-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الإسرائيليون يريدون حروبا من دون أي خسائر

66 سنة من العدوان والمجازر و23 ألف قتيل إسرائيلي

الشروق أونلاين
  • 8324
  • 17
66 سنة من العدوان والمجازر و23 ألف قتيل إسرائيلي
الأرشيف

العدوان الذي باشرته إسرائيل على غزة منذ قرابة عشرين يوما، والذي أودى بحياة قرابة الأربعين جنديا حسب المصادر الصهيونية، إلى حد الآن، وقرابة التسعين جنديا، حسب حركة حماس، مازال دون قتلى الفلسطينيين، خاصة أن الصهاينة منذ أن وضعوا حجر أساس دولتهم اللقيطة منذ 66 سنة راهنوا على الإنسان، وحاولوا في كل حروبهم تفادي سقوط قتلى من جانبهم، بينما ضحوا بالعتاد، ما دامت الكثير من البلدان تساعدهم ماديا، ولا تتوقف هذه السياسة الحياتية عند الحروب فقط، بل تشمل مختلف المجالات، حيث تعتبر إسرائيل من أقل شعوب العالم التي تسجل فيها حوادث المرور المميتة بأرقام مجهرية، كما لا تحدث فيها إلا نادرا الحوادث المؤدية إلى الوفاة مثل انهيار البنيان وسقوط الطائرات المدنية والعبّارات، وحتى الانتحارات، ووزارة الصحة الصهيونية تريد بلوغ أكبر معدل أعمار في العالم متفوقة على اليابان وعلى الدول الإسكندنافية، التي جاوز معدل الأعمار فيها الثمانين سنة.

وأكدت وزارة الخارجية الإسرائيلية في آخر بياناتها قبل العدوان الحالي على غزة، أن عدد قتلاها منذ أول حرب عربية إسرائيلية قد بلغ 23169 فقط، وهو رقم مجهري مقارنة بقتلى العرب من كل الجنسيات من مصر وسوريا والأردن وفلسطين والجزائر والمغرب والسودان، الذي فاق حسب بعض المصادر غير الرسمية المليون نسمة في مختلف الحروب والمجازر، على مدار أكثر من ستين سنة، وتعتبر الحرب الأولى عام 1948 أكبر حصيلة بعدد من القتلى بلغ 6500 في حرب شاركت فيها ثمانية بلدان عربية من دون طائرات، وإنما كانت الحرب مركزة على البر، وارتفعت معنويات الصهاينة في حرب ستة الأيام في عام 1967 حيث تمكن الصهاينة من تدمير القدرات الحربية العربية في سوريا ومصر بالكامل مقابل هلاك  750 جندي إسرائيلي فقط، وانتظر العرب معركة الكرامة الكبرى التي خاضها الجيش الأردني في 21 مارس عام 1968 أمام الصهاينة، عندما دخل الإسرائيليون الأراضي الأردنية من أجل مطاردة المقاومين الفلسطينيين، فكان الرد بطوليا من الجيش الأردني الذي قاوم لمدة عشر ساعات وأوقع 250 قتيل في صفوف الصهاينة، وجرح 450 على الأقل مما جعل الصهاينة يهربون في واحدة من أهم الانتصارات العربية التي لم تكتمل بعد أن دخلت الأردن دائرة الانبطاح والخنوع، وعاش العرب مع الاسرائيليين حرب استنزاف بطولية شاركت فيها الجزائر واعترف الصهاينة بأن هاته الحرب طويلة المدى ما بين النكسة وحرب العبور عام 1973 قرابة حصدت ألف قتيل، وكان بالإمكان أن تحطم إسرائيل في حربها عام 1973 كل أرقام القتلى في صفوفها، لو واصل أنور السادات الحرب ولم يخضع للضغوطات الأمريكية وطلبات الأمم المتحدة بوقف إطلاق النار، حيث فقدت إسرائيل 2500 جندي في حرب العبور المباغتة التي قامت بها الجيوش المصرية والسورية، وكانت هاته الحصيلة في بداية الحرب الخاطفة، وبمجرد أن دخلت مصر في معاهدة سلام غير منتهية مع الصهاينة أصبح هدف الصهاينة هو تفادي الخسائر البشرية، من أجل ما تسميه بناء الدولة الآمنة التي تستقطب يهود العالم إلى الأرض المحتلة وتبني لهم المستوطنات ليس من أجل الموت وإنما من أجل الحياة خاصة أن شعارها هو إسرائيل الحياة والأمان، ففي عدوانها على لبنان عام 1982 الذي أودى بحياة أكثر من خمسين ألفا من اللبنانيين في مدينتي صور وصيدا. لم يتعد عدد القتلى الإسرائيليين 650 جندي فقط، وتبقى أرقام الصهاينة تقريبية ولكنها قريبة من الحقيقة لأنه ليس من عادة الإسرائيليين الكذب بطريقة مبالغ فيها كما تفعل الأوساط العربية، ولكنها في حرب تموز أمام حزب الله وفي عدوانها على غزة بداية عام 2009 وفي العدوان الأخير حيث تدفع الفاتورة الدامية ولا يمكنها من الرد سوى بقصف المدنيين في محاولة للترهيب بالخصوص.  

