80 بالمائة من أغدية الجزائريين مضرة بالصحة
اعترفت وزارة التجارة أن 80 بالمائة من المواد الغذائية التي يستهلكها الجزائريون مضرة بالصحة لاحتوائها على نسب عالية من الملح والسكر، في مقدمتها العصائر والمشروبات الغازية، الخبز، البسكويت، حلويات الأطفال ومشتقات الحليب..
وفي هذا الإطار ثمّن رئيس جمعية مرضى السكري، فيصل أوحدة، صدور مرسوم تنفيذي قريبا، متعلق بتخفيض نسبة السكر والملح والدهون في المنتجات الغذائية، لغرض حماية المستهلك من مختلف الأمراض.
وأكد أوحدة، في تصريح لـ “الشروق”، أنه يطالب منذ سنوات بتنظيم ومراقبة ما يستهلكه الجزائريون، خصوصا ما يتعلق بالمنتجات المُكونة من السكر والملح والدهون، لخطورتها الكبيرة على الصحة، وأنه لطالما ناشد السلطات بفرض رقابة على المستوردين والمنتجين المحليين.
واعتبر المتحدث، أن المراقبة لا تكفي وحدها لردع المخالفين، وإنما يجب إرفاقها بدورات توعوية وتحسيسية، وإطلاع المنتجين على الضرر الكبير الذي يتسبب فيه الإفراط في وضع السكر والملح والدهون فيما يستهلكه الجزائريون، حيث قال “أنا مستعد للتعاون مع السلطات لتوعية المنتجين والمستوردين، عن طريق إحضار مختصين ودكاترة للتحدث في الموضوع، لأن أسلوب الترهيب غير كاف، بل يجب إرفاقه بأسلوب الترغيب الذي يأتي بنتائج أسرع على الميدان”.
واعتبر أوحدة، أن غالبية الأمراض المزمنة مصدرها السكر والملح والدهون، على غرار أمراض السكري والضغط الدموي والكوليسترول، ومختلف أنواع السرطانات، ومشيرا أن فئة الخبازين ومصنعي المشروبات الغازية والعصائر، هم أول المعنيين بهذا المرسوم، وهم مطالبون مستقبلا بإنقاص السكر والملح في منتجاتهم.
وكان المدير التنفيذي بالجمعية الجزائرية للمستهلكين، محمد تومي، كشف لوكالة الأنباء الجزائرية، خلال الأبواب المفتوحة التي نظمتها الجمعية لدراسة أمراض السكري، بالتعاون مع وزارة الصحة بالساحة المركزية لمركز التسوق لأرديس، عن صدور مرسوم تنفيذي قريبا بالتعاون بين وزارتي الصحة والتجارة وجمعية المستهلك، يتعلق بتخفيض نسبة السكر والملح والدهون في المنتجات الاستهلاكية، ويتزامن المرسوم مع اقتراب موعد إعطاء إشارة انطلاق أول مسح وطني حول انتشار الأمراض المزمنة في المجتمع الجزائري، وذلك بمناسبة اليوم العالمي لمرض السكري.
وبعد صدور المرسوم، يكون جميع المنتجين المحليين والمستوردين خاضعين لرقابة صارمة، ومعرضين لعقوبات في حال تسجيل مخالفات.