-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فيما تم ترقية 7124 عون وضابط شرطة إلى رتب أعلى

7 مراقبي شرطة و27 عميدا أول جديدا بسلك الأمن

الشروق أونلاين
  • 14233
  • 0
7 مراقبي شرطة و27 عميدا أول جديدا بسلك الأمن
الارشيف

حظي، أول أمس، 7124 عون وضابط شرطة بترقيات استثنائية، بمناسبة العيد الـ53 للشرطة، بقرار من قيادة الأمن الوطني، حيث شملت هذه الترقيات مختلف الرتب، بينهم 6 عمداء أوائل للشرطة، تم ترقيتهم إلى رتبة مراقبين للشرطة، 27 عميدا للشرطة إلى رتبة عميد أول للشرطة، فيما دعا كل من وزير الداخلية والمدير العام للأمن الوطني إلى بذل المزيد من الجهود للحفاظ على أمن واستقرار البلاد.

الترقيات الاستثنائية التي أقرها المدير العام للأمن الوطني، اللواء عبد الغني هامل، عكفت على إعدادها لجنة خاصة، وتدخل في إطار تسوية الوضعية الإدارية لموظفي الشرطة، وتحسين وضعيتهم المالية، حيث عرفت هذه الترقيات قفزة نوعية خلال الأعوام الأخيرة، وتحديدا منذ تطبيق القانون الأساسي الجديد لموظفي الشرطة.

وبالمناسبة، فقد تم ترقية جيلالي بودالية عميد أول للشرطة إلى مراقب للشرطة، حيث كان يشغل منصب مدير الاتصال والعلاقات العامة بالمديرية العامة للأمن الوطني، قبل أن يتولى منصب مدير الاستعلامات بذات الجهاز، كما حظي مدير الموارد البشرية، بالمديرية العامة للأمن الوطني محمد برقوق، عميد أول للشرطة، برتبة مراقب شرطة، إلى جانب كل من بن توجة عبد القادر وجنادي عبد النور ودريدي عزالدين وكبيسي حميد، كما تم ترقية 27 عميدا للشرطة إلى عميد أول للشرطة، و80 محافظا للشرطة إلى عميد للشرطة، و310 مفتش رئيسي للشرطة إلى محافظ شرطة، 610 مفتش شرطة إلى مفتش رئيسي للشرطة، كما خصصت 6 مناصب مالية لرتبة مفتش شرطة، 80 منصبا لرتبة حافظ أول للشرطة، و6005 منصب لرتبة حافظ شرطة.

وبمناسبة عيد الشرطة العربية، أكد  الوزير الأول عبد المالك سلال أنعرفان الوطن بتضحيات رجال ونساء هذا الجهاز العتيد، من الذين أدوا واجبهم بكل صدق وتفان في سبيل أمن المواطن وحماية ممتلكاته، وهي التضحيات التي يحق لمواطنينا أن يفتخروا بها اليوم خصوصا وأنها تمثل لشبابنا أسمى نماذج الفداء والوطنية“.

ودعا سلال جميع رجال الشرطة، إلى العمل الدؤوب وروح المسؤولية التي يتحلى بها رجال الأمن الوطني، كما دعا إلى ضرورة تحمل فريضة الواجب مهما كانت جسيمة،وذلك لثقتي بأن تفانيهم في العمل سيكون السلوك الحاسم في تثبيت سلطة القانون“.

ومن جهته، أشاد وزير الداخلية والجماعات المحلية   نورالدين بدوي بصمود واستماتة أفراد الشرطة عبر مختلف مناطق الوطن، لاسيما تلك التي استهدفت من قبل من سولت لهم أنفسهم محاولة النيل من تماسك ووحدة الوطني، وقالونأبى إلا أن نتوقف عند هذه المحطة لنستذكر تضحيات نساء ورجال هذا الجهاز العريق من الذين ضحوا بأرواحهم من أجل أن يعيش أبناء هذا الوطن في رخاء، رفاهية وازدهار“.

وأضاف بدويلقد أثبتم جدارتكم في مجال أمن المواطن وحماية الممتلكات، جنبا إلى جنب مع إخوانكم من المصالح الأمنية الأخرى، وأبليتم البلاء الحسن في مقارعة واستئصال أخطار الإرهاب الوحشي الهمجي، واكتسبتم خبرة لا يستهان بها وصرتم حصنا منيعا، مثالا يحتذى به من طرف الراغبين في الاستفادة من التجربة الشرطية الجزائرية“.

وبخصوص مكافحة الجريمة قال بدويإن التحديات الأمنية الراهنة تزداد رقعتها كل يوم اتساعا، بحكم تطور الجريمة وتشعب ميادينها، فهي لا تعترف بحدود ولا جنسية، بحيث أخذت أبعادا جد خطيرة ومستويات عالية تؤثر على تماسك المجتمع وتمس سلامة المواطن، قد يقتضي لمحاربتها، التجند بالكثير من العزم والمزيد من الصبر“.