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
17
  • طكم

    نحن غارغين في حب الدنيا و هم في حب الاخره، لا تبلغلي السلام للدنيا اللي انت غارق فيها.

  • حكيم

    يجب ان نواجه الحقيقة وهي انه الشعوب العربية و الاسلامية انصرفت على دين ربها, اصبحت الانانية هي صفة كل فرد منا, اليهود و الغرب لم ينجحوا الا لما غرقنا في حب الدنيا ,ولم نربي اولادنا على الدين فانظروا الى ابنائنا و بناتنا اليوم,اعداءنا نجحوا في اختراق مجتماعاتنا, و تصدير عاداته و طريقة حياته إلينا (بالاستعانة مع ابناء جلدتنا) و التي تتعارض مع ديننا الحنيف , اللوم لا يقع فقط على هؤلاء الحكام الخونة بل و كذلك علينا ايضا. و للتنبه فقط الغرب و اسرائيل ليس اقوياء بل نحن الضعفاء و نحن من نعظم قوتهم....

  • ahmed.s

    سوف ينجحون في ذلك ما دام هناك بقاياهم في الحجاز و القاهرة مستعدين للتضحية من اجلهم بالنفس و الفلس

  • cheikh

    يا صاحبي حكام العرب يقصفون و يقتلون شعوبهم فقط و نحن بالنسبة للانظم عدو و لا عدو لهم غير شعوبهم و الله

  • cheikh

    اسرائيل الصهيونية مجرمة و هي عدو محتل للارض . لكن ايضا كم قتل في العشرية السوداء في الجزائر و كم قتل بشار الاسد من السوريين و كم شرد و كم و كم الانظمة العربية المستبدة ربما اكثر وحشية من اي عدو

  • ابن الجزائر مغترب

    الغريب ما في الأمر لم يكون لهم وجود في العالم كانوا غجر لاوطن لهم فأسسوا دولة في قلب الدول العربية وأصبحت دولة إسرائيل وأقوى من الدول العربية وتتحكم فيهم وتستفزهم وتضربهم في عقر دارهم ولايردون عليها مثل سوريا الذي لايزال يحتفظ بالرد أين كانت الدول العربية عند بداية بناء دولة إسرائيل وكيف سمحوا لها حتى أعلنة دولة إسرائيل وأصبحت قوة في المنطقة كانوا العرب نائمين وعندما أستيقدوا من النوم وجد دولة إسمها إسرائيل شرطي المنطقة بمساعدة مصر و الأردن فإذا نوموا أيها العرب مفازوا إلا النوموا

  • بدون اسم

    وهل تسوية مراكز الشرك والوثنية بالأرض ليس بعمل يدخل الجنة ألم يكن الشرك أول شيء حاربه الإسلام هل تعلم بأن الشرك مخرج من الملة وأن صاحبه لا يدخل الجنة بخلاف صاحب المعصية الذي يدخل الجنة لا ألومك أعتقد أنك لم تقرأ العقيدة يوما

  • الجزائري

    أستغرب من جزائري لا يعرف حزب الاة اللبناني يا اخي اعلم انه اداة ايرانية وحسب , والدليل أين ذهب في العدوان الصهيوني على غزة ااكد لك انه مستمتع بقتل السنيين الابطال من المجاهدين ومن غيرهم نصيحة مني لك يا اخي لاتذكر الروافض الذين يسبون النبي في عرضه ويكفرون الصحابة لا تذكرهم بخير والله نصيحة مني

