600 عون لتسيير ومطاردة مافيا الشواطئ بالعاصمة
جند ديوان الترفيه والحظائر لولاية الجزائر أكثر من 600 عامل مؤقت خلال موسم الاصطياف موازاة مع تخصيص إمكانيات مادية معتبرة لضمان راحة المصطافين، والعمل على تكريس مجانية الشواطئ وطرد كل شخص يحاول كراء أو فرض أتاوى للدخول إليها.
وكشف المدير العام لديوان الترفيه والحظائر لولاية الجزائر، بشير بن جودي، لـ”الشروق”، أن مصالحه أقرت العديد من التدابير الرامية إلى ضمان موسم اصطياف في مستوى تطلعات المواطن، وذلك بعد تقييم الوضعية العامة للموسم الماضي.
وكشف ذات المتحدث أن الوالي عبد القادر زوخ أصدر تعليمات بضرورة ضمان مجانية الدخول إلى الشواطئ، وعدم التعرض لأي كان أو طلب مبالغ للدخول إليها أو منعه من تنصيب مظلية أو طاولة، مشيرا إلى أن مصالحه ستعمل على توفير الخدمات على غرار كراء المعدات من خلال دفع 500 دينار، مبررا هذا الإجراء بمحاربة كافة أشكال البزنسة من جهة وضمان مداخيل للدولة باعتبار أن اقتناءها كان على عاتق الولاية وهو بمثابة استثمار لابد أن يدر أرباحا تعود إلى الخزينة العمومية، وذلك على مستوى كافة 14 شاطئا التابعة إليها.
وحسب ذات المسؤول، فقد تم تنصيب أكثر من 29 ألف كرسي ونحو 7 آلاف طاولة وأكثر من 7 آلاف مظلة شمسية، على مستوى الشواطئ، وهو العتاد الذي استفادت منه من خلال عقود واتفاقيات شراكة إشهار ورعاية من طرف بعض المنتجين.
وذكر المتحدث بوجود عدة مشاريع لإنجاز مطاعم على مستوى منتزه الصابلات، إلى جانب وجود محلات للأكل السريع والمثلجات لتضاف إلى الأكشاك الموجودة. موازاة مع ذلك، أوكلت مهمة تسيير فضاءات وأكشاك موقع منبع المياه وحديقة وادي السمار التي ستفتح أبوابها قريبا وكذا تسيير مسبح جنان لخضر بالمدنية لفائدة الديوان.