82 بالمائة من الفرنسيين ضد عودة بن زيمة للديكة..!
عبّر 82 بالمائة من الفرنسيين عن رفضهم من عودة نجم ريال مدريد كريم بن زيمة لحمل ألوان المنتخب الفرنسي مستقبلا.
وأكدت نتائج عملية سبر آراء قام بها “معهد ألاب” لصالح قناتي “أر ا مسي” و”بي أف أم تي في”، ونشرت الخميس، فإن 82 من الشارع الفرنسي يرفضون عودة بن زيمة إلى صفوف الديكة، وذلك لدى إجابتهم على السؤال المطروح بالشكل التالي، “هل ترى أنه بمقدور بن زيمة العودة للمنتخب الفرنسي لكرة القدم ؟”.
وفي تفاصيل عملية سبر الآراء هذه، فإن 50 بالمائة من الفرنسيين يرفضون رفضا مطلقا عودة بن زيمة لصفوف “الزرق”، بينما أبدى 32 بالمائة،عن رفضهم غير المطلق لرؤية مهاجم النادي الملكي يرتدي قميص “الديكة” مجددا.
ويعيش بن زيمة منذ أكثر من شهر ضغطا رهيبا، تقف وراءه مختلف وسائل الإعلام الفرنسية، التي تحاول توريطه بكل الوسائل في قضية “الفضيحة الجنسية” لزميله في المنتخب الفرنسي فالبوينا، وهو ما جعله الأربعاء الماضي يخرج عن صمته لأول مرة ويدلي بدلوه في القضية، ويؤكد عن براءته من كل التهم التي يحاولون إلصاقها به. كما أكد رفضه المطلق معاملته كمجرم على تهمة هو بريء منها.
وقال بن زيمة في تصريح حصري بثته قناة “تي أف1″ في نشرتها الرئيسية الأربعاء:”أنا لست مذنبا بكل صراحة. لقد تم الزج باسمي في الوحل ومعاملتي كالمجرمين. ما حدث بكل بساطة هو أنني قد سمعت بتورطه (فالبوينا)في هذا الفيديو الفاضح، فلم أفعل سوى عرض المساعدة عليه، إذ تربطني صداقة بأحد الأشخاص في ليون، يستطيع المساعدة في مثل تلك المشاكل”.
وتابع يقول:”لقد أخبرت فالبوينا بأن عليه أن ينسى الأمر إن كان قد أخبر أسرته به بالفعل، وأنني قد تعرضت لمثل تلك المشاكل سابقا. لم نتحدث أبدا عن أي أموال، فأنا أتقاضى جيدا من مهنتي كلاعب محترف، ولم أتقاض أموالا أبدا مقابل مساعدة الآخرين. لقد شكرني فالبوينا بنفسه في ذلك اليوم، ولكنني نادم فقط على حديثي مع صديقي كريم زناتي في هذا الأمر، وكان من المفترض أن يكون حديثا عفويا ومازحا، ولكنني لم أكن أعلم بأنه سيستغله لابتزاز فالبوينا، فما أعرفه عنه أنه شخصٌ قد تعرض للحبس من قبل، إلا أنه قد تغير وبدأ حياة جديدة منذ ذلك الحين”.
ومازاد من حمق الفرنسيين تجاه بن زيمة، هو رفضه المطلق ترديد النشيد الفرنسي “لامارسييز”، وهو ماعبرّ عنه صراحة في السابق في أكثر من مناسبة، قبل أن تأتي حادثة “كلاسيكو” الليغا الإسبانية بين ريال مدريد وبرشونة، والذي تزامن مع هجمات باريس، وهما جعل المنظمون يخصصون لفتة مساندة للشعب الفرنسي من خلال ترديد النشيد الفرنسي قبيل انطلاق الكلاسيكو، والتقطت الكاميرات بن زيمة وهو “يبصق” بعد انتهاء النشيد الفرنسي، وهو الأمر الذي جعل كثير من المحرضين ضد كل ماهو عربي ومسلم يستغلونه، ويتهمون بن زيمة بأنه تعمد “البصق” على النشيد الفرنسي.
ورغم أن اللاعب استهجن مثل هذه التكهنات، إلا أن كثير هؤلاء وجدوها فرصة سانحة لتصعيد هجومهم على بن زيمة وصلت إلى حد استغلال القضية سياسيا، تمثلت في مطالبة رئيس الحكومة الفرنسية، إلا إقصاء بن زيمة من صفوف المنتخب.