-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
غيّروا عاداتهم الاستهلاكية بسبب انهيار قدرتهم الشرائية

70 من المائة من الجزائريين تضرّروا اقتصاديا من أزمة كورونا

كريمة خلاص
  • 1818
  • 4
70 من المائة من الجزائريين تضرّروا اقتصاديا من أزمة كورونا
الشروق أونلاين

أكّدت دراسة حديثة أجريت من قبل إحدى الشركات الاقتصادية المتخصصة في الجزائر أن 70 من المائة من الجزائريين تضرّروا اقتصاديا جرّاء أزمة كوفيد19.

وأكّدت جولي بوشار الأمينة العامة لمجموعة “كاستال”، خلال لقاء إعلامي نهاية الأسبوع الجاري، أنه استنادا للدراسة فقد تضرر 49 من المائة من الجزائريين جزئيا من أزمة كورونا، إمّا بسبب توقف أحد الأفراد في العائلة عن العمل أو تضرر الأشخاص، فيما تضرر 20 من المائة من الأزمة كليا.

وقالت الممثلة لعلامة “كاستال” في الجزائر، الحاضرة في السوق الوطنية بـ11 علامة للمشروبات الغازية والعصائر، إن النشاط في هذا المجال تراجع بشكل كبير وأن عديد الشركات والمصانع تأثرت كثيرا من الناحية الاقتصادية وتأزّمت وضعيتها المالية.

وربطت المتحدثة انهيار القدرة الشرائية بطبيعة السلوكات الاستهلاكية للمواطنين، حيث أبرزت الأزمة تخلي عديد الجزائريين عن عادات استهلاكية واستبدالها بأخرى أقل تكلفة وأقل سعرا.

وفي إطار العمل المؤسساتي والتضامني مع المواطنين والمجتمعات، أطلقت مجموعة كاستال التي تغطي 70 من المائة من التراب الوطني، حسب ممثلتها، عديد الحملات التضامنية خلال الأزمة لمساعدة المتضررين منها في مختلف ولايات الوطن من خلال حصص من المنتجات الغذائية والعصائر التي تمثلها، ويضاف ذلك إلى نشاطها الممتد على مدار السنة إزاء بقية الفئات الهشة في المجتمع منهم اليتامى والمرضى والفقراء والمحرومون.

ولفتت المتحدثة الانتباه إلى وجود فرق في العصائر المستهلكة من حيث القيمة الغذائية حيث يوجد صنفان وهما عصائر كاملة ومشروب عصير، مؤكدة أن 90 من المائة من السلع المتداولة تتعلق بمشروبات عصائر وليست عصائر كاملة.

الجزائريون يحبّون المشروبات المسكرة

وفي سياق الحديث عن المساعي الرامية لتقليل نسبة السكر في المشروبات والعصائر أكدت المتحدثة فعلا النسبة العالية لها في الجزائر مقارنة ببقية الأسواق العالمية خاصة الأوروبية، غير أنها بررت الأمر بعادات المواطن الجزائري في استهلاك هذه المنتجات الذي يميل دوما نحو المحلاة وينفر من التي تقل فيها نسبة السكر، وهو ما يجعل المنتجين أكثر تخوفا من فقدان زبائنهم وبالتالي حصتهم في السوق الوطنية.

وعبّرت جولي بوشار عن أملها في الحصول على المادة الأولية لإنتاج العصائر محليا وتجنب استيرادها لتحقيق الاكتفاء والتحرر من التبعية، خاصة بالنسبة لبعض الفواكه مثل المشمش والبرتقال والعنب، مؤكدة أن البرتقال البرازيلي هو الأكثر استعمالا في العصائر وأن الإنتاج الوطني من الحمضيات يغطي الاستهلاك اليومي للمواطنين ولا يكفي لتوجيه كميات كبيرة منه للتصنيع، كما أنّ الأصناف المخصصة لذلك تختلف عما ينتج هنا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • Malek

    الظاهر أن الذين يتكلمون عن قلة الإنتاج في بعض منتوجات الفواكه التي يمكن تصنيعها كعصائر أو مربى - معجون - وكأنهم لا يقرؤون شكاوى المنتجين من مشاكل التسويق خاصة منتوجي المشمش في باتنة
    و الجلفة و المسيلة أما البرتقال فمنتجي منطقتي المتيجة و الشلف وربما في مناطق أخرى أشتكوا من صعوبات التسويق بسبب وفرة الإنتاج حتى رأيناهم يرمونه في الحقول فالمشكل في كل مرة هو غياب التخطيط و التنظيم و التنسيق عند مسؤولي الفلاحة .

  • Salim

    والسبب الرئيسي هو النظام الذي أغلق كل شيء

  • نوار

    العرب عامة و الجزائريون خاصة و كل الافارقة لا يعيشون الفقر بل في اذهانهم انهم فقراء او تضرروا من الازمة ، فاذا قارنت اروبا تجد الفقراء و انهم لن يجدوا ما يلكلون في حالة البطالة لشهر واحد
    و الفضل يعود الى كل حكام العرب الذين كرسوا حياتهم لتلبية طلبات مستحيلة لشعوبهم ، فالكمية الاكل المستهلكة من الفرد العربي هي ثلاث اضعاف الاروبي ، الاروبية تستهلك 1000 حريرة في اليوم و العربية اكثر من الرجل الاروبي ، فلا يجب توبيخ فخامته

  • مرادي

    سواء يحبون العصائر المحلاة أو لا، فعلى الدولة أن تفرض معايير تحلية المشروبات بتضمينها الحد الأدنى من السكر والمواد المحلية حسب المعايير الدولية لحفظ الصحة وتجنب السكري، أما هذه المتحدثة فيبدو أن المستهلك الجزائري بدأ في النفور من مشروباتها المضرة صحيا خاصة مع ضيق الحال المادي وارتفاع الاصابات بكورونا وانهيار القدرة الشرائية وتدهور القيمة الغذائية ...