85 بالمئة من الجزائريين قاطعوا الاحتفالات هذا العام
كشف عبد الفتاح زراوي حمداش، رئيس جبهة الصحوة السلفية الحرة، عن نتائج حملة مقاطعة الاحتفال برأس السنة الميلادية، التي بدأ فيها منذ الفاتح من ديسمبر، وشملت 23 ولاية في شرق البلاد وغربها وجنوبها، على غرار عاصمة الجزائر التي لاقت “حسبه” استجابة قوية من طرف المواطنين “الذين خاطبناهم بحكمة وتوجيهات ونصائح سلمية”.
كشف حمداش أنه قام بسبر آراء، أكد أن 85 بالمئة من الجزائريين أكدوا مقاطعتهم الاحتفال بـ “الريفيون” وأجمعت أجوبتهم على: “نحن لسنا مسيحيين وصليبيين، أعياد المسلمين معروفة الفطر والأضحى“، حيث استهلت الجبهة حملتها عن طريق رسائل عبر الأنترنت كما راسلوا أئمة مساجد ومشايخ عبر ربوع الجزائر وطلاب جامعات لمشاركتهم في العمل الدعوي لمقاطعة هذه الاحتفالات. كما تم توزيع مطويات ومنشورات تبين أحكام الشريعة الإسلامية من الاحتفال بـ “الريفيون” في الأحياء والأماكن العمومية من خلال زيارات إلى الولايات وتشمل حتى أصحاب المخابز ومحلات صناعة الحلويات التي تبيع ما يسمى شجرة أعياد الميلاد في هذه المناسبة.
وقال حمداش إن هدف الحملة تثبيت الهوية الجزائرية الإيمانية والسيادية المتعلقة بديننا وأصالتنا وتفادي انصهار الجزائري في هذه القوالب والأعياد والمؤثرات لغير المسلمين، موضحا أننا في زمن التأثير الفكري والاجتماعي الذي يعمل على سلخ ومحو الشخصية الجزائرية من إيمانها وعقيدتها وقال المتحدث إنه علينا مخالفة المشركين في أعيادهم انطلاقا من حديث الرسول الكريم “من تشبه بقوم فهو منهم” وكما جاء في الآية الكريمة ((لن ترضى عنك اليهود ولا النصاري حتى تتبع ملتهم)). ووجه حمداش نداءه إلى الشعب الجزائري موضحا لهم أن الأوربيين يحسبون عيد رأس السنة رمزا دينيا نصرانيا لتربية أجيالهم ويتم الاحتفال به عن طريق حفلات ماجنة بالخمور ولابيش التي ترمز إلى عقيدة واضحة يرسخونها في أجيالهم، ونحن المسلمين يقول حمداش عندنا دين وعقيدة وأعياد دينية ومناسبات إسلامية وحفلات لها علاقة بالأعراف الصالحة، وذكر أن فرنسا منذ 132 سنة تحاول إلى يومنا بكل وسيلة إلغاء الشعب الجزائري.