منذ اندلاع الأحداث في ليبيا
9400 رعية أجنبي عبروا الحدود الجنوبية للبلاد
وصل عدد الرعايا الوافدين إلى الجزائر عبر الحدود الجنوبية للبلاد بكل من منطقتي الدبداب و”تين الكوم” بولاية إيليزي منذ بداية الأحداث في ليبيا إلى 9416 رعية أجنبية وجزائرية يتوزعون على 40 جنسية، فيما بلغ عدد المغادرين إلى بلدانهم لحد الآن 8890 رعية أجنبية، من بينهم 3984 مواطن ليبي، فيما بقي 390 رعية ليبية داخل التراب الوطني وخارج مراكز الإيواء…
-
ويتعلق الأمر بالمواطنين الليبيين الذين تربطهم صلات قرابة بجزائريين، فيما تم إحصاء 3984 ليبي غادروا التراب الجزائري بعد دخولهم، ويتعلق الأمر بالخصوص بالمواطنين الذين لجؤوا للجزائر قصد التزود بالمواد الغذائية على مستوى المدن الحدودية بكل من الدبداب وجانت بولاية إيليزي والقاطنين بمنطقتي “غات” و”غدامس” المحاذيتين للحدود الجزائرية، وشكل جنسيات كل من المالي، موريتانيا، الجزائر، مصر، فيتنام، بنغلاديش أكبر عدد من الرعايا الذين دخلوا عبر الحدود الجنوبية للوطن بـ1601 رعية من المالي، 887 رعية من موريتانيا، 783 جزائري، 738 مصري، 294 من الفيتنام، و200 من بنغلاديش، وأعداد قليلة من بقية الجنسيات من مختلف مناطق العالم، وقد سخّرت السلطات الجزائرية الكثير من الوسائل المادية والبشرية لتأطير العملية على مستوى بوابتي “تين الكوم” و”الدبداب” من خلال تنصيب جهاز مشترك من مختلف المصالح على غرار الخلية الإدارية ومختلف أسلاك الأمن والجيش والحماية المدنية والهلال الأحمر وبإسهام من مؤسسة سوناطراك بمنطقة إن أمناس، ويشرف هذا الجهاز على تسيير عمليات الاستقبال والإقامة والترحيل فضلا عن التنسيق مع الممثليات الدبلوماسية للدول المعنية، حيث عرفت الولاية توافد الكثير من الدبلوماسيين لتنسيق عمليات الترحيل وحتى تسوية بعض حالات الرعايا الذين واجهوا إشكالات مرتبطة بغياب جوازات سفر ووثائق هوية لدى الكثير منهم، كما تم تجهيز مراكز إقامة على مستوى جانت والدبداب وعين أمناس تضمن إيواء وإطعام الرعايا خلال فترة إقامتهم المؤقتة.