8 سنوات من القطيعة لم تنجح في إذابة الجليد بين ثنائي “زوالي وفحل”؟..
تحت عنوان “المُفاجأة الكبرى”، طرحت شركة “PROSON” قبيل أسابيع قليلة من الآن، الإنتاج الجديد للشاب سليم الشاوي والشابة جميلة العنابية، بعد قطيعة فنية دامت قرابة الـ 8 سنوات بينهما، وبعد حرب “تلاسنية” شنتها جميلة ضد شريكها في “زوالي وفحل” و”شاوي ولا بطل” و”راسي شاب”. إلا أن المعلومة التي يجهلها الكثير أن كلا من سليم وجميلة لم يلتقيا قط داخل أستوديو التسجيل لتنفيذ “ديوهاتهما”، بل إن كلا منهما سجل صوته بمفرده، ما يؤكد حجم “الجفاء” المُتراكم بين الطرفين!
خلاف من اختلاق المنتجين والإعلام
وخلال حديثنا إلى سليم، لم يخف الأخير المعلومة، بل أكدها وهو يكشف عن فحوى إنتاجه الجديد. داعيا الشابة جميلة إلى طي أي خلافات أو حساسيات بينهما كانت من اختلاق بعض المنتجين وبعض وسائل الإعلام – حسب قوله – . مُضيفا: “ألبومنا طُرح منذ فترة بسيطة، بالتالي عليّ كما هو على عاتق جميلة دعمه من خلال اللقاءات والحفلات.. جمهورنا انتظر هذا اللقاء 8 سنوات كاملة. وأنا بعد هذا الألبوم صفحة بيضاء أمام جميلة“.
دبلوماسية الشاب سليم
وكانت معلومات خاصة جدا حصلت عليها “الشروق“، أفادت أن كلا من الشاب سليم وجميلة لم يلتقيا داخل أستوديو “ديديكاس“ ببسكرة، أين تم تسجيل الألبوم، بل إن كلا منهما سجل مقاطعه بمفرده، وفي يوم مختلف عن يوم الآخر. وحين واجهنا سليم بهذه المعلومة لم ينكرها ورد بدبلوماسية: “لم يكن هناك فرصة لنلتقي. أحترم السيدة جميلة ويبقى الأهم عندي أن ينجح الألبوم“.
“قلبي لا يحمل أي غل أو حقد تجاهها“
في المقابل، لم ينكر الشاب سليم وجود حساسية وفتور في علاقته بالشابة جميلة، رغم نجاحهما في أكثر من عمل. قبل أن يوّضح: “الخلاف من طرفها.. وأنا قلبي لا يحمل أي غل أو حقد تجاهها“. مشيرا أن بعض المنتجين لعبوا على الحبلين وملؤوها بالكلام: “من جهتي لا يوجد أي مشكل، بل العكس هو الصحيح.. فعندما نلتقي نُسّلم على بعضنا.. عادي، لكن بمجرد أن تصوّر جميلة لقاء تلفزيونيا أو تجري حوارا مع الصحافة أسمع كلاما غير لطيف منها. مع ذلك مُستعد لأفتح صفحة بيضاء وأنسى كل ما قالته في حقي“.
الشابة جميلة و“المليار سنتيم“
حين سألنا الشاب سليم: مادام هناك خلاف وموقف من طرف الشابة جميلة تجاهك، لماذا سجلت معها 4 أغان؟ كان رده: “أنا فنان أحترم جمهوري وإلى الآن أكرر: هناك أشخاص دخلوا بيننا. والدليل عندما وجدت إلحاحا من جمهوري وجمهورها وأيضا من بعض المنتجين لنكرر تجربة “الديو“ وافقت من دون شروط. كما أن الأستاذين مسعود مسعودي وعمر جوماطي أعتبر طلبهما بالنسبة إلي أمرا لا يرد“.
والمعروف أن الشابة جميلة سبق وهاجمت الشاب سليم مدعية أنها وراء شهرة أغنية “زوالي وفحل“. وقالت في لقاءات صحفية عديدة لها إنها لن تغني إلى جانب الشاب سليم ولو منحوها مليار سنتيم! لكن المؤكد أن الجمهور وحده سيخرج مستفيدا من عودة الثنائي ولو من خلال الأغاني والألبومات فقط.
“الحُرمة في النيف طريق بابا وجدادي“
جدير ذكره أن سليم وجميلة قدما خلال هذا العمل 4 ثنائيات من كلمات وألحان عمر جوماطي وتوزيع موسيقي: مسعود مسعودي وعقبة جوماطي هي: “البرج العالي“، “مرضي طوّل“ التي سجلها سليم إهداء منه للأطفال المرضى، “الكوستيم جديد“ وأغنية “الحُرمة في النيف“ التي يراهن عليها سليم وأيضا الشركة المنتجة لتحقق نفس نجاح أغنية “زوالي وفحل“ يقول مطلعها:
الحُرمة في النيف طريق بابا وجدادي
الموكحلة والسيف وما يبطلش زنادي
عوّلي برك يا بنت بلادي.
فيديو كليب في مدينة “تولوز“ الفرنسية
ويضم الألبوم الجديد لسليم أيضا 4 أغان منفردة بصوته هي: “وليّد دوّاري“، “اللي يدوّر على الزين“، “جيبو الحنة“ وأغنية تحمل عنوان “عقلي وروحي فيك“ التي صورها الفنان كفيديو كليب في مدينة تولوز الفرنسية مع المخرج غاني قيسوم بدأ عرضها مؤخرا. والجديد في غلاف هذا الألبوم أنه يضم السيرة الذاتية للفنان سليم الشاوي وأبرز محطاته مكتوبة على ظهر الغلاف. مع العناوين الإلكترونية للشركة المنتجة للعمل على موقعي التواصل الاجتماعي “فايس بوك“ و“تويتر“ وقناة الشركة على “اليوتوب“.