-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
هيئة إدماج ذوي السوابق القضائية تدقّ ناقوس الخطر

60 بالمئة من المساجين المستفيدين من العفو الرئاسي يعودون إلى الإجرام

الشروق أونلاين
  • 7766
  • 28
60 بالمئة من المساجين المستفيدين من العفو الرئاسي يعودون إلى الإجرام
ح.م

اعتبر حمديني عمار، رئيس هيئة المجتمع المدني لإدماج ذوي السوابق القضائية والحماية من العود، بأن أكثر من 60 بالمئة من المساجين الذين استفادوا من العفو الرئاسي مؤخرا، عادوا إلى الإجرام من جديد، مشيرا إلى أن نسبة العود ارتفعت في السنوات الأخيرة، وهذا لعدم وجود متابعة وسياسة لإدماج السجين في المجتمع بعد خروجه من المؤسسة العقابية.

وأكد الأستاذ حمديني على أن مشكلة العود إلى الإجرام لا زالت من أهم الإشكاليات التي تعيق برنامج إصلاح العدالة وإدماج ذوي السوابق العدلية في المجتمع، حيث أشار إلى أنه من مجمل خمسة آلاف سجين استفادوا من العفو الرئاسي مؤخرا، بمناسبة الاحتفال بالعيد 52 لاستقلال الجزائر، نجد 60 بالمئة منهم رجعوا إلى السجون من جديد، وأضاف “هناك حتى من عاد إلى الإجرام في نفس اليوم الذي خرج فيه من السجن”، معتبرا بأن طريقة الإدماج المتبعة في الجزائر فوضوية ولم تأخذ بعين الاعتبار الظروف التي يعيشها السجين بعد الخروج من المؤسسة العقابية.

في السياق ذاته، دعا حمديني إلى ضرورة تكافل كل الهيئات والوزارات لتجسيد نظام الإدماج الخاص بالسجين ومتابعته بعد خروجه من السجن، ليقول “الدولة الجزائرية تصرف آلاف الملايير للإدماج الاجتماعي للمساجين داخل المؤسسات العقابية وأنسنة السجون، وتوفير التكوين والتعليم  للمساجين، لكنها في الوقت ذاته تغفل عن المتابعة والإدماج بعد ذلك” ومن هذا المنطلق ـ يقول المحامي ـ

فنسبة العود إلى الإجرام ارتفعت في السنوات الأخيرة خاصة بالنسبة للمساجين الذين يستفيدون من إجراءات العفو الرئاسي، فالسجين الذي يخرج ويصطدم بالواقع المر وبرفض المجتمع له، فسيسيطر عليه اليأس ويكون الإجرام مفره الوحيد  للهروب من مشاكله.

ويرى رئيس هيئة إدماج ذوي السوابق العدلية، بأن الجمعيات نفسها التي أنشأت للعناية بالمساجين والاهتمام بقضاياهم غير قادرة على أداء دورها على أكمل وجه، لأنها لم تجد يد المساعدة من الدولة، معتبرا بأن الحل هو التكافل وتظافر الجهود للتقرب من السجين ودعمه في أرض الواقع في السجن وبعد خروجه منه، وهو الشيء الذي لن يتحقق ـ حسبه ـ إلا بإقامة جلسات وطنية تشارك فيها جميع الأطراف الفاعلة للنظر في سياسة إعادة إدماج ذوي السوابق العدلية، خاصة أن الظروف الاجتماعية الصعبة ورفض المجتمع هي من أهم مسببات العود ـ يقول ذات المتحدث ـ مشيرا إلى أن هناك فرقا كبيرا بين ما يروّج سياسيا حول سياسة إدماج المساجين وما هو موجود فعلا في الواقع، مضيفا بأن “العفو الرئاسي مدستر قانونا ولا يمكن الاستغناء عنه، لكن المشكل يكمن في قدرة الدولة على المواصلة في عملية إدماج السجين بعد خروجه من المؤسسة العقابية”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
28
  • idoodz

    لأن الهدف من العقوبة هي العقوبة وليس عدم تكرار الجوم لابد من إعادة دراسة المنظومة العقابية .
    الناس تتباهي في 05/جويلية رانا سرحنا 1000 1500 2000 مسجون

