67 قضية.. منها قضايا إرهاب في انتظار ملفي “سوناطراك” وتونسي
انطلقت الدورة الجنائية الثانية لسنة 2015، الأحد، بمجلس قضاء العاصمة والتي سيتم معالجة فيها 67 قضية جنائية، وستستمر في جدولها الأولي إلى غاية 12 نوفمبر المقبل، على أن يتم تكملة باقي البرنامج لاحقا، وينتظر أن يضم أهم القضايا التي شغلت الرأي العام مؤخرا على غرار قضية الفساد في “سوناطراك” والتي تم تأجيلها في الدورة الجنائية المنقضية، وكذا برمجة قضية مقتل العقيد علي تونسي.
هذا وتميز الجدول الأولي للدورة ببرمجة قضايا رجعت بعد الطعن بالنقض وعدة ملفات إرهابية على غرار قضية الذراع الأيمن للمدعو “عبد الرزاق البارا“، المتعلقة باختطاف السياح في الصحراء الجزائرية، وكذا قضية أحد العائدين من معتقل غوانتنامو.
وعالجت محكمة الجنايات في أول يوم لها أمس قضية القتل العمدي الذي طال شابا في مقبل العمر، وانتهت المحاكمة بالحكم على المتهم بعقوبة 18 سنة سجنا نافذا، فيما تم تأجيل ملف المتهم “ق.م” المتابع بجناية الانخراط في جماعة إرهابية تنشط بالخارج بسبب غياب محاميه، فيما واصل القاضي بلخرشي عمر إجراءات المحاكمة في قضية جناية الضرب والجرح العمدي المفضي إلى بتر أحد الأعضاء.
وينتظر أن تعالج محكمة الجنايات اليوم 6 قضايا مختلفة أبرزها قضية الإرهابي العدوي وليد برفقة متهمين آخرين والذي سبق أن أصدرت بشأنه عدة أحكام بالإعدام وبالسجن المؤبد لثبوت تورطه في عدة قضايا إرهابية دموية، خلال نشاطه ضمن “كتيبة الفتح” التابعة لما يسمى “الجماعة السلفية للدعوة والقتال” تحت إمارة الإرهابي دروكدال عبد المالك والتي كانت تنشط بأعالي جبال بوزڤزة ببلدية قدارة في ولاية بومرداس والجزائر العاصمة، وهي المسؤولة عن عدة عمليات إرهابية تمثلت في وضع كمائن لأفراد الجيش وعناصر الشرطة مع ارتكاب عدة اغتيالات.