-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
5 أشهر عجزا للحكومة في التمويل.. مصدر من وزارة المالية:

80 بالمائة.. تراجع في التحويلات المالية في صندوق ضبط الإيرادات

الشروق أونلاين
  • 8650
  • 0
80 بالمائة.. تراجع في التحويلات المالية في صندوق ضبط الإيرادات
الارشيف
عبد الرحمان بن خالفة وزير المالية

لم تتمكن الحكومة، السنة الماضية، من تمويل صندوق ضبط الإيرادات في الآجال المحددة لذلك، إذ عجزت في المهمة وسجلت تأخرا بـ5 أشهر كاملة، في وقت عرفت التحويلات المالية تراجعا ولم تتجاوز قيمة الأموال المودعة الـ 20 بالمائة مقارنة بسنة 2014.

وتكشف تقارير رسمية أعدتها وزارة المالية تراجع التحويلات المالية في صندوق ضبط الايرادات بأكثر من 80 بالمائة، بحيث لم تتجاوز 266 مليار دينار مقابل 1300 دينار خلال السنة التي سبقتها، الأمر الذي سيثقل كاهل الحكومة، ويجعلها مضطرة إلى اللجوء إلى احتياطات الصرف لتغطية عجز ميزانية الدولة في حالة استمرار تآكل مدخرات الصندوق الذي لطالما شكل عكاز الحكومة لتغطية العجز الدوري للميزانية  .

وأكدت مصادر من وزارة المالية أن تراجع التحويلات المالية لتمويل صندوق ضبط الإيرادات وصل أدنى مستوياته خلال الـ 5 أشهر الأخيرة، حيث لم يتجاوز 266 مليار دينار وهو ما يمثل أقل من 20 بالمائة من مداخيل سنة 2014، وذلك بسبب انهيار أسعار النفط في السوق الدولية. ومقابل هذا التراجع، تواصلت الاقتطاعات من هذا الصندوق الموجهة تحديدا إلى تمويل عجز الخزينة العمومية بنحو 1.850 مليار دينار قبل غلق السنة المالية مقابل 67ر2.965 مليار دينار خلال نفس الفترة من 2014 .

وحسب مصادر “الشروق” بوزارة المالية، فكشوفات حساب صندوق ضبط الإيرادات، الذي تعد وظيفته الأساسية منذ نشأته سنة 2001، ويمول من الفارق بين الجباية البترولية المقدرة في قانون المالية على أساس سعر مرجعي 37 دولار للبرميل وبين تلك المحصلة أظهرت ملاءة عند حدود 4490 مليار دينار بنهاية 2014، وعادة ما يتم تمويل الصندوق بين شهري أفريل وماي خلال السنوات الماضية التي شهدت تجاوز أسعار النفط لـ100 دولار غير أنه خلال السنة الماضية وبسبب تدهور الأسعار فإنه لم يتم تمويل الصندوق قبل بداية أكتوبر. وهو مؤشر كاف، حسب مصادرنا، للقول إن صندوق ضبط الإيرادات لم يسجل أي مكاسب ومداخيله كانت عند حدود الـ0 بين الفاتح من جانفي ونهاية أوت، بينما استمرت عمليات الاقتطاع من الصندوق وبصفة مطردة.

مصادرنا أكدت أن وزارة المالية تلقت ضوءا أخضر للبحث عن حلول لصندوق ضبط الإيرادات الذي يعتبر الآلية الوحيدة المعتمدة من قبل الجهاز التنفيذي لتغطية عجز الميزانية المسجل بصفة دورية، وذلك حتى لا تضطر الحكومة إلى اللجوء إلى احتياطي الصرف الجزائري، الذي أكدت مصادرنا أنه يسجل تراجعا أيضا، رغم أن مبلغ الـ5 ملايير الذي يمثل القرض الذي منحته الجزائر لصندوق النقد الدولي مازالت ضمن حساب احتياطات الصرف ولم تسحب رغم الموافقة التي منحتها الجزائر للأفامي.

