-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الدورة الجنائية بمجلس قضاء العاصمة تنطلق يوم 25 أكتوبر

67 قضية مبرمجة.. وغياب قضية “سوناطراك 1” واغتيال تونسي

الشروق أونلاين
  • 1206
  • 0
67 قضية مبرمجة.. وغياب قضية “سوناطراك 1” واغتيال تونسي
ح.م
مجلس قضاء الجزائر

حددت النيابة العامة لدى مجلس قضاء الجزائر العاصمة تاريخ 25 من شهر أكتوبر الجاري لانطلاق الدورة الجنائية العادية الثانية، والتي لم تبرمج في جدولها الأولي للقضايا، قضية “سوناطراك1” التي تم تأجيلها خلال الدورة الجنائية المنقضية، وكذا لم تبرمج فيها قضية “مقتل علي تونسي” المتابع فيها العقيد ولطاش شعيب التي تنتظر منذ أكثر من سنة في الجدولة.

ويحوي البرنامج الأولي للدورة، حسب مصادرنا عدة قضايا تتعلق بالإرهاب وجرائم القانون العام على غرار القتل العمدي والسرقات، حيث تمت برمجة قضايا سيمثل فيها 124 متهم ضمن 67 قضية، في انتظار استكمال بقية الجدول التكميلي للدورة والذي ينتظر أن تبرمج فيه القضايا الحساسة المعروفة، على غرارسوناطراك1″ والتي تتطلب تسخير قاعة خاصة لها وجدول زمني معين نظرا لحجم القضية وعدد الشهود والمتهمين.

والملاحظ في الجدول الأولي للقضايا الجنائية، هو برمجة قضايا مؤجلة وأخرى رجعت بعد الطعن بالنقض، ومن أهم القضايا نجد قضيةالذراع الأيمن لعماري الصايفي الملقب بـعبد الرزاق الباراوهو المتهمج،كالمتابع في ملف اختطاف السياح الألمان بصحراء الجزائر سنة 2003، وهي القضية التي سبق لذات المحكمة أن أصدرت أحكاما غيابية في حق عدد كبير من الناشطين ضمن جماعةعبد الرزاق البارا، وهذا سنة 2009، وصلت حد السجن المؤبد، غير أنه تم فصل ملف المتهمج،كعن الباقين لغياب محاميه، لتتأجل أكثر من مرة إلى حين برمجتها خلال هذه الدورة في 12 نوفمبر المقبل.

 ومن بين القضايا الإرهابية المبرمجة خلال الدورة بتاريخ 26 أكتوبر المقبل، قضية الإرهابي العدوي وليد برفقة متهمين آخرين ينشطون ضمنكتيبة الفتحوالذي سبق أن أصدرت بشأنه عدة أحكام بالإعدام وبالسجن المؤبد لثبوت تورطه في عدة قضايا إرهابية دموية، وعادت إلى برنامج الجنايات القضايا المتعلقة بالعائدين من سجن غوانتنامو، حيث تمت برمجة قضيةب،أحمدالذي سيحاكم مجددا في 2 نوفمبر، بعد ما سبق وأن تحصل على البراءة

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • المنقذ

    مدير وطني يقتل أو تتتم تصفيته أو أغتياله وفي مكتبه وأثناء تأدية مهامه والقاتل معروف وبعد سنوات لازالت أدراج الأدراج وفي مهب الرياح فكيف بالمواطن البسيط قضية سونطراك قضية وطنية ونهب للمال العام وخيانة للآمانة وإستغلال المنصب وفضيحة دولية من العيار الثقيل لم تدرج للمحاكمة هل هذه بوادر الدولة المدنية الله الحد أم هناك جدار من الإسمنت(المسلح)لازال يحكم بأحكامه ويده مغموسة في الطين يحول بين هذه القضايا والعدالة من أداء مهامها أصبحت العدالة عند العرب وصمة عار وسبب مهازلنا وتأخر نهضتنا أمة حالها أسف