-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الحملة وضعت سقف مليوني مشارك

800 ألف توقيع لتجميد الزيادات في أسعار الوقود

الشروق أونلاين
  • 7032
  • 25
800 ألف توقيع لتجميد الزيادات في أسعار الوقود

أعلنت المنظمة الوطنية لحماية المستهلك انتهاء حملتها لجمع مليوني توقيع من أجل رفع طلب إلى رئيس لجمهورية، لتجميد الزيادات في أسعار الوقود الواردة في مشروع قانون المالية لعام 2018 بجمع أكثر من 800 ألف توقيع فقط.

ونشرت المنظمة، الأحد، أرقامها حول الحملة  حيث تم “أن 830449 مستهلك  آمنت بالفكرة ووثقت بالمنظمة ووقعت  لكم منا كل الحب والتقدير وأكثر من 4000 توقيع مكرر تم حذفها”

وأوضحت أنها “تلقت آلاف الرسائل تصلنا وتشجعنا وتزيد في هممنا” إلى جانب “2560 توقيع استهزاء”.

وشددت على أنها “أدت ما عليها واستجابت لمطالب العمل والمثابرة لإيصال صوت المستهلك ورفع تخوفاته”.

ومطلع الشهر الجاري طلقت منظمة حماية المستهلك حملة لجمع مليوني توقيع من أجل رفع طلب إلى رئيس لجمهورية، لتجميد الزيادات في أسعار الوقود الواردة في مشروع قانون المالية لعام 2018.

وسيوقع رئيس الجمهورية قبل نهاية الشهر الجاري قانون المالية لعام 2018 بعد مصادقة البرلمان عليه.

وجاءت العريضة الإلكترونية الموجهة للتوقيع التي أطلقتها المنظمة مرفقة بنص رسالة إلى رئيس الجمهورية جاء فيها “تتشرف المنظمة الجزائرية لحماية وإرشاد المستهلك ومحيطه، باعتبارها جمعية وطنية رائدة في مجال حماية المستهلك، أن تتقدم أمام فخامتكم بهاته الرسالة، الموقعة من طرف مليوني مواطن جزائري، من أجل مناشدتكم للتدخل بصفتكم أعلى سلطة في البلاد، وبموجب الصلاحيات التي يخولها لكم دستور البلاد وقوانين الجمهورية، لتجميد التدابير الرامية إلى الزيادة في أسعار الوقود المنصوص عليها في مشروع قانون المالية لسنة 2018 “.

وحسبها ” إن هذا المطلب الشعبي نابع من قناعة راسخة ومجربة بأن ارتفاع أسعار الوقود سيكون له الأثر المباشر و لو نسبيا ، على جميع المواد و الخدمات الأساسية  الخاضعة لحرية الأسعار، و قد تفتح الباب على مصراعيه للمضاربة في الأسعار المعمول بها في جميع القطاعات بدون استثناء، مما سينعكس سلبا على القدرة الشرائية لشريحة واسعة من المستهلكين”.

ويشار إلى أن مشروع قانون المالية للعام القادم تضمن رفع الرسم على المنتجات البترولية المطبقة على الوقود. وستقدر هذه الزيادة بـ 5 دج/ لتر بالنسبة للبنزين و بـ 2 دج/ لتر بالنسبة للمازوت.

وبهذا ستبلغ التعريفة الجديدة بالنسبة للرسم على المنتجات البترولية سنة 2018، 14 دج/لتر بالنسبة للبنزين الممتاز ودون رصاصي و 13دج/ لتر بالنسبة للبنزين العادي و4 دج بالنسبة للمازوت.

وستصبح الأسعار الجديدة بمحطة البنزين كالتالي 64 .38 دج بالنسبة للبنزين العادي (مقابل 69 .32 دج سنة 2017)، 67 .41 دج بالنسبة للبنزين الممتاز (مقابل 72 .35 دج)، و28.41 دج بالنسبة للبنزين دون رصاص (مقابل 33 .35 دج)، و 8 .22 دج بالنسبة للمازوت (مقابل 42 .20 دج).

.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
25
  • أكاد أيأس من بلاد التخلاط

    كان من الأفضل على المسؤولين في هذا القطاع رفع الدعم العام على أسعارا الوقود والذي يمس جميع شرائح المجتمع، الغنية والفقيرة. وتعويضها ببطاقة وطنية، صالحة للإستعمال في جميع محطات الوقود عبر التراب الوطني. وفي هاته البطاقة يكون الدعم للأفراد حسب مستوى الدخل لكل فرد وفي حدود الكمية المسموحة شهريا لكل فرد. وبذلك يكون الدعم موجها لا معتما كما هو الآن. ففي هذا الجو الحالي، لا يعشعش سوى السارق وذو الجاه والسلطة.

