8 آلاف جمركي جديد و80 مركز مراقبة جديد لتأمين الحدود
أفصح، أمس، المدير العام للجمارك عبدو بودربالة من وهران، أن تعداد رجال الجمارك الحالي هو 22 ألف عنصر جمركي، وسيصل في السنوات القليلة القادمة إلى عدد 30 ألف عنصر جمركي لأجل تغطية شاملة للقطر الجزائري. مؤكدا، أن الجزائر تعيش حربا ضد التهريب بأتم معنى الكلمة، وفي هذا الشأن سيتم تحصين الحدود بـ80 مركز مراقبة جديد معظمها مخصصة للجهة الجنوبية.
وعلى هامش زيارة رسمية إلى مدرسة وهران للتكوين للجمركي، قادت بودربالة بمعية الوفد الموريتاني يقوده المدير العام للجمارك الموريتاني اللواء الداي ولد حمادى ولد المامى، في إطار اتفاقية التعاون المشترك بين الجزائر وموريتانيا الموقعة سنة 2013، أكد، أن الجزائر كمنطقة تقع في محيط صعب يغزوه التهريب، والدليل حجز مختلف عناصر ووحدات الأمن هذه السنة لكميات معتبرة من المخدرات وصلت إلى 211 طن.. وكشف بودربالة عن برنامج قيد الدراسة لأجل توفير شروط العمل المريح والحماية للجمركي الذي أخذت مهماته تتسم بالخطورة الكبيرة نظير هذا الغزو، خاصة في ظل تطور الجريمة.
وعبر، ذات المتحدث عن ارتياحه، بشأن رفع أجر الرجل الجمركي، بقوله أن الإدارة المعنية تعمل بجد في هذا الإطار.
من جهته، أورد المدير العام لجمارك موريتانيا، أن بلاده تسعى للاستفادة من خبرات الجمركيين الجزائريين، خاصة في مجال محاربة التهريب، مصرحا، أن المدرسة الجزائرية للجمارك هي مدرسة ذات جودة ومواكبة للحداثة، لأنه سبق لجمارك موريتانيين التكون بمدرسة وهران لتكوين الجمركيين.