ومعلوم أن العديد من المؤشرات المالية والاقتصادية تعاكس آمال الحكومة، وتهب في غير صالح سفينتها فقد بلغت قيمة الجباية البترولية المحصلة خلال الأشهر العشرة الأولى للسنة الماضية 1979 مليار دولار مقابل 2885 مليار دولار خلال نفس الفترة من السنة التي سبقتها أي بتراجع عند حدود 32 مائة، في مقابل ذلك بلغت الجباية البترولية المحتسبة على أساس سعر مرجعي 37 دولارا في قانون المالية التكميلي 2015 1723 مليار دولار، أما الجباية العادية فقد تم تحصيل 1898 مليار دينار خلال 10 أشهر من السنة مقابل 1721 مليار دينار خلال نفس الفترة من 2014 بزيادة نحو 10 بالمائة وبلغت قيمة الموارد الإجمالية الفعلية للميزانية 4100 مليار دينار خلال نفس الفترة مقابل نفقات قدرت بـ6.244 ملايير دج ما يعني عجزا إجماليا في الخزينة العمومية بـ 2339 مليار دينار يتم تغطيتها أساسا من صندوق ضبط الإيرادات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • سلال

    قولوها لسلال
    سويسرا افريقيا الله يصفر وجوهكم

  • kamkama

    من اوصلنا الى هذا الوضع يجب ان يحاسبوا قبل ان يرحلوا !!بل كل من هوعلى قيدالحياة وتحمل المسؤلية منذ الاستقلال يجب ان يحاسبوا.!!اتكلم عن السياسيين.

  • جمال

    الوطن بحجم قارة حباه الله بنعم لا تعد و لا تحصى و يقابلوا الشعب بوجه وقح لا شرف ولا حشمة و يقولون نحن في أزمة ، هدا البلاد لو أنها بين أيدي مخلصة لا تشكوا من أي شيء و جميع المواطنين يعيشون في بحبوحة ، أقول لكل مسؤول على مال الشعب إتق الله و لا تكن مع السفهاء و تدكر أن الدنيا ليست دار دوام و عندما يأتيك الموت لا ينفعك أزواجك و لا أولادك و لا الخلان ، و عند الميزان كل الشعب يقتص منك فيأخدون حسناتك و تأخد سيآتهم ثم تطرح في نار، هده هي الحقيقة حب من احب و كره من كره

  • عنتر

    هذا هو شأن الذي لم يحسب لغدر الزمن .

  • Socio-economist

    غياب المخططات و سياسة السوسيال ادت بنا الى هدا

    اين 260 مليار دولار التي اخذتها لكم امريكا من PIB ?

    كل المشاريع التي تنجز مشاريع غير ربحية - يا عجابا حتى السياحية بالجزائر عمومية و نصف الفنادق تابعين للديوان الوطني للسياحة ? التسيير بعقلية المستشفيات و الجامعات والله هذا شفته غير في الجزائر و مجانا للمجاهدين المزورين ? جيرانا في مخطط الاقتصاد الاخضر و نحن بعيشت المجان "قهوة موح اشرب و روح "?

  • بدون اسم

    الحل الامثل هو فتح الباب امام الجزائريين في الخارج فكثير منهم يريد ضخ اموال في الجزائر لشراء عقار او استثمار لكن يتم محاربتهم بقوانين صرف العمله و الاستيلاء على اموالهم بطرق ملتويه كما حصل مؤخرا لاصحاب الحسابات بالعمله الصعبه .
    لنتعلم الدرس من تونس و المغرب حين فتحوا الابواب و التسهيلات لجالياتهم و هاهي جالياتهم تدخل كل سنه عده مليارات من العمله الصعبه .
    على الحكومه فتح الابواب و بث الثقه في تعاملاتها مع الجاليه عندها ستجد ممولا دائم للعمله الصعبه

  • متعجب من الوضع

    و الله غير حارت فينا لجناس....كيفاش دولة ما تصنع ما تنتج و تاكل غير من الخارج...تحبها تزدهر و تطلع....البلدان ما راهاش تمشي بالحلول الترقيعية....الناس راها تخطط ل 100 سنة للقدام و احنا : أحييني اليوم و اقتلني غدوة...و الله لم يخطئ صديقي عندما قال لي أن دولتنا الموقرة تشبه حزام بكرة مقطع courroie و كل يوم نرقعه بالشريط الاصق (سكوتش) حتى تتمكن البكرة من مواصلة السير....عيب عليكم يا حكام آخر زمن...ضحكتوا علينا لي يسوى و الي ما يسواش....مزال تزيد تشوف يا الشعب.

