9 أنواع من الأشخاص لا تفشي لهم أسرارك!
هل تساءلت يوما لماذا تكون بعض الأسرار أكثر أمانا مع أشخاص معينين دون غيرهم؟ الأمر كله يتعلق بالسمات والسلوكيات الفردية التي تجعل البعض غير مهيأ للاحتفاظ بها.
ورغم ذلك، يفقد الكثير من الناس السيطرة على ألسنتهم ويقومون بإفشاء سرهم في لحظة ضعف، وتعزي عالمة النفس إليزابيث ف. لوفتوس هذا الأمر إلى أن كتمان الأسرار قد يُؤدي إلى تشوّهات في الذاكرة.
أضافت، أن دماغنا يحاول حماية المعلومات المخفية. فعندما نُخفي الأسرار، يُصبح دماغنا مُرهقا، مما يُؤدي إلى التوتر والإجهاد المعرفي، ما يجعلنا نبحث عن أشخاص نكشف لهم ما يتعبنا، بحسب موقع onlinepsychologydegree.
لماذا نبوح بأسرارنا للغير؟
يكشف الناس أسرارهم للآخرين لأسباب عديدة:
الراحة النفسية: يمكن أن يخفف كشف الأسرار من العبء النفسي لكتمانها، إذ يتيح للأفراد مناقشة مشاكلهم وتلقي النصائح.
التواصل العاطفي: يمكن أن يعزز كشف الأسرار الألفة والثقة في العلاقات، لأنه غالبا ما ينطوي على مشاركة نقاط الضعف الشخصية.
آلية التكيف: عند مواجهة الشعور بالذنب أو الخجل، قد يختار الأفراد كشف أسرارهم لتخفيف الضيق العاطفي ومواجهة مشاعرهم، وفقا لموقع themodernmusemagazine.
احترس من هؤلاء الأشخاص
عندما تثقلك الأسرار، لا تبح بها لهؤلاء الأشخاص:
النمّامون
هم أحد أنواع الأشخاص الذين يجب الحذر منهم عندما يتعلق الأمر بالأسرار لأنهم يستمتعون بمشاركة معلومات لا تخصهم.
بالنسبة لهم، قد يكون إغراء إفشاء سرّك أقوى من أن يقاوموه، لذا، مهما استمتعت بالمعلومات المثيرة التي يقدمونها، تذكر أن سرّك قد يكون عنوانهم الرئيسي التالي.
الشخصيات المندفعة
قد تكون الاندفاعية سمة جذابة، لكنها ليست دائما أفضل صفة لحفظ الأسرار. يميل الأشخاص المندفعون إلى التصرف أولا ثم التفكير لاحقا.
فقد يفشي أحدهم سرك دون قصد في لحظة غضب أو أثناء حديث عاطفي.
الأشخاص الذين يعانون من قلق شديد
قد يبدو الأمر غير منطقي، لكن الأشخاص الذين يعانون من قلق شديد قد يكونون غير مسؤولين تماما عندما يتعلق الأمر بكتمان الأسرار.
عبء حمل سرّ شخص آخر قد يكون مرهقا، وهذا الضغط الإضافي قد يؤدي غالبا إلى زلات غير مقصودة، وفقا لدراسة، يمكن للقلق أن يُضعف قدرتنا على التحكم في الكلام.
كما وجد باحثون أن الأشخاص القلقين أكثر عرضة للإفراط في مشاركة معلوماتهم الشخصية، حتى عندما يُطلب منهم صراحة التزام الصمت.
الباحثون عن الاهتمام
غالبا ما يستخدم الأشخاص الذين يتوقون إلى الاهتمام معلومات مثيرة لجذب الأنظار إليهم.
قد توفر مشاركة سر شخص آخر “قيمة الصدمة” التي يبحثون عنها، خاصة إذا كان السر مثيرا أو فاضحا.
الأفراد غير المتعاطفين
غالبا ما يجد الأفراد غير المتعاطفين صعوبة في فهم مشاعر الآخرين، مما يجعلهم أقل إدراكا للأذى المحتمل الناجم عن إفشاء الأسرار.
قد لا يفهمون سبب كون المعلومات سرية في المقام الأول، أو سبب أهمية الحفاظ عليها سرية.
الأشخاص الذين يعانون من تدني تقدير الذات
قد يستخدم الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في تقدير الذات سرّ شخص آخر كوسيلة للشعور بمزيد من الأهمية أو القيمة.
عندما يعاني شخص ما من انعدام الثقة بالنفس، قد يشعر بالانتماء والتميز والقوة عندما يكون على دراية بسر شخص آخر.
لكن هذا قد يدفعه أحيانا إلى كشف السر سعيا وراء التقدير والقبول من الآخرين.
الأشخاص الذين يُبالغون في ردود أفعالهم
الأشخاص الذين يُصابون بالفرح الشديد عند الشعور بالحماس عادة ما يفشون معلومات أخبرتهم بها سرا بدافع الحماس.
الودودون أكثر من اللازم
غالبا ما يمتلك الأشخاص الودودون أكثر من اللازم دائرة اجتماعية واسعة وتفاعلات اجتماعية كثيرة.
وهذا بدوره يمنحهم المزيد من الفرص لمشاركة المعلومات، سواء بقصد أو بغير قصد.
المعتادون على الكذب
قد يبدون كحافظي أسرار مثاليين لقدرتهم على تحريف الحقيقة، لكنهم في الواقع من أقلّ الناس جدارة بالثقة في حفظ الأسرار.
لماذا؟ لأن الكاذبين قادرون على التلاعب بالمعلومات لمصلحتهم الشخصية.
قد يحرفون سرّك، أو يضيفون إليه، أو حتى يستخدمونه أساسا لأكاذيبهم، حسب موقع smallbusinessbonfire.
لمن تُخبر أسرارك إذن؟
-عندما تُخبر شخصا ما بسرك، عليك التأكد من أن ذلك لن يُسبب ضررا أكبر مما لو لم تُخبره. من المهم جدا أن تُفكر جيدا في الشخص الذي تختاره.
-اختر شخصا لن يعرضك لموقف محرج أو ضرر إذا علم بالسر.
– تأكد من اختيار شخص يكنّ لك كل الاحترام والتقدير، شخص قادر على حفظ السرّ والتكتم عليه.
-ابحث عن شخص يستمع إليك بموضوعية ويتعاطف معك. ليس من الضروري أن يحاول إصلاحك، ولكن يجب أن يتمتع بالحكمة وأن يكون جديرا بالثقة، وفق موقع gretchenhydo.