ومن جهته، قال اللواء هامل، المدير العام للأمن الوطنيإن الوثبة العملاقة التي حققتها الشرطة الجزائرية ما كانت لتكون، لولا السند الكبير والرعاية السامية والاهتمام اللامتناهي لرئيس الجمهورية بجهاز الأمن الوطني، وتدعيمه له بكل الوسائل الضرورية، وهذا ما يترجم جليا من خلال قراراته الحكيمة الضامنة لإرساء قواعد الأمن والاستقرار بواسطة شرطة قوية تسهر على حماية المواطن وممتلكاته، ضمن عمل جواري متكامل، يكون فيه هذا المواطن شريكا مباشرا في تفعيل المعادلة الأمنية“.

ودعا هامل منتسبي الجهاز إلىرفع شعار الاحترافية في العمل والنجاعة في الأداء، وتجديد العهد في هذا اليوم الأغر لمواصلة الإصلاح بنفس وتيرة العمل المنتهجة، تجسيدا لمساعينا الرامية إلى عصرنة شرطتنا وجعلها تواكب مقتضيات العولمة، مستنيرة بنبراس العلم لتطوير مهارات أفرادها وتحيين معارفهم وتنمية مداركهم وبالتالي بلوغ كل الأهداف المنشودة حسب الآفاق المحددة لها“.

 

وأضافأنه بات من الضروري تبادل المعلومات بشأن الشبكات والعناصر الإرهابية والدولية، وأساليب ومصادر تمويل عملياتها، والعمل على تعزيز آليات مكافحة تمويل الإرهاب، سارية المفعول، سواء على المستوى الجهوي أو على المستوى الدولي، ودعمها بإجراءات جديدة للحد من تدفق الأموال على الجماعات الإرهابية، والمتأتية أساسا من عائدات تهريب المخدرات، وكذا من الابتزاز والاختطافات، والفدية التي تدفعها بعض الجهات لتحرير الرهائن، وهي سلوكات غير شرعية لابد من محاربتها وتجريمها“.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • مصطفى صحراوي اطار متقاعد

    الف مبروك لجميع الزملاء رتبتهم الاعلى. عيد وطني سعيد

  • انا

    هذا المراقبين 6/7 هم كتاب اداريين لمرقيهم
    و لكم الحكم عن افاق الامن الوطني و امن المواطن
    انها الكارثة هل من منقذ

  • salmir

    القانون الأساسي حطم طموحاتنا كمفتشي شرطة بعد أن تم إستحداث رتبة مفتش رئيسي للشرطة لافرق بينها وبين رتبة مفتش ، والتي تعيق مسارنا المهني في الترقية لرتبة ملازم أول ، مع أن الأغلبية مستوى جامعي ، أتمنى أن تراجع هده الرتبة وهو مايتمناه كل من يحمل هذخ الرتبة

  • بدون اسم

    مبروك سي جيلا لي بودالية بتواضعه وهدوئه وحتى خدمته للمؤ سسة - من زميل متقاعد -و مبروك لكل من تمت ترقيتهم شرط ان يحالفظوا على روحهم المهنية والجزائر خصوصا ...خصوصا الجزائر بدمائهم ....نتمنى ان تتم تقوية الروح الوطنية وسط شباب اليوم ...وان يتم تنمية درجات ذكائهم مهنيا و ذهنيا وان يكونوا خير خلف لخير سلف ..نتمنى لهم المحافظة على المواطن الجزائر ي والممتلكات والضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه المساس بالجزائر الحبيبة وفقكم الله لما فيه الخير

  • عيسى

    لقد نسيتم ترقية المافيا خزماط محمد

  • ملاحظ

    لاحظوا من تمت ترقيتهم الى رتبة مراقب و ستتاكدون من المصير المجهول لهذا الجهاز

  • الشرطي

    اول رتبة في الجهاز هي مراقب العام لحد الان وهي للسيد المحترم حوالف محمد وهو الاول من احضى بهاده الرتبة

  • محمد

    ارجوكم اطرحو السؤال على المدير العام ما هو دور مفتش رئيسي للشرطة ما هو الفرق بينه و بين مفنش شرطة و ان كان لديه الضبطية القضائية ما هو الفرق بينه و بين ملازم اول للشرطة
    مفتش رئيسي للشرطة اعاقنا نحن المفتشين و جلهم حائزين على شهادات جامعية deua

  • محمد

    السلام عليكم لم تمس الترقية مفتش رئيسي للشرطة الى ملازم اول للشرطة لماذا

  • بدون اسم

    ترقية بودالية إلى رتبة أعلى في محلها عن جدارة و إستحقاق ما أعرفه عن هذا الرجل هو أنه إشتهر بخدمة وطنه. مهاراته و كفاءاته و قدراته أكبر بكثير من رتبته و منصبه الحاليين فهو يستأهل أكثر من هذا ، أتوقع له مستقبلا مهنيا مشرقا.مليار تبريك و مليار تهنئة بالتوفيق يا سي الجيلالي.زميل متقاعد