6467 “طفل مجرم”و5700 آخر ضحية العنف والاعتداءات الجنسية
دقت مصالح الدرك ناقوس الخطر بمناسبة اليوم العالمي لحماية الطفولة، من ارتفاع عدد القصّر الذين لا يتجاوز سنهم 18 سنة، المتورطين في مختلف القضايا الإجرامية، أبرزها السرقات والضرب والجرح العمدي، حيث تشير الأرقام إلى تسجيل 6467 قاصر تورطوا في مختلف الجرائم خلال سنتي 2011 و2012 ، فيما تم تعرض 5700 آخرين لمختلف أنواع الاعتداءات تتصدرها جرائم استغلالهم ودفعهم إلى الفسق والدعارة.
ويشير تقرير أعدته خلية الاتصال بقيادة الدرك الوطني، تحصلت “الشروق” على نسخة منه، حول الوقاية وحماية الأحداث من الانحراف لسنة 2011، إلى توقيف وحداتها خلال هذه السنة 3284 قاصر متورط في الإجرام، بينهم 141 إناث و3140 ذكور، فيما سجلت سنة 2012 توقيف 2778 قاصر بينهم 101 فتاة، وبالمقابل أوقفت ذات المصالح خلال الأربعة أشهر من السنة الجارية 915 قاصر بينهم 347 فتاة.
وحسب هذه الأرقام، لم تسلم أي ولاية من هذه الظاهرة سواء في المدن الكبرى الساحلية أو الداخلية أو الجنوبية، وبالتالي تمثل ظاهرة جنوح الأحداث التي تمس بفئة الشباب بالخصوص من أكثر الظواهر التي تؤدي إلى التأثير السلبي على تطوّر المجتمع، لأن هذه الفئة العمود الفقري للمجتمع استقطبها أكثر عالم الجريمة وفي سن جد مبكرة، ثم يتحولون إلى مجرمين خطيرين غالبا إذا لم يتم التكفل بهم بسرعة، وتصدرت جرائم الضرب والجرح العمدي ترتيب الإجرام الأكثر ارتكابا من طرف القصّر، خلال سنتي 2011 و2012 والأربعة أشهر من السنة الجارية، حيث تم توقيف في هذا الخصوص 1587 قاصر بينهم إناث وذكور ارتكبوا هذا النوع من الإجرام، وقدمت في حقهم شكاوى إلى مصالح الدرك، حيث تم سماعهم في محاضر بحضور أوليائهم وتقديمهم أمام الجهات القضائية المعنية، تليها جرائم السرقة التي تورط فيها 618 قاصر، ثم الهجرة غير الشرعية، التحطيم والتخريب للممتلكات عمومية أو خاصة، قضايا المخدرات، تكوين جمعيات أشرار، التهريب، القتل العمدي وغير العمدي، الاغتصاب، التهديد والسب، الدعارة، التزوير وغيرها من الجرائم الخطيرة التي كانت خلال السنوات القليلة الماضية، من الجرائم الممارسة من قبل البالغين فقط .