  • العباسي

    ربما في ثورات لكن التلمود يطبقونه بلحرف هو من يامرهم بلقتل وبتعامل مع الغير وبربى الا اليهودي و بزنا مع بنات الاخرين الا اليهوديه فيه كتاب عنوانه التلمود تاريخه وتعاليمه لضفر الاسلام خانادا باغي تعرف هاد الكتاب الجهنمي من يعول عليه اليهود اكثر ثوراه

  • بدون اسم

    للأسف الشديد والمحزن ان عدد قتلاهم لم يثلج صدري كم كنت اتمنى ابادتهم جميعا ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه يا حكام لعرب منيش عارف علاش راكم خايفين من امريكا والقردة والخنزير اقسم لكم بأنهم اجبن واذل خلق الله ولكن لاتعلمون و في الختام نقول الله يرحم هتلر ولا ترحم حاكم العرب الذين تخاذلو

  • خيانة تارخية للعرب

    أما جماعة الحكام العرب الآخرين، فاكتفوا بالزغاريد على ما تقوم به الكيان ضد حماس والشعوب تبكي غزة وينطبق عليهم قول الشاعر العربي :
    لا يُلام الذئبُ في عدوانه......... إن يكُ الراعي عدوَّ الغنم ِ
    فاحبسي الشكوى فلولاك لما......كان في الحكم عبيد الدرهمِ

  • farid

    isreal a comprit le jeu depuis le début.car il a construit une démocratie, par ce fait ce pays nous a pris beaucoup d'avance, chose manquatte dans les pays arabes.alors celui qui pratique la démocratie, respecte le choix de son peuple, dispose un enseignement de haut niveau, sera respecter sur le paln internationnal,et aider par les puissance,c'est ce qui a poussé israel a être une puissance.quant à nous, continuons de dormir

  • خيانة تارخية للعرب

    مصر السيسي ضاعت من قدمه الطريق، فهو في البداية شجع الكيان على تصفية حماس الإرهابية ثم الآن أصبح يقول: “إن مصر دعت إلى وقف إطلاق النار وجلوس الفرقاء بعد ذلك إلى طاولة المفاوضات حول المشاكل الأخرى! ما هذا الكلام يا سيسي؟ هل تغيّر موقف مصر من حماس وموقف الكيان صهيوني، فأصبح بالإمكان التفاوض مع الإرهابيين (حماس)؟ ! أم أن مصر الشقيقة لم تفطن بعد من صدمة مرسي الذي أدت سياسته الرعناء إلى تقسيم الشعب المصري، لتقع مصر من جديد في صدمة السيسي الذي يريد تقسيم الشعب الفلسطيني إلى إرهابي حماسي وغير حماس

  • بدون اسم

    بلعكس توجد عدت أسفار في التلمود تحرم عليهم قيام دولة لهم و سموهم الصهاينة لأنهم خرجوا على ملة اسرائيل عليه السلام فتعاليم دينهم الذي يحرم عليهم الى اليوم قيام دولة لهم ,, هذا من كتابهم المقدس وليس من عندي

    و للعلم فقط يوجد التلمود و يوجد الزابور

    أما التلمود فلا يكتب وهو نص يتناقل شفاهيا بين أحبارهم عبر العصور و أحد أحبارهم هو من كشف لي هذا وهو أن اسرائيل محرمة عليهم قيام دولةا

  • العباسي

    هادا التلمود راه مغلطهم و يعتقدون صحيح انهم شعب الله المختار ونسو انه منبودين حتى من من يدعمونهم

  • بدون اسم

    مزال ربي يخلص هذا غي النصف

  • بدون اسم

    الصهاينة يريدون حربا دون أن يخسروا و يريدون الجنة دون دخولهم الأسلام و الداعشيون أيضا يريدون الجنة بتفجيرهم لقبور الأنبياء و كنائس أهل الذمة تحت راية الخلافة

    الحمد لله الذي بعث كتائب القسام لتعلم الأمة أنها الفئة الناجية نعم الفئة الناجية هي محاربة الصهاينة كتائب القسام وحزب الله