-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أسباب تغيبهم عن امتحان "الفرصة الأخيرة" مجهولة

6 آلاف مترشح “قاطعوا” البكالوريا الجزئية

الشروق أونلاين
  • 9929
  • 13
6 آلاف مترشح “قاطعوا” البكالوريا الجزئية
الارشيف

قاطع، أزيد من 6 آلاف مترشح بين متمدرس وحر، اختبارات “البكالوريا الجزئية”، في وقت تباينت آراء المترشحين حول اختبار مادة الرياضيات، فهناك من وصفه بالصعب والمعقد وهناك من وجده سهلا.

بالمقابل سلم مترشحون آخرون أوراق إجاباتهم فارغة، في حين تم تسجيل إغماءات وسط المترشحين بسبب المواضيع.

وقد وجد عديد المترشحين الذين التقتهم “الشروق” أمس بالقرب من مركز الإجراء “الأمير عبد القادر” بباب الوادي، صعوبة في الإجابة على أسئلة مادة الرياضيات، التي وردت حسبهم صعبة من بكالوريا الدورة الأولى “العادية” ومعقدة وطويلة، والتي أخذت منهم وقتا طويلا لحلها، في حين مر نفس الاختبار بردا وسلاما على مترشحين آخرين الذين تمكنوا من الإجابة على الأسئلة بسهولة تامة.

ورغم إجراءات الحكومة بشجب شبكة الانترنت على الهواتف النقالة الذكية، على مدار 5 أيام، لإحباط محاولات التسريب وتفادي تكرار نفس سيناريو الدورة الأولى، إلا أن المترشحين قد تمكنوا من اختراق مختلف مواقع التواصل الاجتماعي باستخدامهم لتطبيق “vpn ” في اليوم الثاني من “البكالوريا الاستثنائية”، إذ قاموا بتصوير موضوع مادة الرياضيات ونشروه على موقع “الفايسبوك” بعد مرور ربع ساعة فقط عن انطلاق الاختبار، والذي أرفقوه بعبارات التوسل والرجاء قصد الحصول على الأجوبة من رواد التواصل الاجتماعي، غير مكترثين بالعواقب التي ستترتب عن ممارساتهم، ولا بالعقوبات التي ستسلط عليهم، على اعتبار أن ما يقومون به يدخل ضمن خانة “الغش” الذي يعاقب عليه بالإقصاء من 5 إلى 10 سنوات من اجتياز البكالوريا.

وكشفت، مصادر مطلعة لـ”الشروق”، أن خلية الأزمة المركزية التي يترأسها الأمين العام للوزارة عبد الحكيم بلعابد، قد أحصت في ظرف يومين تغيب أزيد من 6 آلاف مترشح بين متمدرسين وأحرار عن امتحان البكالوريا الجزئية، لأسباب تبقى مجهولة، في حين تم تسجيل تغيب أزيد من ألف مترشح في ولاية بجاية لوحدها وهو ما دفع بالوصاية للتحقيق في القضية على اعتبار أن عددهم كبير مقارنة بباقي الولايات. 

وأعادت، وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط، الأمل لعدد كبير من المترشحين المقصين في بكالوريا الدورة الأولى، أين تراجعت عن قرارها وسمحت لهم بإعادة اجتياز جميع الاختبارات دون استثناء، وتكون بذلك قد مسحت قرارات الإقصاء من ملفاتهم المدرسية، خاصة في الوقت الذي قاموا بسحب استدعاءاتهم بصفة عادية مثلهم مثل باقي المترشحين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
13
  • روان

    يرحم ايامات التسعينات كي جوزت الباك كنا نقروا قلب و رب لا عتبة و لاهم يحزنون و التلاميذ تاع درك يحبوها طايبة العام كامل يتمسخروا و نهار الباك يغشوا ,انا من رايي غير ينحوا هذا الباك لان امتحان لا مصداقية له هو و العدم سيان,يحتسبوا المعدل السنوي و فرات و اللي قرا يقرا من سبتمبر

  • استاذ

    التلميذ الجزائري مدلل الى ما لا نهاية فهو يطالب بمدرسة امام بيته وبمكيف هوائي وببكالوريا خارج شهر رمضان وبأسئلة سهلة...وكنا يوما ننتقل ل50 كلم من بيوتنا الى ثانوياتنا في زمن وسائل النقل شبه منعدمة وفي جبال تكسوها الثلوج على مدار 6 اشهر ودرجات حرارة الشتاء لا تتجاوز 0 د م في احسن الاحوال والبسة مهترئة وجيوب خاوية...ولن تدخل المدرسة إن تأخرت بدقيقة واحدة ورغم كل تلك الظروف كان مستوى المدرسة الجزائرية يضاهي مدارس اروبا وامريكا أما اليوم ومع شباب الألوان الفاتحة والسراويل الهابطة فرحم الله التعليم

  • بدون اسم

    اسئلة صعبة على الغشاشين والضعفاء الكسلاء فقط

  • البومباردي

    التلاميذ الذين يدعون أن موضوع الرياضيات صعب من المؤكد أنهم الغشاشين ،الذين انقادو لنزوة الغش و أعتمدوا على التسريبات في الامتحانات السابقة - فلقد أخبرنا اساتذة المادة ان الموضوع اسهل بكثير من الموضوع السابق وهو في متناول حتى الضعفاء من التلاميذ -

