60% من الحوامل المصابات بكورونا يدخلن المستشفى
تتأثّر فئة النساء الحوامل أكثر من غيرهم، بمضاعفات فيروس كورونا التي قد تصل إلى الولادة المبكرة أو إجهاض الجنين، وهو ما جعل الأطباء يشدّدون على اتخاذ أقصى احتياطات الوقاية والحذر، في ظل الانتشار السّريع لمتحور “أوميكرون”.
البروفيسور خوجة: على الحوامل اتخاذ أقصى تدابير الوقاية خلال الجائحة
تعيش النساء الحوامل بالخصوص، في ظلّ جائحة كورونا خوفا يوميا من خطر الإصابة بالفيروس، في ظلّ تحذيرات الأطباء، خاصة أنهن يعتبرن فئة هشة صحيا، قد تتأثر بمضاعفات الفيروس أكثر من بقية الفئات، وقد يعرّض الأمر جنينها للخطر.
وفي هذا الصدد، أكّد البروفيسور في طب النساء والتوليد راسيم خوجة، بأن النساء الحوامل المصابات بفيروس كورونا تصل نسبة دخولهن المستشفى إلى 60 من المائة، وهي نسبة كبيرة مقارنة ببقية الفئات.
وشدّد المُختص في تصريح لـ”الشروق”، بأن إصابة المرأة الحامل بكوفيد 19، تهددها بالولادة المبكرة، مع ما ينجرّ عنها من مضاعفات صحية وخطيرة على الجنين.
وعن إمكانية نقل العدوى إلى جنينها أثناء فترة الحمل، فقال المختص أنّ “الأمر مستبعد، لكنه يبقى قائم، غير أنّ خطر العدوى يزداد بعد الولادة، حيث يمكن تعرض الجنين إلى الفيروس سواء من والدته المصابة أو من بقية أفراد العائلة”.
ولذلك نصح المختص الأم المرضعة، بارتداء كمامة الوقاية الطبية قبل إرضاع طفلها، مع ضرورة غسل اليدين قبل وبعد عملية الإرضاع، وترك مسافة جسدية بينها وطفلها، وبين جميع أفراد العائلة.
ولتفادي أي مضاعفات خطيرة على المرأة الحامل، في ظل تنشر فيروس كورونا، ينصح خوجة الحوامل، بضرورة تجنّب العدوى، عن طريق اتخاذ مسافة بينها وبين أي شخص مصاب في العائلة وتجنب الخروج إلى الأماكن المزدحمة وغير المهواة واتخاذ إجراءات الوقاية عند الخروج من كمامة ووسائل التعقيم الشخصية وتكرار غسل اليدين بعد لمس مشتريات أو أي سطح خارج المنزل.