7 تلاميذ يقطعون أجسادهم ويمصون دماء بعضهم احتفالا بالشيطان..!
شهدت ثانوية طارق بن زياد بعين طاية، شرق العاصمة، بحر الأسبوع الجاري، حادثة غريبة تمثلت في إقدام سبعة تلاميذ على تقطيع أجسادهم ومص دماء بعضهم بعضا، احتفالا بعيد الشيطان، حيث وقعت الواقعة في ساحة الثانوية على مرأى الأساتذة والتلاميذ، الذين صدموا لهول المشهد، حيث اعتقدت المديرة في البداية أنها عملية شجار بين التلاميذ لتكتشف بعدها أنها إحياء لطقوس شيطانية.
وحسب ما توفر لـ “الشروق” من معلومات مؤكدة، فإن المديرة اتصلت مباشرة بجمعية أولياء التلاميذ وأرسلت تقريرا إلى الوزارة. وبعد التحقيق المعمق مع التلاميذ الذين كانت تتوسطهم فتاة تعاني مشاكل عائلية، أكد اثنان منهم أنهم كانوا على علاقة افتراضية ببعض المجهولين عبر الإنترنت، وطلبوا منهم وأغروهم بالقيام بهذه الطقوس داخل الثانوية.
وفي هذا الإطار، أكد رئيس المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ، علي بن زينة، لـ”الشروق” أن مديرة الثانوية اتصلت بمنظمته مباشرة بعد الحادثة وطلبت منهم مساعدتها في التعامل مع التلاميذ وفهم ما حدث. وأردف قائلا: “طلبت المديرة من أستاذ الشريعة الإسلامية الحديث مع التلاميذ للحصول على تفسير منهم وشرح خلفيات الطقوس الغريبة التي قاموا بها، وبعدها تم إحالة التلاميذ إلى جلسة خاصة وكانت ضمنهم فتاة تعاني مشاكل أسرية تم استغلالها في الحادثة، حيث كشف بعض التلاميذ الذين قطعوا أجسادهم أنهم كانوا على علاقة طويلة عبر الإنترنت بأشخاص مجهولي الهوية، طلبوا من التلاميذ قطع أجزاء صغيرة من أجسادهم ومص دماء بعضهم بعضا وهي الطقوس المعروفة عالميا للاحتفال بأحد أعياد الشيطان”..
وأكد بن زينة أن نفس الحادثة تكررت بولاية تيارت أين قام بعض التلاميذ بطقوس غريبة داخل إحدى الثانويات، ما دفع بجمعية أولياء التلاميذ إلى التحقيق في هذه الطقوس الغريبة التي بدأت تتسلل إلى مؤسساتنا التربوية.
توضيح
استنادا لما جاء في جريدتكم ليوم 26 فيفري 2016 العدد 5021 الصفحة 03، تحت عنوان “7 تلاميذ يقطعون أجسادهم ويمصون دماء بعضهم احتفالا بالشيطان..!”
فإنني أكذب ما جاء في مقالكم، إذ الثانوية لا تشهد هذا النوع من العقائد البعيدة عن ديننا وقيمنا وتقاليدنا الراسخة.
وختاما، لا الواقعة صحيحة ولم أرسل أي تقرير إلى الوزارة ولم أتصل بجمعية أولياء التلاميذ ولا المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ الذين لا أعرف أي أحد منهم وبالخصوص السيد بن زينة.
مديرة ثانوية طارق بن زياد