  • بدون اسم

    ya3tik saha

  • djamel

    بناء السجون في مناطق صحراوية وقيامهم باعمال شاقة ومتعبة وقطع الاتصال عن اقاربهم .
    فادا كان السجين مظلوما او قريبا من الثوبة فسوف يحرره الله تعالى من قيد السجن والعكس فسوف يلقى حدفه ولا نريد هده الزريعة المرة في مجتمعنا حتى لا يتعفن اكثر مما هو متعفن.
    لدينا عدة مشاكل وحواجز وعدة امور محرومون منها ولكن لم نعتدي على اي شخص .
    ولم نتجرا على الحرام او شرب المخدرات او الاقراص.
    فبعدا للقوم الظالمين عن القوم المؤمنين.

  • بدون اسم

    لو الرئيس إحترم الدستور بعد تعهده باحترامه وتمجيده لما كان هناك مشكل أمن في البلاد

  • aek

    تبقا حاجه مدرهلهمش هو انو زدولهم الشهريه من يخرج اعطهملو

  • samir

    si les citoyens ont vu ce qu il y a à l interieur des prisons personne ,ne reste dehors ,

  • عبدو

    اي عفو هذا يجب ان نتخلص من هذه العقلية البالية كل من اطاء ينفذ الحكم كاملا و اذا اخطاء هرة اخرى يضاعف الحكم في حقه .

  • العباسي

    علاش حسبتوهم ائمه دادا ما تنسى العاده

  • taztouza

    ILS SONT RELACHES POUR MASSACRER LES CITOYENS EN SUITE ILS REVIENDRONT A L HOTEL 5 ETOILES. BLED MIKKI

  • أحمد الحجري

    العفو الرئاسي صار خطرا على المجتمع و تشجيعا للاجرام و المجرمين. يجب إعادة النظر فيه بحيث لا تكون الاستفادة منه إلا مرة واحدة فقط و إن عاد المجرم يحرم من هذا الامتياز سواء نجح في امتحان أو حفظ القرآن.

  • samir

    khalih yag3od falhabss 3lah tkharjo w manba3d tkharjo win rak ya boumadaine kan el habss fasahra yagal3o el halfa

  • شعبي

    الصحراء و الحلف و شق الطرقات و العمل في البناء و اصتصلاح الاراضى الزراعية طبعا في الصحراء هدا هو الحل لعقلية المجرم ليس فنادق 5 نجوم

  • بدون اسم

    النسبة الصحيحة والحقيقية هي99.99في المئة من(المحابيس انتاع لاقراص) يعودون الى الجرائم بعد خروجهم مباشرة من الحبس.وليس 60في المئة....

  • بدون اسم

    العفو هو تشجيع على الاجرام

  • بدون اسم

    سبب استفحال الاجرام في الجزائر.

    - **عدم التربية** (اهمال الابوين للابناء و تركهم يفعلو ما يشاءوا !!)
    - سياسة الصفح و اللاعقاب التي تعتمدها الدولة.
    - المخدرات و اهمال الدولة لهذا الامر الجد خطير.
    - عدم وجود هيئات جمعيات للتوعية الامر بالمعروف و النهي عن المنكر.
    - عقلية اخطي راسي.
    - غياب دور المساجد و المدارس في توعية الاطفال و الشباب
    - المسؤول الذي يعطي المثال السيش.
    ارجو النشر.

  • بدون اسم

    عايشين احسن من هو خارج السجن ,راحة ,اكل,ترفيه يلحقلهم كولش فالطلاع ضف الى ذالك عفو الرئيس بالطبع يعودون الى الاجرام, السجن بالنسبة لهم كعطلة خالصة.و الله من افسد الجزائر هي سياسة الصفح هذه.لو كان هناك حقا عقابا لما كان الخوف و بالتالي لنقص الاجرام و لكن مع غياب العقاب استفحلت الضاهرة و المجرم يزداد خطورة و اجراما لانه يعلم جيدا انه سوف يجد اكلا ترفيها و سريرا دافئا لذا فهو لا يتردد ان يعود الى الجريمة و يكرر فعلته ثانية و ثالثة.

