-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
60 بالمئة منها دون مكيفات هوائية.. الاتحادية الوطنية:

72 ألف سيارة أجرة في حاجة إلى تجديد.. ودخلاء أفسدوا المهنة

الشروق أونلاين
  • 3486
  • 0
72  ألف سيارة أجرة في حاجة إلى تجديد.. ودخلاء أفسدوا المهنة
الأرشيف

كشفت إحصائيات جديدة للاتحاد الوطني لسائقي سيارات الأجرة، أن 60 بالمائة من سيارات الأجرة على المستوى الوطني دون “مكيفات هوائية”، ما يعادل 72 ألف سيارة أجرة، الأمر الذي أثار استياء وغضب الزبائن خاصة خلال موجة الحر التي ضربت البلاد في الفترة الأخيرة. بالمقابل، أكد الاتحاد أنه لا توجد مادة قانونية تلزم السائق بتجهيز سيارته بمكيف هوائي.

أوضح رئيس الاتحاد الوطني لسائقي سيارات الأجرة، محمد زرناجي، في تصريح لـ”الشروق”، أن عدم حصول سائقي سيارات الأجرة على تسهيلات ومساعدات مادية قد صعب عليهم تجديد مركباتهم وبالتالي فهم ملزمون بممارسة نشاطهم بسياراتهم القديمة دون اقتناء أخرى جديدة، ليجد سائق سيارة الأجرة نفسه تائها يناضل لوحده لأجل افتكاك حقوقه، مؤكدا في ذات السياق أن نسبة السائقين الذين يملكون سيارات أجرة قديمة قد قدر بـ60 بالمائة على المستوى الوطني ما يعادل 72 ألف سيارة أجرة وبالتالي فهي لا تتوفر على “مكيفات هوائية”، من أصل 120 ألف سيارة أجرة، الأمر الذي أثار ولا يزال يثير استياء وغضب الزبائن بالنسبة إلى الذين ينتقلون عبر الولايات بصفة دورية، في وقت قاموا فيه برفع انشغالهم لإيجاد حل مناسب يرضي كافة الأطراف، خاصة خلال موجة الحر التي ضربت البلاد مؤخرا. 

وأكد المسؤول الأول عن الاتحاد الوطني لسائقي سيارات الأجرة، أنه لا توجد مادة قانونية تجبر سائق سيارة الأجرة على تجهيز مركبته “بمكيف هوائي”، و رغم ذلك فليس لديهم أي حجة يبررون بها موقفهم، على اعتبار أن “المكيف الهوائي” لا يؤثر سلبا على محرك السيارة عكس ما هو متداول بين السائقين. وبالتالي فاقتناؤه سيمنح “راحة” للسائق ولزبائنه. 

وأضاف رئيس الاتحاد الوطني لسائقي سيارات الأجرة، أن هذه المهنة قد أضحت في الفترة الأخيرة تستقطب مختلف الفئات، من مسبوقين قضائيا وحتى من فئة الموظفين الذين جعلوا منها مهنة إضافية، لتتحول إلى “ورشة مفتوحة” لمن هب ودب.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!