  • ضدد دعم المواد

    البلد الوحيد في كرة الارضية سعر 1 لتر ماء اغلى من سعر 1 لتر بنزين الذي تكلفت انتاجه ظخمة جدا. اوقفوا هذه المهزلة و تبذير الاموال لغير مستحقيها. نعم لدعم المباشر لجيب المواطن على شكل راتب الكل حسب اسرته و دخله. و لا و الف لا لدعم المواد الاستهلاكية التي تذهب كلها للاغنياء و لا يستفيد منها الفقير و متوسط الدخل. كفكم تضليل الناس بابوقكم المؤجورة و مدفعت الثمن. الحليب السكر الفرينة يستغلنها و يستفيدو منها اصحاب المصانع التحولية مثل الجبن اليؤرت و الكعك و مشروبات الغازية ...الخ

  • بدون اسم

    مؤسسات النط حكومية هي التي تحدد السعر و نهار خوصصتها تتحرر الاسعار فتصبح تنافسية كالجوية غالية لانها حكومية سعرها محدد عكس الجويات الخاصة الاجنبية راخية بسبب التنافس و حسن التسيير

  • سليم

    لا تأثير ل80 ألف توقيع لتجميد الزيادات في أسعار الوقود...لا تأثير ل80 ألف توقيع لتجميد الزيادات في أسعار الوقود...لا تأثير ل80 ألف توقيع لتجميد الزيادات في أسعار الوقود

  • بدون اسم

    يجب تجميد الزيادة و تطبيق القانون على الجميع بما في ذلك المسؤول يخلص الثمن كالجميع و يذهب لعمله بسيارته الخاصة و يغلق الشوفاج و يطفي الصوء عند خروحه من دارو لكي يحس باحتياج و مشاكل المواطنين

  • djilali

    D'après ton commentaire je comprends une choses :1)tu roules avec des Bons que tu ne débourse aucun dinar
    Probablement chez toi tout le monde conduit alors la plupart des foyers algerien ne possède pas de voiture et s'ils ont en possède une vielle voiture pas plus. Merci

  • بدون اسم

    ها العبقرية ...... شوف أسيدي عالم كبير أنت وجد الحل الذي غاب عنا
    أعتذر لكل ذرة أكسجين التي يستهلكها العبيد فلقد ذهب هباء منثورا وكان أولى بها نبتة في القطب المتجمد الجنوبي أو حشرة في أدغال الأمازون

  • abdou

    800 ألف وليس 80 ألف

  • توفيق

    أولا سعر البنزين دون الرصاص هو 41.28 دينار وليس 28.41 دينار كما كتب في المقال وثانيا والشيء الأهم هو استحالة تراجع الدولة عن تطبيق هذه الزيادات حتى ولو تم جمع ملايين التوقيعات طالما تعلق الأمر بما ستجنيه الخزينة العمومية من مداخيل جراء هذه الزيادات الكبيرة والتي ستنعكس سلبا على القدرة الشرائية للمواطن حسبنا الله ونعم الوكيل لأن المواطن البسيط هو الذي سيتأثر بكل هذه الزيادات في بلد يعد من بين الدول العشرة الأولى في منظمة الأوبك وذلك في مجال عائدات النفط ؟؟؟؟

  • زكي

    80 الف توقيع و كأن الجزائر التي فيها اكثر من 40 مليون مواطن كلها ستتأثر بهذه الزيادة الخانقة - الموس في العظم - , ولا نحصل إلا على 80 الف مطالب و الطريف انه هناك 4000 إحتيال (توقيع مكرر) 2500 إستهزاء و تريدون ان نصدق هذه النكتة السخيفة - احيانا الصمت افضل من النشر - الحمد لله انكم لم تقولوا ان 80 الف توقيع من عمل شرذمة قليلة تصطاد في الماء العكر لا علاقة لها بالمواطنين الشرفاء - و ان الدولة مصالحها ستعمل على إرشادهم إلى الطريق المستقيم - طريق الدفع و المكس و..

  • said

    والله اتعجب لامر الجزائريين..ان هذا الامر لهو في صميم رغيف الخبز اذ كيف لا يوقعون على تجميد الاسعار التي سوف يكون التاثير البالغ على باقي المنتجات وماذا كانوا سيخسرونه لو وقعوا على هذا الطلب اني اجزم الان بان الشعب الجزائري في غالبيته لا هو مثقف ولا هم يحزنون وهمنا الوحيد النوم وبيع البلاد سبحان الله لو كانت مقابلة الكلاسيكو وطلب منا جمع توقيعات لاقامتها في الجزائر لكنا راينا توقيعات ضعف عدد سكان الجزائر...لهذا سلط علينا ربنا عز وجل حكاما لا يخافوا الله فينا..حسبي الله ونعم الوكيل

  • houhou

    أيعقل إلغاء أصوات ممثلي ما يسمى أغلبية الموالاة ? هؤولاء صوتوا كلهم من أجل رفع أسعار الطاقة. لا بد أن نحترم قراراتهم مهما كانت، و ما على الشعب إلا تحمل مسؤوليته فيما أختاره لمدة 5 سنوات بدون تعليق.."القانون لا يحمي المغفلين."

