7 أسباب تدفعك لتناول الكرنب بانتظام
تُشير الدراسات إلى أن اتباع نظام غذائي غني بالملفوف(الكرنب) قد يُقلل من خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني بفضل مضادات الأكسدة والألياف.
ووفقا لدراسة حديثة نُشرت في المجلة الدولية للعلوم الجزيئية، يحتوي الملفوف على مركبات نباتية بالغة الأهمية تشمل هذه المركبات الجلوكوزينولات، التي تتحول إلى إيزوثيوسيانات في الجسم والتي تُعرف بتأثيراتها الوقائية ضد بعض أنواع السرطان، وفقا لموقع eatingwell.
ماهي فوائده الصحية؟
صحة الأمعاء
تغذي ألياف الملفوف البكتيريا النافعة في الأمعاء، مما يعزّز توازن الجهاز الهضمي.
وتساهم كل من الألياف غير القابلة للذوبان والقابلة للذوبان في انتظام حركة الأمعاء وتنوع الميكروبيوم.
دعم صحة القلب
يُعد الملفوف البنفسجي غنيًا بالأنثوسيانين، وهو نوع من الصبغات التي قد تساعد في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
كما يوفر الملفوف فيتامين ب6 وحمض الفوليك، اللذين يساعدان على تنظيم مستويات الهوموسيستين ودعم إنتاج خلايا الدم الحمراء السليمة.
يُساعد على إنقاص الوزن
يُعدّ الملفوف منخفض السعرات الحرارية وغنيًا بالألياف، مما يجعله إضافة رائعة لأي نظام غذائي لإنقاص الوزن.
فهو يُشعرك بالشبع دون إضافة الكثير من السعرات الحرارية، لذا يمكنك الاستمتاع بكميات أكبر دون الشعور بالذنب.
خفض ضغط الدم
يُعدّ الكرنب مصدرا للبوتاسيوم، وهو معدن أساسي يُساعد على موازنة مستويات الصوديوم وتنظيم ضغط الدم.
وترتبط الأنظمة الغذائية الغنية بالبوتاسيوم بانخفاض خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم والسكتة الدماغية.
خفض خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني
قد تُحسّن ألياف الملفوف، والستيرولات النباتية، والجلوكوزينولات حساسية الأنسولين، وتدعم التحكم الصحي في مستوى السكر في الدم، وتقلل من خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني.
خفض خطر الإصابة بالسرطان
تشير الأبحاث إلى أن الكرنب قد يساعد في الوقاية من بعض أنواع السرطان، وخاصة تلك التي تصيب الجهاز الهضمي.
تساهم المستويات العالية من حمض الفوليك ومضادات الأكسدة والألياف والخصائص المضادة للالتهابات في مكافحة السرطان.
علاوة على ذلك، يحوّل الجسم المركبات الكبريتية الموجودة في الكرنب إلى مواد كيميائية مضادة للسرطان.
خفض مستويات الالتهاب
تتمتع مركبات مثل السلفورافان والكامفيرول الموجودة في الملفوف بخصائص مضادة للالتهابات، مما قد يقلل من خطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل أمراض القلب والتهاب المفاصل، بحسب موقع verywellhealth.
كيفية تحضيره للحصول على أقصى فائدة غذائية
تؤثر طريقة تحضير الكرنب بشكل كبير على قيمته الغذائية. قد يؤدي الإفراط في طهي الملفوف أو تخزينه بشكل غير صحيح إلى فقدان الفيتامينات والمعادن.
إليك بعض النصائح لتحضير الملفوف والاستفادة القصوى من قيمته الغذائية.
الاستهلاك نيئا
يُعدّ تناول الملفوف نيئا من أفضل الطرق للحفاظ على عناصره الغذائية. يمكن إضافة الكرنب النيء إلى السلطات، أو استخدامه كوجبة خفيفة مقرمشة.
طرق الطهي
عند طهي الملفوف، من الضروري استخدام طرق لا تقلل من فقدان العناصر الغذائية.
يُعدّ الطهي على البخار خيارًا جيدا لأنه يساعد على الاحتفاظ بمزيد من الفيتامينات والمعادن مقارنة بالسلق.
الشواء: يُكرمل شوي الملفوف سكرياته الطبيعية، مما يُنتج نكهة حلوة ومدخنة قليلا.
يُعدّ القلي السريع طريقة طهي صحية أخرى، ولكن يجب القيام به بسرعة على نار عالية لمنع فقدان العناصر الغذائية، وفق موقع elevatingkitchen.
لماذا لا يجب سلق الملفوف؟
الملفوف غني بفيتامين ج والجلوكوزينولات (المركبات المرتبطة بخصائص مكافحة السرطان).
كلاهما حساس للحرارة والماء، عند سلق الملفوف، تتسرب هذه العناصر الغذائية القيّمة إلى ماء الطهي، الذي يسكبه معظم الناس في البالوعة، لهذا السبب يُعتبر السلق عموما أقل الطرق صحة.
مع ذلك، يُساعد الطهي أيضا على تكسير جدران الخلايا الصلبة، مما يُسهّل على الجسم امتصاص بعض العناصر الغذائية، مثل بعض الكاروتينات الموجودة في الملفوف الأحمر، يكمن السر في طهيه بسرعة وبأقل كمية من السوائل، حسب موقع eathealthy365.
ما الفرق بين الملفوف البنفسجي والأخضر؟
يساعد الملفوف البنفسجي في مكافحة الالتهابات. فقد وجدت إحدى الدراسات المخبرية، أن أنواعا معينة من هذا الملفوف تُقلل من مؤشرات التهاب الأمعاء بنسبة تتراوح بين 22 و40%.
يحتوي البنفسجي على عشرة أضعاف كمية فيتامين” أ” الموجودة في الكرنب الأخضر.
يحتوي كلا النوعين على فيتامين” أ “على شكل كاروتينات: بيتا كاروتين، ولوتين، وزياكسانثين.
يُعدّ بيتا كاروتين مضادًا للأكسدة، ويمكن تحويله إلى فيتامين “أ “الضروري للرؤية والحفاظ على صحة الجلد والجهاز المناعي.
يحتوي كوب واحد من الكرنب البنفسجي المفروم على 33% من الكمية اليومية الموصى بها من فيتامين” أ”، بينما تحتوي الكمية نفسها من الكرنب الأخضر على 3% فقط، وفق ما أشار إليه موقع blackdoctor.