6 أمراض قاتلة تلاحق الأطباء والممرضين
كشف تقرير حديث تفشي ظاهرة الأمراض المهنية، في أوساط الممرضين والعمال التقنيين والأطباء وعمال النظافة بسبب انتقال العدوى إليهم في غياب التطعيم، إلى جانب خطورة المواد الكيماوية والأشعة على صحة العمال التقنيين والمخبريين، في مقابل انعدام ونقص الأدوية المضادة للأمراض المعدية التي قد تنتقل لمجرد خطإ في حقن المريض.
ويكشف تقرير تحوز “الشروق” على نسخة منه، أن الالتهاب الكبدي يعد أكثر الأمراض شيوعا بين الأطباء والممرضين إلى جانب الأمراض المعدية، يليه خطر الإصابات بالمواد الكيماوية والمواد المشعة إلى جانب الضغوطات النفسية والعصبية .
وأكد التقرير أن الممرضات والمسعفين والعاملين في مجال مصالح الاستعجالات يتعرضون لأخطر الأمراض المعدية أهمها “الكبد الفيروسي” والإيدز و”الدرن الرئوي” والحصبة الألمانية والأنفلونزا، وتتسبب المواد الكيماوية في مخاطر عديدة في مقدمتها خطر المخابر الخاصة بعيادات طب الأسنان، جراء استعمال “الفورمالدهيد” و”الزئبق”، إلى جانب تسببها في مرض الفشل الكلوي والربو، كما تتسبب المواد الإشعاعية في أمراض خطيرة على الأطباء والتقنيين في مخابر الأشعة، ومن بينها إصابات بتشوهات سرطان الدم و”اللوكيميا“.
وذكر التقرير أن أغلب الممرضات يصبن بالتهاب الكبد نتيجة للوخز العشوائي بالإبر الملوثة، كما تحدث التقرير أن أغلب مستشفياتنا عاجزة عن توفير مضادات ميكروب الالتهاب الكبدي “ب”، حيث أن الممرضين والممرضات المصابات بالعدوى يجب إعطاؤهم فورا جرعة من المصل الواقي من الالتهاب الكبدي “ب” وهو الذي لا تتوفر عليه المستشفيات.
وذكر التقرير أن المهددين بخطر العدوى الممرضون وتقدر نسبة إصابتهم 50 بالمئة، يليه عمال النظافة بما نسبته 20 بالمئة، وبما نسبته 14 بالمئة عند فنيي المختبرات وعمال الأشعة، و2 بالمئة عند الأطباء.
وتنتشر هذه الأمراض في وقت يثار جدل واسع حول منحة العدوى، حيث رفضت نقابة الشبه الطبي، إدراج مبلغ منحة العدوى الذي أقرته وزارة الصحة، بالتنسيق مع الوظيف العمومي، معتبرة أن المبلغ المحدد للمنحة والذي يقدر بـ2500 دج للشبه الطبي و5000 دج للأطباء، وطالبت النقابة بصرفها بأثر رجعي ابتداءا من جانفي 2008، وتطالب النقابات بتعميم منحة خطر العدوى ورفعها إلى 8000 دينار.
.
رئيس نقابة الشبه الطبي لـ”الشروق”:
90 بالمئة من الأطباء والممرضين يغسلون مآزرهم في منازلهم
كشف الغاشي الوناس، رئيس نقابة الشبه الطبي لـ”الشروق”، أن 90 بالمئة من الممرضين والأطباء أصبحوا يغسلون مآزرهم في منازلهم بسبب تعطيل ونقص وانعدام آلات غسلها في المستشفيات، وهو يشكل خطرا على انتقال العدوى لعائلات الأطباء والممرضين، وقال غاشي الوناس، أن نقابته لن تتفاوض على منحة قدرها 2500 دينار، مؤكدا رفض نقابته المطلق لهذا المبلغ الضئيل، مضيفا أن عددا لا يحصى من الممرضين انتقلت إليهم العدوى.