-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رغم إلزامية التأمين من الكوارث الطبيعة منذ 2003

6 ملايين منزل غير مؤمن ضد الزلازل والفيضانات!

الشروق أونلاين
  • 3951
  • 5
6 ملايين منزل غير مؤمن ضد الزلازل والفيضانات!
الأرشيف

رغم مرور11سنة على صدور قرار فرض الحكومة إلزامية تأمين المنازل والبيوت من الكوارث الطبيعة، إلا أن ذلك لم يجسد لحد الساعة على أرض الواقع مما جعل 6 ملايين منزل غير مؤمن في الجزائر، وهو أمر حسب المختصين خطير، مع تزايد النشاط الزلزالي والتغيرات المناخية في بلادنا مقارنة بسنوات ماضية واحتمال وقوع كوارث طبيعية سنة 2015، أكثر خطورة حسب بعض المتخوفين من الارتدادات الزلزالية لمنطقة حمام ملوان بالبليدة.

رصدت الشروق من خلال جولة استطلاعية في الشارع أراء بعض الجزائريين الذين يسكنون بيوتا وعمارات هشة في العاصمة، حيث قال السيد عثماني نور الدين ناقل عمومي، إنه لا يثق في شركات التأمين، خاصة وأنه لا يفهم جيدا طريقة تأمين المنازل من الكوارث الطبيعية والمخاطر، وأردف قائلا “إذا وقع زلزال أو فيضان فإننا نموت أو نرحل لسكنات اجتماعية جديدة، فلما نبذر أموالنا ونحن محتاجين إليها”.

وقالت السيدة “نعيمة.م” كاتبة ضبط في محكمة بالعاصمة، للشروق إنها فكرت في تأمين منزلها الواقع ناحية الحراش من الكوارث الطبيعية لكنها استبعدت أن ينهار منزلها مما يجعلها تذر أموالا في عدة سنوات وقد تجد نفسها خسرت مبلغا معتبرا، وهي في حاجة إليه، أما فيما يخص التأمين عن المخاطر والتي تخص السرقة والكسر أو الإتلاف، فرد أغلب الذين استجوبتهم الشروق حول الموضوع”عافانا الله من أولاد الحرام ..لا نظن أن شركات التأمين تصدقنا وما الذي يثبت أن ذلك غير مفتعل”. 

ومن جهته، كشف حسان خليفاتي الرئيس العام لالياس للتأمينات للشروق، أن تأمين السكنات حول الكوارث الطبيعية لا يتعدى 10 بالمائة، أما فيما يخص تأمين المنازل من المخاطر كالسرقة والكسر فالنسبة أقل من 7 بالمائة، حيث أن 6 ملايين سكن في الجزائر يقول خليفاتي يوجد فقط 600 ألف سكن مؤمن من الكوارث الطبيعية و200 ألف سكن من المخاطر، وهي أرقام ضعيفة مقارنة بتزايد النشاط الزلزالي وانهيارات المباني والفيضانات التي ضربت مؤخرا بعض الولايات.

وأشار خليفاتي إلى أن مسؤولية نشر ثقافة تأمين البيوت من المخاطر والكوارث تتحملها كل شركات التأمين والسلطات العمومية، حيث أوضح أن الجزائريين تعوّدوا على”كرم” الدولة الخاص بالترحيل لسكنات اجتماعية بعد أن يفقدون منازلهم جراء الفيضانات أو الحرائق أو الزلزال، مشيرا إلى أنه حان الأوان لشد الحزام، حيث سينتهي زمن منح السكنات الاجتماعية على حد قوله، ولا يجد المواطن من يعوّضه عن مسكنه خاصة الذين يملكون فيلات أو سكنات فاخرة. 

قال حسان خليفاتي الرئيس العام لالياس للتأمينات، إن شركات التأمينات خلال 2015 ستتبع خطوات جديدة لتطوير تأمين البيوت والمحلات والتحرر من قبضة تأمين السيارات فقط، حيث تتخذ على عاتقها أيضا، تعويض التجار والحرفيين المؤمنين من عمليات التخريب   والحرق جراء الاحتجاجات، وأضاف قائلا”هناك شقق قديمة لا تحتاج سوى لـ5 ألاف دج سنويا”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • abdou

    غريب أمرهذه التأمينات.كيف لمساكن هشة أن تؤمن ضد الزلازل و الفيضانات ثم إن في الجزائر عندما تريد ان تؤمن منزل لايعاينوا المنزل ولاهم يحزنون المهم ان تدفع لهم النقود.

  • مجيد

    يا اخي قبل ان تطلق حكما بهذا الثقل و الاهمية كان عليك ان تتحرى جيدا عن الموضوع لان كلمة حرام اصبح البعض يطلقها تسلية او زرعا للشك وفقط من دون ان يدرك اهميتها و ثقلها ...هنالك التامين على الاشياء (المسؤولية+الاضرار) فهو بفتوى جميع علماء الدين فهو حلال لانه اسلوب و طريقة للتكافل بين افراد المجتمع و هنالك كتب كثيرة وضحت و كتبت في هذا الموضوع احيلك الى البحث و التحري قبل اطلاق كلمة حرام التي تستعمل تعسفا او جهلا ....

  • مسعود 7

    أحذروا أيها الجزائريون أن تؤمنوا بيوتكم.
    فأنا لن ألجأ إلى تأمين مسكني ولو بـالدينار الرمزي:
    -1 لأنني أضمن أن تتدخل الدولة وتنقلني إلى سكن إجتماعي، ليس لعدلها أو تضامنها بل لشراء الذمم والسلم الإجتماعي مقابل بقاءها في السلطة ولو على كرسي متحرك.
    -2 حسب عقد التأمين(SAA) فلن يستفيد المتضرر من التعويض إلى عند إعلان حالة الطوارىء وصدوره في الجريدة الرسمية.
    وهذا لن يحصل إلى في حالة زلزال شامل.
    وبالتالي فإن متضريري زلزال حمام ملوان مثلا لن يستفيدوا من أي تعويض لأن الزلزال محدود ولا يتطلب إعلان الطواري

  • بدون اسم

    حرام التامين اتقو لله محمد الجزائري
    د

  • Salima

    Celui qui n'est pas assuré, ne doit s'en prendre qu'à lui même
    Si demain, il y a une nouvelle catastrophe naturelle, l'état ne pourra pas l'aider en particulier les biens privés
    On ne peut pas ne pas s'assurer et ensuite venir pleurer et demande à nouveau l'aide de l'état