8 أحزاب بوهران تتهم الأفلان بالسطو على 140 ألف صوت !
هدّدت المكاتب الولائية لثماني تشكيلات حزبية مشاركة في الانتخابات التشريعية بوهران، باللجوء إلى القضاء واتباع مختلف الإجراءات القانونية التي يخولها الدستور، حيث صوب الأمناء الولائيون والمترشحون من بينهم الأرندي وحمس وتاج وحزب العمال، اتهامات نارية لحزب الأفلان بخصوص النتائج التي أكدوا أنها مزورة وتم تحويل أزيد من 140 أ صوت لصالحه.
تكتلت الأحزاب الخاسرة في الانتخابات التشريعية بوهران وأصدرت بيانا موحدا اول أمس اطلعت عليه الشروق، يحمل اتهامات خطيرة لحزب جبهة التحرير الوطني الذي فاز بالأغلبية الساحقة بمعدل 15 مقعدا من بين 18 فيما حاز الأرندي على ثلاثة مقاعد فقط، مسجلا تقهقرا مقارنة مع النتائج التي حققها في باقي ولايات الوطن، وكذا الشأن بالنسبة لباقي الأحزاب. وأشار البيان إلى وجود تضخيم في النتائج وتجاوزات بالجملة لقوانين الانتخابات والتي كانت في صالح حزب الأفلان وصنعت له هذه النتيجة المزيفة حسب تصريح مترشحي باقي الأحزاب.
وجاء في البيان أن مختلف الأدلة متوفرة على وقوع تزوير في النتائج وصب أزيد من 140 ألف صوت في صندوق الأفلان الانتخابي بدون وجه حق كما ذكر المترشحون والأمناء الولائيون للتشكيلات الحزبية الموقعة على البيان وهي الأرندي وحركة مجتمع السلم وحزب تجمع أمل الجزائر تاج وحزب العمال وحزب التجديد الجزائري وحزب الجبهة الوطنية الجزائرية وحزب النصر الوطني، ان محاضر فرز النتائج على مستوى مكاتب التصويت التي سلمت لممثلي المترشحين تختلف تماما عن النتائج التي الإعلان عنها في محضر تركيز نتائج التصويت المسلم من طرف اللجنة الولائية ويعد ذلك من بين الأدلة المقدمة للهيئة الوطنية المستقلة لمراقبة الانتخابات واللجنة الولائية التابعة لها بغرض تطبيق الإجراءات القانونية المنصوص عليها.