75 مليار دينار لتسديد مخلفات 16 شهرا من قيمة زيادات أجور 9 ألاف عامل بالقطارات
توصلت المديرية العامة للشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية، مساء أول أمس إلى اتفاق تسوية مع الفدرالية الوطنية لعمال السكة الحديدية يقضي بوقف إضراب موظفي القطارات، والذي شلّ محطات السكك الحديدية، لـ 6 أيام، مقابل تسوية المخلفات المالية لمدة 16 شهرا تدفع على مرتين مناصفة.
-
توصل الطرفان إلى وضع حل بعد أن وافقت إدارة الشركة على مطلب العمال والقاضي بدفع المخلفات المالية للنظام التعويضي، للفترة الممتدة ما بين سبتمبر 2009 وجانفي 2011 .
-
وفي ذات السياق، أكد نور الدين عفاطي، المكلف بالتنظيم بالفيدرالية الوطنية لعمال السكة الحديدية، لـ”الشروق”، أن اتفاق التسوية سمح بتسديد مخلفات مالية للفترة الممتدة ما بين سبتمبر 2009 إلى جانفي 2011، وأفاد المتحدث “اتفقنا على أن تكون الحصة الأولى لثمانية أشهر مع راتب شهر نوفمبر، والحصة الثانية في راتب شهر ديسمبر”، موضحا أن الزيادات ستكون في 5 منح ضمن النظام التعويضي، ويتعلق الأمر بمنحة الخبرة المهنية، منحة المردودية، منحة العمل الدائم في المنصب، منحة النظافة والخطر وكذا منحة الساعات الإضافية.
-
وقال المتحدث إن المخلفات المالية تحتسب لكل عامل وفقا للسلم، فمثلا من السلم 2 إلى 3 يحصل على 320 دينار للشهر، والسلم 2 على مبلغ 200 دينار للشهر، مؤكدا أن الغلاف المالي للعملية سيكلف الشركة ما مقداره 75 مليار سنتيم لتسديد مخلفات 16 شهرا لفائدة 9 آلاف عامل.
-
ويشار أن الإدارة العامة للشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية كانت قد لجأت للعدالة وصدر قرار قضائي غيابيا يقضي بوقف الإضراب، وهو ما أغضب العمال المضربين، حيث اتسعت رقعة الإضراب المفتوح، أول أمس، على المستوى الوطني بباقي المحطات الجهوية لكل من وهران، قسنطينة، عنابة وسوق أهراس، قبل أن تستدرك الشركة الأمر بإنهاء المفاوضات بالاستجابة لمطلب العمال، علما أن الإدارة طبقت زيادات، لسنة 2011، تراوحت ما بين 4 آلاف دينار و5 ملايين سنتيم لأعلى رتبة في الموظفين، حسبما أوضح علبان عبد السلام، العضو القيادي بالفدرالية الوطنية للسككّيين.
-
ومن جهة أخرى، أكد بولمية هارون، المكلف بالإعلام لدى نقابة مستودع الجزائر لسائقي القطارات، لـ “الشروق” أن سبب النزاع والإضراب أن هناك “بارونات” عرقلت الصفقة الخاصة بنقل الحاويات التي كانت بحوزتهم ليتقلص حجم المنقولات من 16 مليون طن سنويا إلى 5 أو 6 مليون طن سنويا، وقال إن “بارونات تفسد برنامج الشركة وحصتها في النقل ليتحوّل نقل الحاويات من الميناء بالشاحنات بدل القطار”.