  • عيسى

    قلتها مرة و سأعيدها بهذه المناسبة. لا يوجد هناك شيء إسمه إدماج المسبوقين قضائيا في المجتمع بدون إعادة الإعتبار لهم من خلال تطبيق قانون إعادة الإعتبار و الذي هو حق يكفله القانون عن طريق مسح العقوبة من صحيفة السوابق العدلية و الذي يكون ممكنا إذا توفرت بعض الشروط القانونية. لكن رغم ذلك القانون لا يحترم و لايطبق و بالتالي يبق المسبوق محروم من أية فرصة عمل و النتيجة الحتمية هي العود. جفت الصحف و رفعت الأقلام.

  • عبد الرزاق

    للحد من ظاهرة العود في ارتكاب الجرائم و مراعاة لخصوصية المجتمع الجزائري أقترح:
    - تفعيل تطبيق نصوص العود في قانون العقوبات الجزائري طالما أنٌه في معظمها ترفع العقوبة إلى الضعف .
    - توسيع حظيرة السجون الوطنية ببناء سحون جديدة في مناطقنا النائية و صحرائنا الشاسعة.- عدم الرضوخ لإملاءات المنظمات الأجنبية الزائفة و التي تسعى إلى الترويج لأكاديب حقوق الإنسان .- مراجعة بعض الإتفاقات الدولية و إعادة تفعيل عقوبة الإعدام العمل على رد الإعتبار للشرطي ، إلغاء العفو البوتفليقي ......................

  • نصرو الجزائري

    في الدول المتحضرة العفو لمن يعمل لاجله والسجن لمن يستحقه اما في الجزائر فالظالم هو السيد وقانون الغاب ساري المفعول حتى في القضاء

  • فريد

    ليس كل من دخل السجن ينطبق عليه مصطلح مجرم، يجب أن نفرق بين المسجون الإبتدائي والمسجون معتاد الإجرام، هناك مساجين ابتدائيون دخلوا السجن نتيجة خطأ او إهمال أو عدم تقديم مساعدة، او دفاعا عن الشرف،.إلخ، هؤلاء لا يصح مناداتهم بالمجرمين لأن كل واحد منا معرض لدخول السجن، أما معتادو الإجرام، فهؤلاء مجرمون بالطبيعة، لو استأمنتهم على مسجد يسرقونه، وهم يعودون للجريمة ليس لأن المجتمع يرفضهم، ولكن لأن مثلهم الأعلى هم كبار اللصوص في البلاد،. شعارهم (الناس دارت المال بالسرقة ونهب مال الشعب، وأنا تحبوني نتوب!).

  • مصطفى

    هؤلاء الحثالة يعودون للإجرام لأن السجون أصبحت لا تُخيفهم فقد صارت فنادق خمس نجوم تُدَلّلهم فيها وزارة العدل و يستفيدون فيها من كل وسائل الراحة و الترفيه و تأتيهم القُفّة من طرف أمهاتهم الحنون اللائي لم تحسنّ تربيتهم بكل ما لذّ و طاب فكيف تريدون أن لا يَحنّ هؤلاء الحثالة إلى الاقامة في السجون؟؟

  • بدون اسم

    دولة بلا قانون تحمي المغفلين والمجرمون هم تحت رعاية سامية لفخامته لأنه يطلق سراحهم ولا يعاقبهم وهذه النظام تبيع الوهم بعد ان تركت وشجعت شعب يعيش في خربة ودمار هاهي وعودهم بديلة زرع الرعب وتشجيع الاجرام ودولة بلا امن هي نهاية دولة

  • بدون اسم

    ايه لوكان نطبقو شرع الله والله غير واحد ميزيد يسرق ولا يقتل حسبنا الله ونعم الوكيل في المسؤلين

  • أنيس أبو الليل

    أي عفو و أي إدماج إنهم قاذورات بشرية

  • بن عمار

    الي فيه نقة ما يتنقة ( القصاص هو الحل )

  • rabah

    نسميه فندق خمس نجوم وليس سجن لهذا السبب 60 % يعودون إليه

  • إبن الجسور المعلقة

    من الافضل أن يمضي كل سجين قبل العفو عنه على وثيقة يتعهد فيها بأنه إدا عاد للإجرام بأن تكون عقوبته مضاعفة ويقضيها في الصحراء يعمل في الفلاحة

  • noureddie

    ca demande pas des étude pour comprendre le problème, si ils sont mieux pris en charge, en prison, et ben ils retourneront rapidement ,en plus ces voulu, ces étudier, par la mafia