8 مستشفيات وعيادات بالسعودية للتكفل بالحجاج الجزائريين
أمضت وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عقودا مع 8 مستشفيات وعيادات ثانوية وكلها مجهزة بوسائل جديدة، موزعة على المدينة المنورة ومكة المكرمة وجدة للتكفل صحيا بالحجاج الجزائريين المتوجهين إلى البقاع المقدسة لأداء مناسك الحج خلال هذا الموسم، والمقدر عددهم بـ 28 ألف و800 حاج، خاصة مع الانتشار الرهيب لفيروس “كورونا”.
وقال مصدر مسؤول بوزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات لـ “الشروق”، أن وفدا من الوزارة تنقل إلى السعودية وأمضى عقودا مع 4 مستشفيات، منها مستشفى مركزي أين يقيم حجاجنا الميامين ومستشفيات أخرى قريبة من المشاعر، و4 عيادات ثانوية للتكفل وضمان أمن وسلامة الحجاج الجزائريين على غرار المستشفى المركزي الواقع بشارع أجياد بير بمكة المكرمة، وعيادة “الرحمة” الواقعة في شارع المسفلة وعيادة “الخير” الواقعة بمحبس الجن، فضلا عن مستشفى وعيادتين بالمدينة المنورة وعيادتين بوجده، وكلها مجهزة بوسائل جديدة.
إضافة إلى 8 مستشفيات وعيادات ثانوية فقد خصصت وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، حسب ما صرح به وزير القطاع، عبد المالك بوضياف، لـ “الشروق”، 120 طبيبا، و8 أطنان من الأدوية لمواجهة خطر إصابة الجزائريين المتوجهين إلى البقاع المقدسة بفيروس “كورونا” ومنع انتقال هذا المرض إلى الجزائر، مع وضع مخطط استثنائي لمراقبة تنقل الوافدين من السعودية بشكل خاص، في ظل ارتفاع عدد الحالات المسجلة بالبقاع المقدسة، مشيرا إلى أنه وجه تعليمات صارمة إلى مصالحه لتشديد المراقبة على مستوى الحدود وفي مختلف المطارات المنتشرة عبر الوطن لمحاصرة المرض، حيث تم تعزيزها بطاقم طبي يضم أخصائيين لتشخيص الحالات المشتبه فيها، وكذا كتيبات تشرح للمعتمرين كيفية الوقاية من العدوى.
وفي سياق متصل سينتقل وفد من وزارة الصحة إلى السعودية قبل أول رحلة للحجاج الجزائريين وبالضبط قبل تاريخ 5 سبتمبر الداخل من أجل معاينة المرافق الطبية الخاصة ببعثة وزارة الصحة، مع تغطية جميع الاحتياجات اللازمة وتوفير كافة التطعيمات وإعداد وسائل توعية للوقاية من جميع الأمراض التي تهدد صحة الحجاج الجزائريين المتوجهين إلى البقاع المقدسة لأداء مناسك الحج.