  • chekchouk

    لكي تقتنع الحكومة و تطلب الإعتذار أقول الإعتذار من الشعب عن الزيادات ثم بعد ذلك تجري تحقيق لكي تعاقب من كان السبب يجب صناعة لافتة تحمل صورة و لجملة سحرية

  • جزائري 23

    تابع:كل شيء باطل مجان يملكون رخص الوقود والماء والكهرباء باطل الدولة هي التي تخلص من جيب المواطن وتعويضه لأهل الباطل -مايعفس على الجمرة غيرالذي كواتو -هؤلاء يمشون وينامون على الورود لايمسهم نصب ولا تعب حتى المسؤول مهنته وتعبه هوالاطلاع على الاوراق والامضاء عليها فقط زائد التعنتر والتحرش على موظفيه فان شكوا به وطلبواحقوقهم عزلهم واتهمهم باثارة الفوضى في المؤسسة اما النساء فيغازلهم ويتحرش بهم -اذا اسند الامر لغير اهله فانتظر الساعة - مابني على باطل فهو فاشل وباطل كثرت الرويبضات في اخر الزمان

  • abdelo

    يا أصحاب السيارات أخرجوا بسياراتكم و قفوا في الطرقات خاصتا الطريق السيار

  • Ahmed

    830449 مستهلك وليس 80000 الفرق شاسع

  • na

    ان المبادرة التي قامت بها المنظمة الوطنية لحماية المستهلك من اجل تجميد الزيادات في أسعار الوقود حسنة ولكن طوية تحت رعاية فخامته فلهذا الشعب لم يكن متحمسا كثيرا لنظر حقيقة الواقع في ان الشعب لم تعد تربطه اي صلة مع الرئيس او من يعينهم من طاقم حكومي، وذلك جل القرارات اتخذت ضد الشعب ومن اتخذها وطرحها على ارض الواقع هي الحكومة وبامضاء و مباركة فخامته، فهنا يقع الاشكال.

  • جزائري 23

    الاقتصاديون الماليون المفلسون الفاشلون يزيدون في حاجة واحدة فقط وهي الوقود ويقوم البرلمانيون بالمصادقة عليه برفع الايد بالاغلبية الافلانية الرندية الساحقة الماحقة لجيوب الفقراء والضعفاء في كل عام --عام جدبيد سعر جديد في كل شيءمعنى هذا الزيادة في المحروقات او الوقود ب5دج في كل لتر فنه يتبعها زيادات في كل السلع والبضائع والنقل والكهرباء والماء كل ماله علاقة بالوقود الا ويرتفع ثمنه وسعره - كل المسؤولين في البرلمان ومجلس الامة والذين يعدون كل شهر قوانين ردعية زجرية جديدة لاينقصهم اي شيء كل شيء باطل

  • عبدو

    سلام مشكل الجزائر ليس في الزيادة ولكن في للمسؤولين .
    زيدة البنزين تكون سبب في زيادة كل السلع بما فيها الموصلات.
    والمشكل الاعضم انهم مكملين في سياستهم التي غلقة به المؤسسات
    (اعيش هما ويموت الزوالي).

  • عبدو

    بسم الله
    مبادرة جيدة ولكن يلزم مساهمة أكبر واحتجاج لأن هذا ظلم كبير بحق المواطن خاصة البسيط

  • وحداني غريب

    عجبي مم أناس ، يفضلون العمى على أن تفقع لهم عينا واحدة !
    هل لأنه المنظمة و هي مشكورة على مبادرة حضارية طلبت التجميد و ليس الالغاء ، لا يوقع المواطنون و يرفضون الحملة؟
    إن تحرير أسعار الوقود قادم لا محالة، و عليه كلمة التجميد معقولة لتحسن الاوضاع الاقتصادية و الاجتماعية.

  • belaid

    le prix de l'essence doit augmenter pour dépasser 50 DA le litre et s'approcher des 100 DA pour éviter le gaspillage , diminuer les embouteillages , diminuer les accidents et la pollution , cesser votre démagogie (dans une seule famille : le père conduit , la mère conduit , le fils conduit , la fille conduit , et même le grand père et la grand mère c'est trop )

  • بدون اسم

    شمر شمر خلاصت بقرة الحلوب

  • بدون اسم

    الزيادات في الوقود فهي سرطان الاقتصاد للبلاد لا خير فيه نعوذ بالله منه

  • بدون اسم

    تبقى خطوة رمزية لا تأثير لها، بالإضافة إلى أن طريقة صياغة الرسالة لا ترضي الكثيرين فالمطالبة بتجميد الزيادة وليس إلغاءها وتحرير الأسعار في وقت معين لن تجد كثيرا من المؤيدين، بالإضافة إلى أن الحكومة ألفت اللجوء إلى مد يدها إلى جيب المواطن كحل سهل وغير مكلف ولن تكف عن هذه السياسة إلا تحت الضغط، أي عندما تدرك أن مد يدها إلى جيب المواطن سيكلفها الكثير وأن عليها أن تجد حلول حقيقية لحل أزمت البلاد بدل سياسة الترقيع البالية !