620 “حراق” مفقود من بين 13 ألف مهاجر في 5 سنوات
كشفت الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان، عن فقدان أزيد من 620 جزائري من بين المهاجرين السريين إلى أوروبا الذين يفوق عددهم 13 ألف “حراڤ” خلال الخمس سنوات الأخيرة، ودعت إلى التزام دول الاتّحاد الأوروبي بمبادئ حقوق الإنسان والمعاملة الجيّدة للمهاجرين، خصوصا بعد المعاملات السيّئة التي يقابل بها اللاجئين السوريين منها عدم استقبال غير المسيحيين منهم.
وعبرَت الرابطة عن قلقها من الطريقة اللاإنسانية والمعاملة السيئة التي يتعرض لها اللاجئون والمهاجرون الوافدون إلى الأراضي الأوروبية من استقبال عبر الأسلاك الشائكة، واستخدام شرطة مكافحة الشغب لتفريق اللاجئين، والجوع ومبيت في العراء أو في أماكن قذرة، وأضاف التقرير بأنه كثيرا ما يواجه المهاجر غير القانوني العنصرية والاضطهاد وانتهاك حقوقه كإنسان فيعامل بطريقة سيئة جدا، ناهيك عن مستقبلين يعكفون على تبادل اللوم على بعضهم البعض لا على واجبهم المشترك في مد يد العون، وإزاء هذا الوضع دعت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان إلى ضرورة التقيد بالمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان، حيث لمحت إلى أن الواقع في أوربا عكس ما يروج له من خطابات سياسية، واعتبر هواري قدور الأمين الوطني المكلف بالملفات المختصة قرار بلجيكا ،سلوفاكيا ، بولندا وبعض رؤساء البلديات فرنسا عدم استقبال سوى اللاجئين السوريين المسيحيين، هو خير دليل على حقيقة أوروبا وانتهاكها لحقوق اللاجئين، وهذا من خلال انتقاء اللاجئين على أساس الدين، لا على أسس إنسانية، وكشف ذات التقرير عن استفحال ظاهرة تجارة البشر، والتي تعد أخطر جريمة ترتكب في حق الإنسانية بسبب الأرباح الطائلة التي تحققها للعاملين في هذه التجارة على حساب أرواح البشر على مستوى الاتحاد الأوروبي، وتكشف الأرقام المفزعة لدى منظمة الشرطة الجنائية الدولية (الانتربول) أن الأرباح السنوية من هذه التجارة تقدر بحوالي 5 مليار أورو، وبذلك تعتبر ثالث أكبر تجارة عالمية غير مشروعة بعد تجارة الأسلحة وتجارة المخدرات، خاصة أن إحصائيات المنظمة الدولية للهجرة والوكالة الأوروبية لمراقبة الحدود “فرونتيكس“، تشير إلى أن عدد المهاجرين غير شرعيين الذين وصلوا إلى الحدود الأوروبية في الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي بلغ نحو 430 ألف مهاجر وتسجيل وفاة ما يقارب 2850 شخص منذ بداية العام الحالي إلى غاية 7 سبتمبر 2015 .