لمايسمى(الطلاب الذكور)فجل المعاهد والكليات في كل جامعات البلد فيها90%طالبات..وفي بعضها100% طالبات...

  • نسبة النرءة في مجال التربية

    55%......نسبة كبيرة جدا يجب تخفيضها الى 10%....لسبب واحد فقط هو
    ان جميع التلاميذ اصبحوا منخرفين دليل قاطع على ضعف المرءة في تحمل مسؤولية التربية المخدرات السكاكين الانحلال في المدارس
    لبد من الرجوع الى مكان قبل حيث كان الرجل يمثل التسبة العالية في سلك التعليم فكانت الأخلاق الحسنة هي الغالبة على الأخلاق السيئة وكأن مستوى التعليم جيد.
    ليس مثلما اصبحت المرءة دات النسبة الكبيرة في سلك التعليم

  • اف

    طلعولي البترول والغاز الصخري في راسي...