-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تسوّق في الجزائر ولا تطابق معايير السلامة الصحية

80 بالمائة من المصابيح تسبب العمى والإكتئاب والسرطان

الشروق أونلاين
  • 8551
  • 15
80 بالمائة من المصابيح تسبب العمى والإكتئاب والسرطان
ح.م

دقّت المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك، ناقوس الخطر بشأن نوعية المصابيح الكهربائية المعروضة في السوق الوطنية، حيث إن 80 بالمائة منها – حسب المنظمة- غير مطابقة لمعايير السلامة الصحية، وتهدد بإصابة مستعملها بالعمى والاكتئاب وحتى بأنواع من سرطان الجلد.

وحذّر رئيس المنظمة، مصطفى زبدي، خلال استضافته في فوروم المجاهد، الأربعاء، من خطر تلك المصابيح موضحا أنّ غالبية المصابيح المعروضة للمستهلك في السوق المحلية، تشكِّل خطرا على مستعمليها، وهي تحمل أربعة أنواع من المخاطر، ويتعلق الأمر باحتواء المصابيح على معلومات مغلوطة. فحسبما أوضحه المتحدث، المصباح لابد أن يحتوي على أقل من 7 آلاف كلْفَن (وحدة قياس درجة حرارة المصباح)، وفي حال تجاوزها فهو يشكل خطرا كبيرا على الصحة “في حين تصل بعض المصابيح المعروضة في سوقنا حتى 16 ألف كلفن” حسب تعليقه، مستغربا لوجود مصابيح تتجاوز قدرتها الحرارية 8 آلاف كلفن، وتباع تحت أعين السلطات، كما أنّ مؤشر مردودية المسعرية يجب أن يتجاوز 80 بالمائة.

كما حذّرت المنظمة من المصابيح الاقتصادية التي يتغير لونها إلى الأزرق بعد مدة من الاستعمال، حيث يشكل ذلك أخطارا ضوئية بيولوجية تؤذي العينين، لاحتوائه على سم خاص، لاسيما بالنسبة للأطفال، كما قد تتسبب المصابيح المخالفة لمعايير السلامة، في حدوث اضطراب للنوم، تصل حتى تؤدي لانهيارات عصبية، مع احتمال ظهور أورام سرطانية جلدية وشيخوخة البشرة.

وما يجهله المواطن، حسب زبدي “أن بعض المصابيح ذات النوعية الرديئة تؤثر على تدفق الإنترنت في المنزل، وحتى على شبكة الهاتف”، ولهذا لابد من حسن اختيار المصابيح فعندما نشتري مصباحا لا نركز على درجة إضاءته، وإنما على مطابقته لمعايير السلامة، من خلال قراءة المكونات المدونة على العلبة الخارجية، حسب تأكيده لافتا الانتباه إلى ضرورة وجود مؤشر “emc”  على الجزء العلوي للمصباح.

وعن كيفية معرفة المواطن للمصابيح الرديئة من الجيد، قال زبدي “للأسف معلومات المصباح الموجودة على علبته الخارجية، قد تكون مغلوطة، أو يكون مصباحا مقلدا، وهو ما يستوجب تدخلا من وزارة التجارة ومصالح الرقابة، الوحيدة التي تستطيع تمييز الأصلي من المقلد بالاعتماد على الخبراء”.

وكشف زبدي في الوقت نفسه أن السوق الجزائرية تضم 8 علامات، منها 6 أجنبية وعلامتان محليتان، وحسب تأكيده “طبقا لتحاليل أجريناها على أكثر من 25 مصباحا، جميع العلامات الأجنبية غير مطابقة لمعايير السلامة، عكس العلامتين المحليتين اللتين يطابق منتوجهما معايير السلامة الصحية”.

