70 ألف شخص من ذوي الاحتياجات الخاصة بالعاصمة
بلغ تعداد الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة بولاية الجزائر 70 ألف معاق يستفيد منهم نحو 18 ألف شخص من منحة 4000 دج، حسبما علم عن المديرة الولائية للنشاط الاجتماعي السيدة صليحة معيوش.
وأوضحت السيدة معيوش، في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، على هامش احتفالية أقامتها مؤخرا مصالح الولاية بالتنسيق مع لجنة الشؤون الاجتماعية للمجلس الشعبي الولائي لفائدة عمال الولاية والمقاطعات الإدارية من ذوي الاحتياجات الخاصة بمناسبة اليوم الوطني لهذه الفئة، أن تعداد المعاقين بولاية الجزائر يصل إلى 70 ألف شخص يستفيد منهم نحو 18 ألف شخص من منحة 4000 دج.
وقالت المتحدثة انه وضمن احياء اليوم الوطني الخاص بهؤلاء والذي جاء هذه السنة تحت شعار “الإدماج والتمهين” تم توزيع حصة من الكراسي المتحركة الكهربائية والدراجات النارية على عدد من عمال الولاية ومختلف المقاطعات الإدارية بالعاصمة، إلى جانب استفادة عدد من الطلبة الجامعيين وفئة السيدات من تلك التجهيزات لمساعدتهم على التحرك والتنقل بشكل أفضل.
وأشارت المتحدثة إلى تمويل المديرية لعدة مشاريع على مستوى مختلف المرافق العمومية، لاسيما البلديات من اجل تهيئة ممرات خاصة بالمعوقين لتسهيل تحركهم وتنقلهم إلى تلك الهياكل العمومية، مضيفة أنه وإلى جانب تلك المشاريع تحصي الولاية عديد الهياكل الموجهة لهؤلاء ممثلة في 9 مراكز طبية بيداغوجية و3 مدارس لفئة الصم البكم ومدرسة للمكفوفين، في انتظار استلام مشروع المزرعة البيداغوجية بسيدي موسى قبل نهاية السنة الجارية.
وبخصوص إدماج المعاقين في عمل الشغل قالت المتحدثة ان كافة المؤسسات التي لا تلتزم بنص المرسوم القاضي بضمان منصب شغل بنسبة 1 بالمائة من موظفيها لفائدة ذوي الاحتياجات الخاصة ستكون معنية بدفع غرامة مالية ستوجه لصندوق التضامن، مشيرة انه تم الاتصال وإعلام مختلف المؤسسات عمومية أو خاصة بالعاصمة بهذا الإجراء.
من جهته ذكر والي الجزائر عبد القادر زوخ خلال إشرافه على حفل التكريم الخاص بهذه الفئة، أن كل “الجهود تبذل من اجل التكفل الأفضل بهؤلاء، مثمنا عمل الموظفين والعاملين بالمراكز المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة وهو العمل الذي يتطلب “جهدا وصبرا ” يتماشى مع احتياجات كل حالة .
وقال انه “يجب التفكير كمجتمع في كل ما يمكنه ان يسهم في تكوين وإدماج ذوي الاحتياجات الخاصة” مع “ضرورة خلق مناصب شغل لهم”، وفي ذات السياق تعمل مصالح ولاية الجزائر – يضيف زوخ – على بذل كل من يمكنه من جهد لاستحداث مناصب عمل موجهة لهم.
وضمن ما تم تحقيقه لصالح هذه الفئة، فقد تم مراعاة عبر كل الحصص السكنية التي وزعت عبر إقليم الولاية ظروف تنقل ذوي الاحتياجات الخاصة وتوجد حصص سكنية مكيفة مع وضعيتهم.
بدوره قال السيد العيشي محمد مدير مؤسسة مكتب التضامن الاجتماعي بالعاصمة أن عملية توزيع التجهيزات الخاصة بالمعاقين لا تقتصر على مثل هذا اليوم الاحتفالي على مستوى المؤسسة، وإنما “تجري طوال السنة”، وكل المواطنين الذين هم بحاجة لتلك التجهيزات على غرار الكراسي المتحركة مدعوون للتقرب من المؤسسة لتقديم طلباتهم، والتي سيتم التكفل بها على مستوى هذا الهيكل الولائي.
يشار إلى أن والي الولاية كان قد قام مؤخرا بزيارة ميدانية لعدد من هياكل قطاع التضامن المخصصة لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة، على غرار مدرسة الأطفال للصم والبكم بالرويبة، أين قدم هؤلاء عروضا وأنشطة فنية وثقافية مختلفة اختزلت قدراتهم ومواهبهم المختلفة لتحدي وبكل عزم كل أشكال الإعاقة التي يعانون منها.
ق.م