  • بدون اسم

    معليش أنا من المستوى المتوسط، و أنت من كلامك ماكش لاحق حتى هذا المستوى
    ...
    تلك هي الحقائق و يجب تقبلها، لا أحاول أن ألعب بمعنويات التلاميذ لأنه سبق لي نيل (أقول نيل) البكالوريا 3 مرات مع الوزراء الـ 3 السابقين و أعلم تماما ما يحدث
    هذه كارثة حقيقية، لحد الآن لم يعرف سر تسريب البكالوريا و تقول لي أنه فيه مصداقية، عن اي مصداقية تتحدثون ؟؟
    كان من المفروض تدارك الوضع منذ البداية و وجود حلول أفضل من هته
    لا ننسى أن هناك ضحايا آخرين و هم ضحايا الإقصاء بسبب التأخر و لم يسعفهم لإعادته
    ربي يهديكم

  • oussama

    يا اخي انا من المتغيبين عنالدورة الاولى بسبب التاخر بفعل النقل و عند دهابي للامتحان بعد اطلاعي على خبر السماح للمتاحرين بالتقدم على الامتحان تفاجئت بخبر اقصائي رغم اني املك الاستدعاءللدورة الجزئية

  • بدون اسم

    يا اخي انا امتحنت على بعد 30 كلم و وصلت ساعة قبل الموعد .. البكالوريا مرة في العمر ضحي من اجلها و لو اقتضى الامر المبيت امام مركز الامتحان .. انت تعرف مقتضيات النقل اعمل حسابك ..

  • لاخعلاض

    يا اخي انا من المتغيبين عنالدورة الاولى بسبب التاخر بفعل النقل و عند دهابي للامتحان بعد اطلاعي على خبر السماح للمتاحرين بالتقدم على الامتحان تفاجئت بخبر اقصائي رغم اني املك الاستدعاءللدورة الجزئية

  • جزائري

    اذا عرف السبب بطل العجب المقاطعين أغلبهم غشاشين
    كأنهم ينتظرون عفوا من بوتفليقة لقرب عيد الاستقلال مثل المساجين
    كوارث المسؤولين لامجال لحصرها ليست فقط في قطاع التربية بل معظم القطاعات جعلت من الدولة مسخرة أحرجها وعجزت عن مواجهتها

    شباب أعطيت لهم قروض لانجاز مشاريع فاشتروا بها سيارات وتزوجوا وبنوا منازل وفيلات
    اخرون في الجامعات تمنح لهم ليسانس والماستر على طبق من ذهب ومذكراتهم مجرد قص ولصق
    توظيف لفاسدين وجاهلين في مؤسسات وادارات الدولة ليجعل منها امبراطورية خاصة به

    الخلاصة الكل يشتكي

  • استاذ

    في منظورك يجب ان يمتحن الطلبة في بيوتهم كحل لبعد المسافة ثم توفير المكيفات لهم ومن قبل الوزارة للحد من 50 درجة التي ذكرتها والسماح للممتحن بالتحرك والرقص بما انه لا يستطيع البقاء في مكان واحد حسب تعليقك ... علما ان تلاميذ زمان ابعد ب 10 مرات عن مدارسهم من تلاميذ اليوم ووسائل النقل اقل ب 20 مرة من اليوم وإمكانيات الاسر المادية اقل ب 50 مرة من اليوم ... ورغم ذلك فهم يصلون في الوقت المناسب ولا يحاولون بل لا يتقنون فنون الغش ويعتمدون على مهاراتهم وفقط وإمتحنوا في شهر رمضان دون بكاء ولا شكاوي

  • بدون اسم

    يبدو انك من اصحاب مستوى المتوسط.. كيف بكالوريا العار و هي معادة 100/100 للعلوم التجريبية ..لماطا تتلاعبون بمعنويات التلاميذ ... انا امتحنت على بعد 30 كلم وصلت الى المركز ساعة و نصف قبل الموعد و درجة الحرارة كانت لطيفة جدا 25 درجة و صمت يوني عاديا

  • تيارتي

    الاسباب واضحة :
    * هناك من يسكن بعيد، و لا يقدر على مشقة التنقل، ولا ننسى أيضًا أزمات النقل في بعض المناطق
    * إرتفاع الحرارة خصوصصا في المناطق الصحراوية، كيف يقدر لعقل بشري أن يتقبل أن يبقى في مكان لا تقل درجة الحرارة عن 50° تحت الظل فقط
    * بكل بساطة ما زال قلوب نقية في هذا البلد و رفضوا أن يمتحنوا في "إمتحان العار"
    * بكالوريا هذه السنة فقدت مصداقيتها 100%، هناك من فضل الخسارة بكرامة على نيل شهادة في ظروف مزرية كهته
    * عدم معرفة الاسباب الحقيقية وراء التسريبات و من وراء كل هذا
    ...

  • elharag

    ذاكي ينجح و يفرح أما الغشاش فنيان