-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
دعاهم إلى التعامل معهم كشركاء.. بن خالفة:

على أعوان الجمارك والضرائب تغيير سلوكاتهم مع المستثمرين

الشروق أونلاين
  • 2869
  • 0
على أعوان الجمارك والضرائب تغيير سلوكاتهم مع المستثمرين
الارشيف

دعا، أمس، وزير المالية، عبد الرحمان بن خالفة، أعوان الضرائب والجمارك إلى ضرورة تغيير معاملاتهم وسلوكاتهم في التعامل مع المتعاملين الاقتصاديين والتجار، والتعامل معهم كشركاء، والتأقلم مع الإستراتيجية الجديدة، والأهداف التي سطرتها الدولة لتوسيع الوعاء الضريبي.

 وأكد بن خالفة لدى تقديمه درسا تمهيديا حول المالية العمومية لفائدة طلبة المعهد الجزائري – التونسي للاقتصاد الجبائي والجمركي، بالقليعة في ولاية تيبازة، أن الجزائر تواجه تحديات مالية تفرض على أعوان الضرائب والجمارك التأقلم مع الإستراتيجية الجديدة التي سطرتها الحكومة، لتوسيع الوعاء الضريبي كبديل للجباية البترولية  .

وأوضح وزير المالية، أن تبني سياسة توسيع الوعاء الجبائين لا يجب أن يمس النسب الجبائية شريطة أن يتقيد المتعامل الاقتصادي أو التاجر بروح المسؤولية والمساهمة في تحقيق هذه المعادلة الصعبة، معترفا بأن التحديات كبيرة أمام الحكومة لتحقيق الأهداف المسطرة، غير أنه توقع في العشر سنوات المقبلة أن تكون الجزائر قبلة للاستثمارات، ما يسمح بتحقيق نسب عالية من الجباية البديلة للبترول، مؤكدا على ضرورة محو الصورة السيئة لمختلف المصالح الدارية، والقضاء على كل أشكال البيروقراطية، واسترجاع ثقة المتعاملين الاقتصاديين الأجانب .

وفي سياق حديثه عن  تهاوي أسعار صرف الدينار في السوق السوداء، أكد بن خالفة أنه ما يجري حاليا في السوق السوداء لا يخضع لأي منطق اقتصادي، مضيفا أن البنك المركزي تقع على عاتقه تعزيز مكانة العملة الوطنية المرهونة حسبه بقوة الاقتصاد الوطني، موجها دعوته إلى المتعاملين الاقتصاديين إلى الاستثمار في الجزائر، واستغلال فرصة التحفيزات التي وفرها الحكومة من خلال قانون المالية الجديد.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • abdellah

    انتم يولات الحركه اكلتوهى وتقولو الازمى تلله تلمشاء الله يعطكم ازمى على ازمى حتى تقوم القيامى يولا ت الحركه 67

  • كيف الناس

    إذا فأعوان الضرائب و الجمارك هم الذين يحددون طبيعة و كيفيّة العلاقة التي تربطهم بالتجار و المستثمرين. هذا معناه أنه لا يوجد قانونا إداريا يحكم تلك العلاقة و بالتالي لا توجد قوانين جزائية تنظم تلك العلاقة. هذا إقرار بأن العلاقات بين الأشخاص و الشركات و مصالح الضرائب أو الجمارك تخضع لهوى الأعوان و تقديراتهم اللاقانونية للأمور. إذا فالفساد و الرشوة هما السبيل الوحيد المتفق عليه في العلاقات التجارية. خطير جدا أن يكون الأمر على هذا النحو لأن تحصيل الضرائب سيكون مجحفا في حق الدولة و في حق الأفراد.

  • مستحمر

    شجعوهم على امتصاص ما تبق لنا من دماء
    ههههههههههه
    قالك القط حب ايتوب، راح جاب حجة، ولى بلعمامة على راسو، قالوا الفاران صاحبنا القط تاب و جاب عمرا يلزم ازوروه
    راحوا شافوه بالاك تخلينا تطرونكيل، كعاودوا ولاو للجحر التاعهم الجتامعوا وقالوا، آآواه ياخوتي القط يبقى قط.

  • محمود الجزائري

    أظن أن العكس هو الذي يجب أن يحصل فالمستثمرون لا يعطون أدنى قيمة لأعوان الضرائب ما دام هناك من يحميهم وأما أعوان الضرائب فلا يتعاملون إلا مع صغار التجار، وأما فكرة قيمة الدينار في السوق السوداء فمن المفروض هذا الوزير يبجب أن يستحى من الحديث عن هذا الموضوع، من شجع السوق السوداء غير غياب مكاتب الصرف المعتمدة التي أظن أن المسؤول عنها هو وزارة المالية.