وبخصوص إطلاع وزارة التجارة على نتائج هذه التحاليل أو الدراسة، أكد رئيس منظمة حماية المستهلك بالقول “أعلمناهم بالأمر منذ 6 أشهر، وقد تحركت وزارة التجارة وهي بصدد إجراء تحقيق في الموضوع”. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
15
  • +++++++

    سياسة تبون كانت ستنجح لو تركوه .. و لكن هم لا يريدون لشيء أن ينجح غير نجاح مداخيلهم و امتلاء جيوبهم

  • بدون اسم

    هكذا لنشمر على سواعدنا و لنصنع منتوجاتنا بانفسنا و القيام بانشاء مخابر تحاليل للمنتوجات طبعا قبل تسويقها بمساعدة الباحثين و التقنيين الجزائريين.
    و خلاصة كلامي اللهم احفضنا و استرنا.في هذا الوقت اصبح كل شيئ خطير استنشاق البنزين ,المكرواوند ,الهاتف ,الحاسوب,الله يجعل خير.

  • kader

    عندهم فايدة عندما يقضون على الشعب

  • Mohamed

    عندك إجابة في الاسفل

  • Mohamed

    كل شيئ في وقتنا رجع مضر الى متابع
    دراسة نشرت في نهاية عام 2010 في المجلة
      العلوم البيئية والتكنولوجيا USA
      أن المصابيح تحتوي على الرصاص والزرنيخ وعشرات المواد الضارة الأخرى
    كدلك مضرة بالعينين بمرض .stress toxique pour la rétine
    خاصة الاطفال لا تزال العدسة البلورية في نمو

    الجزائر لازم تهتم بالبحث العلمي تقول رانا عايشين في dimension parallèle مع العالم تأتينا المعلومات 20 سنة من بعد
    دول الغربية ممكن تنتج لنا مادة وتصدرها وتمنع بيعها في أراضيهم
    او تتخلص من مخازن إدا ثبت انها مضرة

  • غيور على الجزائر

    الحل هو شراء المنوج الوطني ومقاطعة البضائع المقلدة

  • متابع

    ما ذكرته أخي يخص مصابيح CFL المسماة إيكونوميك وليس LED

  • سليمان

    الخواص اهل الربح السريع و اصحاب الخردة هم المسؤولين على هذا. المواطن لازم يشري المحلي فقط

  • mus

    لوجود مصابيح تتجاوز قدرتها الحرارية 8 آلاف كلفن اي حوالي 8000 درجة مؤوية!!!!!!!

  • بدون اسم

    جميع العلامات الأجنبية غير مطابقة لمعايير السلامة، عكس العلامتين المحليتين اللتين يطابق منتوجهما معايير السلامة الصحية" هذي هي الخلاصة نشري منتوج بلادي MADE IN ALGERIA

  • بدون اسم

    خلاو السراق يستورود الخردة وبسبتهم أفلست العديد من المؤسسات الوطنية الصادقة وذات جودة صناعة الجلود صناعة الألبسة مصنع الدرجات بقالمة وغيرها من المصانع الرائدة أفلست بسبب الإستراد التافه

  • مامون

    اين مخابرنا وجحافل المهندسين بوزارة التجارة لمراقبة النوعية؟؟؟؟؟؟!!!¡!!.

  • ياجزاير راه

    و نشالله تهدد بإصابة مستورديها بالعمى والاكتئاب وحتى بأنواع من سرطان الجلد.

  • Mohamed

    المعلومات هدي عندها او معروفة مند 8 سنوات على أقل
    *أنها تحتوي على الزئبق 2 إلى 5 ملليغرام (حوالي 20،000 أضعاف القيمة التي لا يمكن تجاوزها في الهواء)
    * أنها تنبعث الأشعة فوق البنفسجية (جسم الإنسان ليست مبرمجة لتلقي ضوء الأشعة فوق البنفسجية ليلا ونهارا)
    *تنبعث منها ترددات الراديو (لا تنتجها الأجهزة المنزلية الأخرى)
    * تنبعث منها حقول مغناطيسية ذات ترددات منخفضة. (مسرطنة)

    ندعو الجزائر تخصص فرقة البحت دائمة دورها تستفيد من تجاربىو أبحات الدول وتنقل لنا كل تطورات المفيدة حتى لا نظيع الوقت والمال

  • بدون اسم

    اذا كانت النسبة 80 بالمائة كما تقول فالاعمى الاول هي وزارة التجارة .... و الا فالامر مقصود