8 علامات تدل على أنك تعرضت للقسوة في طفولتك
تؤثر القسوة والتعنيف بشكل سلبي على الأطفال بطريقة تترك جروحا عاطفية يحملونها معهم طوال حياتهم، وتجعلهم ينظرون إلى أنفسهم نظرة دونية سيئة.
ولطالما أكدت الأبحاث الآثار السلبية للعنف على النمو الاجتماعي والعاطفي للأطفال، ونموهم المعرفي، إلا أن بحثًا جديدا أجرته جامعة هارفارد، يُظهر أن الضرب يُغير استجابة دماغ الأطفال بطرق تُشبه سوء المعاملة الشديد، ويزيد من إدراكهم للتهديدات، وفق موقع gse.harvard.edu.
كيف تشعر؟
عدم استحقاق الحب
إذا لم تحصل على الحب والتقدير الذي كنت تحتاجه في طفولتك، فقد تجد صعوبة في تصديق أنك تستحق الحب الآن.
قد تنفر من الناس عندما يقتربون منك كثيرا، أو تبقى في علاقات لا تُعامل فيها جيدا لأنك تعتقد أنكلا تستحق كل هذا.
تجنب المواجهة
قد يُسبب لك الخلاف انزعاجا شديدا، خاصة إذا كانت الخلافات العائلية مُخيفة أو مُربكة.
كشخص بالغ، تميل إلى تجنب النقاشات الحادة خوفا من أن تتفاقم، لذا بدلا من التحدث، تلتزم الصمت، حتى عندما يُزعجك أمرٌ ما.
عدم الثقة بالناس
إذا خُذلت أو تخلى عنك أشخاص كان من المفترض أن يكونوا بجانبك في صغرك، فقد يكون من الصعب عليك الثقة بالآخرين كشخص بالغ.
كما تُبقي الناس على مسافة منك، خوفا من أن يُؤذوك أو يتخلوا عنك كما فعلت عائلتك إذا سمحت لهم بالدخول.
السعي لإرضاء الناس
النشأة في بيئة يكون فيها الحب أو الموافقة مشروطين قد تُحوّلك إلى شخص يسعى لإرضاء الناس.
قد تُعطي الأولوية دائما للآخرين لأنك تخشى أن يرفضوك إن لم تفعل، قد يكون الأمر مُرهقا، لكن خوفك من قول “لا”، وخطر فقدان حبهم أو قبولهم، يفوق ذلك.
الخوف من الاهمال
إذا كان شخص مهم في حياتك غائبا عاطفيا أو جسديا خلال طفولتك، فقد يكون لديك خوف عميق من الهجر.
في علاقاتك كشخص بالغ، قد تشعر بالقلق من أنه عندما تحب شخصا ما، سيتركك حتما، هذا الخوف قد يدفعك للتمسك بالعلاقات أو الشعور بالذعر عندما يبتعد أحدهم ولو قليلا.
صعوبة في التعبير عن المشاعر
إذا نشأت في منزل لا يُناقش مشاعرك، أو الأسوأ من ذلك، إذا كنت تشعر بأن مشاعرك لا تُهم، فقد تجد صعوبة في الانفتاح كشخص بالغ.
قد تكبت مشاعرك لأنك لا تعرف كيف تُعبر عنها، أو تشعر بالحرج عندما تحاول مشاركة ما يدور في داخلك.
القسوة على النفس
هل تعرضت لانتقادات كثيرة في صغرك؟ إذا كان الأمر كذلك، فقد لا يزال ذلك الصوت الداخلي يلاحقك.
حتى الآن، قد تكون أسوأ ناقد لنفسك، مهما بلغ نجاحك أو إنجازاتك، فهو ليس كافيا، لقد استوعبت الحكم الذي نشأت عليه، والآن لا يمكنك الهروب منه، حتى عندما يمدحك الآخرون.
صعوبة في وضع الحدود
إذا لم تُحترم حدودك في نشأتك – سواءكانت تتعلق بخصوصيتك أو مساحتك العاطفية – فقد يصعب عليك وضع الحدود كشخص بالغ.
ولأنك لا تعرف كيف تضع الحدود، فقد تسمح للآخرين باستغلالك أو تجد صعوبة في قول “لا”، فتشعر بالذنب عند فعل ذلك، بحسب موقع bolde.
كيف تتخلص من عقدك؟
قمبتنمية الطفل الداخلي والتواصل مع الأجزاء الأصغر سنا في نفسك التي تحمل الصدمة ورعايتها.
يُمكن تسهيل ذلك من خلال التأملات المُوجهة، أو كتابة مذكرات لطفلك الداخلي، أو تخيّل مشاهد مُريحة.
إحدى الطرق الفعّالة لتنمية الطفل الداخلي هي من خلال تأملات التصور، حيث تتواصل مع طفلك الداخلي وترعاه.
سيسمح لك ذلك بإعادة التواصل مع أجزاء من نفسك شعرت أنها غير مرئية أو غير محبوبة، مما يوفر لك التعاطف والرعاية التي ربما لم تتلقاها وسيساعدك ذلك على التئام جروح الماضي.
عندما يسيطر عليك الاعتقاد السلبي: “هذا خطئي” أعد صياغته “ما حدث لم يكن خطئي، كنت طفلا أبذل قصارى جهدي في موقف صعب”.
– الاعتقاد السلبي: “أنا غير محبوب”، الاعتقاد المُعاد صياغته: “أنا أستحق الحب والرعاية، ماضيّ لا يُحدد قيمتي أو قدرتي على أن أُحب.”
– من الضروري الاعتراف بالانتصارات الصغيرة والاحتفال بها على طول الطريق، يمكن أن يكون ذلك من خلال تدوين يوميات أو قائمة بتقدمك، مهما كان صغيرا.
استخدم برطمان النجاح، دوّن إنجازاتك في كل مرة تُحرز فيها تقدما، مهما كان صغيرا – مثل وضع حدود، أو ممارسة الرعاية الذاتية، أو إعادة صياغة فكرة سلبية – دوّنه على ورقة صغيرة.
– راجع إنجازاتك في الأيام الصعبة أو عندما تحتاج إلى دفعة معنوية، خصص بعض الوقت لقراءة الملاحظات، إنها طريقة رائعة لتذكير نفسك بمدى تقدمك، وفق موقع reflectionsfromacrossthecouch.