6 مُدرّبين للمنتخب الوطني أُنهيت مهامهم بعد “الكان”
سبق لِستّة مدرّبين أشرفوا على العارضة الفنية للمنتخب الوطني الجزائري، أن أنهى اتحاد الكرة مهامهم، بعد النتائج السّلبية أو عدم تحقيق الأهداف المُسطّرة في نهائيات كأس أمم إفريقيا.
وكان التقني جمال بلماضي آخر مدرّب يُدرج ضمن هذه القائمة، بعد أن أفلت من “المقصلة” عقب نهاية كأس أمم إفريقيا 2022 بِالكاميرون.
وقبل جمال بلماضي، ضمّت اللائحة أسماء هؤلاء المدرّبين:
– السّوفياتي إيفغيني روغوف في مارس 1988، رغم أنه قاد المنتخب الوطني إلى نصف النّهائي وإحراز المركز الثالث في “كان” المغرب.
– عبد الحميد كرمالي، بعد خروج المنتخب الوطني من الدور الأوّل لِنسخة السنيغال، في جانفي 1992.
– عبد الرّحمان مهداوي، بعد تجمّد مشاركة لاعبيه في الدور الأوّل لِطبعة بوركينا فاسو، في فيفري 1998.
– رابح سعدان، بعد توديع “الخضر” لِاستحقاق تونس في مطلع 2004، من الدور الثاني.
– البلجيكي جورج ليكنس، بعد إقصاء المنتخب الوطني من الدور الأوّل لِنسخة الغابون، في جانفي 2017.