-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أشرف عليها مختصون في الجراحة التجميلية بمستشفى باتنة

8 تدخلات جراحية كبرى لتغطية الجلد لضحايا الحروق بمستشفى عنابة

عصام بن منية
  • 323
  • 0
8 تدخلات جراحية كبرى لتغطية الجلد لضحايا الحروق بمستشفى عنابة

شهدت مصلحة الحروق بالمركز الاستشفائي الجامعي لعنابة، إجراء ثماني عمليات جراحية كبرى لتغطية الجلد لدى مرضى كانوا في حالة حرجة، جراء تعرضهم للإصابة بحروق خطيرة في مناطق مختلفة من أجسادهم.

التدخلات الجراحية الكبرى للمرضى الثماني، أشرف عليها أطباء مختصون من المركز الاستشفائي الجامعي بعنابة، وآخرون من المركز الاستشفائي الجامعي التهامي بن فليس بباتنة، في إطار تفعيل اتفاقية التعاون بين مصلحتي الحروق بالمركزين الاستشفائيين، لتنفيذ سلسلة من المهام الطبية والجراحية المشتركة، التي تهدف إلى ضمان تكفل متخصص، عالي الجودة وفعال بالمصابين بالحروق بمختلف درجاتها، ما مكن من إنجاح تلك التدخلات الجراحية التي أشرف عليها البروفيسور “بو عتو”، وهي أستاذة مختصة في جراحة التجميل برفقة طاقمها المتكون من طبيبات مقيمات، وتكفلن بالجانب الجراحي للمرضى، من خلال إجراء عمليات تغطية جلدية معقدة لفائدة مصابين بحروق عميقة، وكذا التكفل بالجراحات الترميمية لعلاج التشوهات والندبات ما بعد الحروق في مناطق متفرقة من الجسم، مع تقديم استشارات طبية متخصصة في جراحة الحروق والتجميل، حيث تم في هذا السياق إجراء أزيد من ثلاثين استشارة طبية متخصصة لمرضى تعرضوا لحروق من مختلف الدرجات، مع إجراء ثمانية تدخلات جراحية كبرى لتغطية الجلد لدى مرضى في حالة حرجة.

العمليات الجراحية التي استفاد منها المرضى المتواجدون بمصلحة الحروق بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بعنابة، تمت في إطار تنسيق طبي دقيق بين كل من البروفيسور “غرينات” والبروفيسور “بوضياف” في مجال الإنعاش والعناية المركزة، وكذا البروفيسور “بوعتو” في الجانب الجراحي التجميلي، ما سمح بضمان استمرارية الرعاية وسلامة المرضى خلال مختلف مراحل العلاج، بهدف التخفيف من آلامهم وتخليصهم من الآثار والندبات التي بقيت على أجسادهم بعد تعرضهم للإصابة بحروق من مختلف الدرجات.

وقد أشاد المرضى الذين استفادوا من تلك التدخلات الجراحية الدقيقة وأهاليهم، بهذه التجربة التي تعتبر مثالا ناجحا للتكامل بين مختلف الهياكل الصحية الجامعية، للتكفل ببعض الحالات المرضية المعقدة في مجال الحروق والجراحة الترميمية، والتي تتطلب خبرات وإمكانيات أكبر لعلاجها، ما يفتح آفاقا جديدة لتعميم التجارب المشتركة بما يضمن تحسين التكفل بتلك الحالات على المستوى الوطني.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!