  • فقاقير

    قبل سنة 2020 البترول سوف يصبح مثل الفحم . عصر الفحم قد ولى و عصر البترول حنى الوقت له أن ينتهي شركة تيويوتا Toyotaتدخل الى السوق سنة 2015 بسيارة جديدة تسير بالماء ونحن همنا اكل من باطن الارض يوما ما سوف نسأل انفسنا يولتها, النظام كصرصور يغني شطيح ورديح ويأكل بلا عمل الى ان تحل بنا وقت الشدة والمصائب واخشاه المجاعة مثل صومال بتبذير اموال وتبعية لامهم فافا جائوا للمواطن كي يدفع لهم ثمن بضرائب عوض بناء وتشييد وتعويض انهيار نفط نعود لأسوء من ثمانينات ونحمد الله على نعمة الموت

  • مواطن

    احتياط صرف تتاكل من 16 مليار$ سنويا الى 16 مليار $ شهر جانفي انه تطور خطير نحو رهن دولة جزائرية ولربما صرف احتياط يساوي صفر سيضطر الدولة لمساعدة من دول التي مسحت ديونها عنهم والتي اصبحت متقدمة عنا اقتصاديا اقصد اثيوبيا غينيا استوائية اكثر من 1400 مليار $ في 16 سنة لا تكفي ان نبني طريق ولا ننعش دشرة الا تفنن في نهب وسرقة وتبذير في شطيح الرديح واحضار مغنيات اليسا وننسي عجرم...نهاية قصة مؤلمة سيدفعها مواطن باهظا كضرائب بداية من جانفي 2016 اللهم احفظ جزائر من فتن لاننا سنصبح مثل صومال

  • س س ع

    هذه هي سياسة الحكيمة ومنقض الجزائر ،،، شيء جميل بانت العورة التي كانت تغطى بارتفاع البترول تكلمنا مليون مرة ياجماعة احمدوا ربي للبترول الذي تجاوز مئة دولار فقط لا سياسة حكيمة ولاهم يحزنون الحمد لله اليوم نهارت الأسعار وانكشفت العورات

  • L'ORANAIS

    عندما يتوقف السياسيون عن الكذب على الشعب سنتجاوز أي أزمة مهما كان حجمها ونوعها.
    عندما يعطى الدعم لمن يستحقه فعلا ستنجح مشاريع التنمية في جميع القطاعات.
    عندما نتخلى عن المعارف والرشوة في عمليات التوظيف ستحقق جميع المؤسسات النتائج المنتظرة منها.
    عندما يلتزم الشعب بالقانون ويحترم المسؤولين في حدود مسؤولياتهم، وعندما يحترم المسؤول المواطن البسيط ويضع في رأسه أنه في خدمه هذا المواطن... هنا فقط سنقترب من الطريق الذي تسير عليه الدول المتقدمة المحترمة.

  • ملاحظ

    كنا ب1400 مليار $ منذ 99 نحتاج 10% منها ونبني مصانع كبرى ونطور المرافق وننعشوا مزارعنا وسياحة نبنوا عدة انواع مصانع لسيارات وحتى محلية صنع والا كيف شيد مرحوم بومدين SNVI لا نظام ولا سلطات احسنوا التسيير الا تبذير واكل اخضر واليابس وما كان نلمس في احتياط الصرف ولو كان يوجد 100 اضعاف تلك اموال نفس شيء فدار لقمان على حالها شعب في تقشف منذ 30 سنة افرغوا خزائن من محتاواها ورجعوا شعب يمصوه وجلهم اسوء من صومال بنفط كان 130$ هذه هي حصاد هردة 4 جزائر تتجه للافلاس ونحو خراب تشجعه فرنسا وسببه افسد نظام

  • ملاحظ

    نفاذ احتياط صرف اي احتياط صرف فمنذ سنوات النظام يقول لشعب : لا تقلقوا لدينا احتياط صرف جزائر دولة اقليمية وكان 300 مليار$ ولم يذق شعب طعمها ولا طعم اكثر من 1400 مليار$ من مداخيل النفط ربحت الملايير و لم نرى شيءا و ازداد الشعب فقرا . تحت شعار رابحين قاتلينكم ، خاسرين قاتلينكم .
    حتى و لو بلغ سعر الملعقة و ليس البرميل 200 دولار فلن نرى شيءا .
    لقد اخذوا و نهبوا كل شيء .
    يتذكرون الشعب المغبون فقط في الانتخابات .
    الشعب لا يهمه سعر البترول ولا احتياط صرف نظام خاننا ونوكله الله حسبنا الله