-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
نسبة الأمية تراجعت بالمنطقة إلى 10 من المائة

6771 شخص يتحرّرون من الأمية خلال 10 سنوات بورقلة

الشروق
  • 352
  • 2
6771 شخص يتحرّرون من الأمية خلال 10 سنوات بورقلة
ح.م

تم تحرير 6771 شخص من كلا الجنسين من ظاهرة الأمية منذ 2008 وإلى غاية السنة الجارية بولاية ورقلة بفضل تطبيق الإستراتيجية الوطنية لمحو الأمية، حسبما علم الإثنين، من مديرة ملحقة الديوان الوطني لمحو الأمية وتعليم الكبار.

وتراجعت نسبة الأمية بالمنطقة من 15,11 من المائة في 2008 إلى حدود 10,04 من المائة خلال السنة الجارية، ما يعكس تحقيق الإستراتيجية لنتائجها المرجوة بالرغم من عديد العراقيل التي واجهتها، على غرار عوائق اجتماعية متعددة، كما أوضحت لوكالة الأنباء الجزائرية، السيدة ليلى عوام بمناسبة انطلاق الموسم الدراسي الجديد بفصول محو الأمية 2018/ 2019.

وينتظر برسم ذات الموسم الدراسي إعادة إدراج أقسام محو الأمية الوظيفي على مستوى الملحقة، ما سيسمح بتطوير مهارات المتعلمين من خلال تلقينهم المبادئ الأساسية في الإعلام الآلي، وذلك بعد تجربة مماثلة خلال الموسم الدراسي 2015-2016، مثلما ذكرت ذات المسؤولة.

وجرى لأول مرة هذه السنة فتح أقسام جديدة لفصول محو الأمية بكل من منطقة “دبيش” النائية (بلدية أنقوسة) بعد أن كانت تفتقد لمؤطر يضمن تقديم الدروس وقسم آخر بـ “البور” بذات البلدية لفائدة الرجال فقط بتعداد 11 دارسا، بالإضافة إلى قسم ببلدية بن ناصر بمجموع 40 دارسة، حسب ذات المصدر.

وتمكنت بذلك محلقة الديوان الوطني لمحو الأمية وتعليم الكبار بورقلة أن تغطي مجموع بلديات الولاية الـ 21 بنسبة 100 من المائة بما فيها المناطق البعيدة، على غرار منطقة البرمة الحدودية (420 كلم شرق ورقلة) التي فتحت بها في وقت سابق ستة فصول لمحو الأمية من بينها 5 فصول مخصصة للنساء، وفق ما ذكرت السيدة عوام.

واستطاعت ذات الملحقة أيضا خلال السنتين الأخيرتين من الوصول إلى عديد المناطق الريفية والحضرية التي لم يكن بالإمكان بلوغها في وقت سابق جراء انتشار بعض الذهنيات “السلبية”، وحققت بها نسبة ”عالية” من المواظبة من بينها قرى تابعة لبلديات العلية والحجيرة وأنقوسة، كما تمت الإشارة إليه.

والتحق برسم الموسم الدراسي الجاري الجديد 3.016 دارس ودارسة بفصول محو الأمية في إطار عملية التسجيل التي كانت قد انطلقت مطلع شهر سبتمبر الفارط موزعين على 221 فصل للنساء والرجال، فيما ستتواصل عملية التسجيل إلى غاية نهاية شهر ديسمبر القادم، مثلما أضافت ذات المتحدثة.

وتتواصل مساعي مجموع الفاعلين لتخفيض معدل الأمية بالمنطقة إلى أقل من 10 من المائة بإشراك كافة القطاعات المعنية والجمعيات الناشطة في الميدان، كما أكدت عليه مديرة الملحقة.

للإشارة فقد بلغ عدد المسجلين في فصول محو الأمية خلال الموسم الدراسي المنقضي 3.914 مسجل موزعين على 211 فصل دراسي، فيما وصل عدد المؤطرين في السنة ذاتها إلى 125 مدرس.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • DocTeur

    les eleves et les personne agé s'ils ne veulent pas de cet enseignement c'est parceque l'enseignant n'etait pas introduit dans un système ou le but de l’école c'est de donner un métier a une personne. les cours redevient sec..mais si on pose a ces dames un carnet de chèque a remplir elle sera intéressé et son apprentissage ne bute pas vers du refus car elle sera intéressé C'EST ELLE QUI CHERCHE L'ENSEIGNANT . mais si tu lui donne un livre d'emile zola ou el moutanabi mais qu'est ce qu'elle va faire avec ces livres??

  • DocTeur

    le problème en Algérie est redevenue politique et idéologique car les français voulaient nous convertir au christianisme. et le reste voulaient le convertir a la laïcité . donc tout le débat était concentré sur le contenu des programme chacun voulait imposer sa façon de voir aux élevés au lieu de se concentrer sur les méthode de l'enseignement. l'ecole ce n'est pas un lieu pour redevenir musulman chrétien laïque ou bouddhiste mais le but de l'ecole c'est les exercices aprendre a lire et a écrire. lorsqu'il a bien eu cette outil il peut ensuite acquérir un métier